×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

اليوسف: القصة لم تنجرف أمام تيار الرواية العاصف

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢١ أيار ٢٠٢٦ - ١٩:٠٠

اليوسف: القصة لم تنجرف أمام تيار الرواية العاصف

اليوسف: القصة لم تنجرف أمام تيار الرواية العاصف

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢١ أيار ٢٠٢٦ 

في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الثقافية والتقنية، ويشهد المشهد الأدبي العربي حراكًا متجددًا بين الأجناس الإبداعية، يبرز اسم الأديب السعودي خالد اليوسف كأحد الأصوات التي حافظت على حضورها النوعي عبر مسيرة حافلة بالكتابة والتجريب.بين الرواية والقصة القصيرة، يواصل اليوسف تقديم رؤى فكرية وأدبية تنطلق من وعي عميق بتحولات المجتمع، مع حرص واضح على التكثيف والاشتغال الدقيق على البناء الفني.في هذا اللقاء، نقترب من تجربته الأحدث في روايته «قبل أن تعزف موسيقاها بقليل»، التي صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي، وتمثّل محطة مختلفة في مسيرته، كما نفتح معه ملفات متعددة تتعلق بواقع الرواية السعودية وتنامي حضورها، وتأثير وسائل التواصل على الكتابة.ويناقش اليوسف كذلك أهمية الجوائز الأدبية ودورها في دعم المبدعين، إلى جانب رؤيته لمعارض الكتب العربية بوصفها منصات حيوية لنشر الوعي والثقافة.  «الجريدة» التقته في هذا الحوار للحديث عن تجربته الجديدة، واستشراف ملامح المشهد الأدبي في ظل التحولات الراهنة.* نبدأ بإصدارك الجديد «قبل أن تعزف موسيقاها بقليل»، التي صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي، ما الرؤى التي طرحتها خلال هذه الرواية؟ - روايتي هذه هي السادسة، وتمثّل تجربة مختلفة بالنسبة لي، وقد جاءت مركّزة بشكل كبير، لهذا عدد صفحاتها لم يتجاوز 135 صفحة، ليس اختصارا، لكن يهمني التركيز في معظم جوانب البناء لها، وعادة لا أحب الخوض في أي عمل لي، أو تقديم تعريف له، فأنا أريد من القارئ أن يتحدث هو عنها بعد الاطلاع والقراءة الدقيقة! 

في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الثقافية والتقنية، ويشهد المشهد الأدبي العربي حراكًا متجددًا بين الأجناس الإبداعية، يبرز اسم الأديب السعودي خالد اليوسف كأحد الأصوات التي حافظت على حضورها النوعي عبر مسيرة حافلة بالكتابة والتجريب.

بين الرواية والقصة القصيرة، يواصل اليوسف تقديم رؤى فكرية وأدبية تنطلق من وعي عميق بتحولات المجتمع، مع حرص واضح على التكثيف والاشتغال الدقيق على البناء الفني.

في هذا اللقاء، نقترب من تجربته الأحدث في روايته «قبل أن تعزف موسيقاها بقليل»، التي صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي، وتمثّل محطة مختلفة في مسيرته، كما نفتح معه ملفات متعددة تتعلق بواقع الرواية السعودية وتنامي حضورها، وتأثير وسائل التواصل على الكتابة.

ويناقش اليوسف كذلك أهمية الجوائز الأدبية ودورها في دعم المبدعين، إلى جانب رؤيته لمعارض الكتب العربية بوصفها منصات حيوية لنشر الوعي والثقافة. 

«الجريدة» التقته في هذا الحوار للحديث عن تجربته الجديدة، واستشراف ملامح المشهد الأدبي في ظل التحولات الراهنة.

* نبدأ بإصدارك الجديد «قبل أن تعزف موسيقاها بقليل»، التي صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي، ما الرؤى التي طرحتها خلال هذه الرواية؟ 

- روايتي هذه هي السادسة، وتمثّل تجربة مختلفة بالنسبة لي، وقد جاءت مركّزة بشكل كبير، لهذا عدد صفحاتها لم يتجاوز 135 صفحة، ليس اختصارا، لكن يهمني التركيز في معظم جوانب البناء لها، وعادة لا أحب الخوض في أي عمل لي، أو تقديم تعريف له، فأنا أريد من القارئ أن يتحدث هو عنها بعد الاطلاع والقراءة الدقيقة! 

* هل ترى أن الرواية لا يزال لها موقعها في وجدان المجتمع كما كانت في السابق؟ 

- بل أرى أنها في تصاعد كبير بالنسبة لنا في المملكة العربية السعودية، وفي كل عام يأتي بنتائج أكبر، وبأسماء جديدة، وفي تجارب أعمق، ومعطيات مواكبة للمتغيرات والتحولات للحياة. وآخر ما توصلت إليه لعام 2025، وصل نتاجنا الروائي إلى 320 رواية، وهذا الرقم ليس قطعيا، لأني قرأت أن أكاديمية أدب توصلت إلى أكثر من 400 رواية، إذن نحن في نمو وازدهار وصعود مبهج. 

* ما موقف الرواية من مواقع التواصل، هل استفادت من وجودها أم تأثّرت سلباً؟

- طبيعة الإنسان منذ البدء، الاستفادة من أي شيء حوله، وتسخير كل أداة لعمله الذهني واليدوي والوظيفي، وما دمنا وصلنا في هذا الزمن إلى التحول التقني والرقمي، وأصبحت من أدواتنا الطبيعية للتواصل مع بعض، فمن الطبيعي أن يستفيد الروائي من هذه الوسائل، لأنها فتحت له بابا لمعرفة ما يحيط به، إضافة إلى أرض الواقع التي تشحذ همّته، وتمدّه بمكونات كتابته، وجميع وسائل التواصل الاجتماعي تعينه على ذلك. 

* كذلك الصفحات الثقافية... هل لا تزال تؤدي دورها في ظل انتشار الإنترنت؟ 

- الصفحات الثقافية فقدت بريقها وحضورها وتنافسها وحرصها الذي لا يُنسى مع جيلنا. أما هذا الجيل، فإن الصحافة الورقية لم تعد خيارا مطروحا للنشر اليومي أو الأسبوعي، والحرص على رعاية الأدب والأدباء، بسبب توقف عدد من الصحف اليومية، ولم يعد هناك اهتمام فيما تبقّى منها بالأدب والإنتاج الإبداعي، بسبب الهجمة والسيطرة الكبيرة من التقنية، والأجهزة الحديثة التي غيّرت مجرى الإعلام ووسائله، ولم يبق لدينا في السعودية إلا 5 صحف يومية، بعدما كانت 12 أو 13  صحيفة يومية، وكان لدينا 4 أو 5 مجلات أسبوعية، فأصبحت واحدة فقط. وهذا الواقع أثر كثيرا على الصحافة الثقافية.

* من وجهة نظرك، ما أهمية الجوائز الأدبية في التشجيع على الابداع؟ 

- الجوائز التي يتم تأسيسها تأسيسا حياديا صحيحا، هو المطلب لكل مبدع، وهو الذي ينتظر أن يؤخذ بيده إلى الطريق السليم والناجح، وأن يبرزه في مجاله الإبداعي، وسبق لي أن نظمت ورتّبت وأشرفت على مسابقة للقصة القصيرة، واستطعت أن أجلب لها الجوائز القيّمة، والأهم هو خدمة الكُتّاب الجدد الذين أصبحوا فيما بعد من الأسماء البارزة. وهكذا هي الجوائز التي يعلن عنها بقوة وتأسيس سليم تبقى ناجحة إلى الأبد. 

* إلى أي مدى تساهم معارض الكتب في انتشار الثقافة والوعي؟ 

- معارض الكتب من أهم المهرجانات التي تجمع مع عرض الكتب وبيعها تنظيم اللقاءات والندوات والأمسيات الثقافية العامة، بل هي جامعة طارئة في زمن محدود ومكان مفتوح، وأتمنّى رعايتها الدائمة والمتجددة، وألّا تتوقف في أي دولة تحب العلم وأهله، وأن ترعاها حق رعايتها وتستمر في منحها جميع الإمكانات التي تطلبها. 

* كيف ترى القصة القصيرة في مواجهة طغيان الرواية؟

- بصفتي كاتبا للقصة القصيرة، ومن رعاتها والمهتمين بها منذ ما يزيد على 40 عاما، فقد تشكّل لديّ رأي ثابت ويتجدد مع كل سؤال أو استفهام عن وضع القصة القصيرة وواقعها مع كل هذه المتغيرات والتحولات التي طرأت وعصفت بفنون الأدب العربي أمام تيار الرواية العاصف، وأقول دوما إن القصة القصيرة لا تتغير ولم تنجرف ولم يطرأ على مسيرتها أي تغيير، والسبب أنها كتابة مستقرة ثابتة لها نظامها وقواعدها ونظريتها غير القابلة لأيّ تدخلات في تغيير مسارها. لهذا لا تقبل كتابة القصة القصيرة إلّا من تمكّن من أدواتها ومفهومها وقواعدها.

اليوسف: القصة لم تنجرف أمام تيار الرواية العاصف
جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

أحمد اليوسف يفوز برئاسة الاتحاد الكويتي لكرة القدم

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2395 days old | 174,783 Kuwait News Articles | 4,544 Articles in May 2026 | 14 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم