اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أدى الارتفاع القياسي في أسعار أسهم شركات تصنيع الرقائق الآسيوية إلى خلق تباين واضح في أداء عمالقة الإنترنت في الصين، حيث تفوقت مجموعة 'علي بابا' القابضة على منافستها 'تينسنت'.
وقفزت أسهم 'علي بابا' بنسبة 11% خلال الأسبوع الجاري، مدفوعة بحماس المستثمرين لخطط إدراج ذراعها المتخصص في أشباه الموصلات 'T-Head'، في حين اكتفت أسهم 'تينسنت' بنمو متواضع لم يتجاوز 2% نتيجة تركيزها الأكبر على نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي البرمجية.
ويأتي هذا التفوق لشركة 'علي بابا' بالتزامن مع صعود عمالقة الصناعة مثل 'TSMC' وسامسونج إلى مستويات قياسية، مما يعزز التوجه الاستثماري نحو الشركات التي تمتلك بنية تحتية ملموسة للأجهزة.
وفي المقابل، واجهت 'تينسنت' ضغوطاً لعدم قدرة تحديثاتها الأخيرة في نماذج الذكاء الاصطناعي على إقناع المستثمرين بقدرتها التنافسية، بينما حققت شركة 'بايدو' مكاسب قوية بلغت 17% لامتلاكها أيضاً وحدة متخصصة في تصنيع الرقائق الإلكترونية.
يرى محللون ماليون أن تركيز المستثمرين انصب بالكامل على الشركات التي تمتلك تكاملاً في منظومة الذكاء الاصطناعي، وهو ما تفتقده 'تينسنت' حالياً في نظر الأسواق.
ومن خلال امتلاكها للرقائق، والنماذج البرمجية، وخدمات الحوسبة السحابية، أصبحت 'علي بابا' الوجهة المفضلة للمراهنين على ازدهار هذا القطاع، مما مكنها من استقطاب تدفقات نقدية ضخمة كانت تتوزع سابقاً بين شركات التكنولوجيا الكبرى في الصين.
وتعكس هذه التحركات تحولاً في شهية المخاطرة، حيث يبحث المستثمرون عن المستفيدين المباشرين من الأجهزة والعتاد اللازم لتشغيل تقنيات المستقبل، بدلاً من الاكتفاء بالتطبيقات والخدمات الرقمية.

























