اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها خلال شهر رمضان المبارك على خسائر كبيرة بلغت قيمتها 1.3 مليار دينار، لتبلغ القيمة الرأسمالية 50.63 مليار دينار، اي بانخفاض نسبته 2.51 في المئة، بالمقارنة مع قيمة رأسمالية بلغت 51.94 مليار، وذلك في 17 فبراير الماضي.وتراجعت جميع مؤشرات البورصة في ظل ضغوط بيعية واضحة وحالة من الحذر سيطرت على قرارات المستثمرين، حيث خسر مؤشر السوق الاول نحو 2.54 في المئة، بواقع 236.49 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 2.39 في المئة، بما يعادل 193.45 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام خسائر بمقدار 2.52 في المئة، بواقع 219.54 نقطة.وجاء هذا الاداء السلبي بالتزامن مع ما تعرضت له اسواق المنطقة والخليج ومن ضمنها الكويت لهزات قوية نتيجة الصراع العسكري وتصاعده بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، وما صاحبها من تداعيات على الدول الخليجية.وأثرت تلك الاحداث سلبا على ثقة المستثمرين في ظل استمرار تلك التداعيات وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما دفع الاسواق للدخول في حالة من التذبذب وعدم الاستقرار. وشهدت العديد من الاسهم ضغوطا واضحة وتراجعات بالرغم من انها محملة بالارباح، الا ان العوامل الجيوسياسية طغت على اساسيات السوق حيث اتسمت تحركات المستثمرين بالترقب والحذر بانتظار ما ستؤول اليه تطورات المشهد العسكري في المنطقة.مراجعة «فوتسي» و«S&P»وفي آخر جلسة رمضانية شهدت البورصة تنفيذ مراجعتين دوريتين لمؤشرات فوتسي راسل وستاندرد آند بورز (S&P)، الامر الذي ساهم في رفع مستوى السيولة بشكل لافت بنسبة 38.3 في المئة نتيجة عمليات إعادة التوازن على عدد من الاسهم المدرجة.وبلغت القيمة المتداولة نحو 74.8 مليون دينار، بالمقارنة مع 54.1 مليونا، حيث استحوذ السوق الاول على الحصة الاكبر من تلك السيولة، بنسبة 89 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 11 في المئة.
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها خلال شهر رمضان المبارك على خسائر كبيرة بلغت قيمتها 1.3 مليار دينار، لتبلغ القيمة الرأسمالية 50.63 مليار دينار، اي بانخفاض نسبته 2.51 في المئة، بالمقارنة مع قيمة رأسمالية بلغت 51.94 مليار، وذلك في 17 فبراير الماضي.
وتراجعت جميع مؤشرات البورصة في ظل ضغوط بيعية واضحة وحالة من الحذر سيطرت على قرارات المستثمرين، حيث خسر مؤشر السوق الاول نحو 2.54 في المئة، بواقع 236.49 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 2.39 في المئة، بما يعادل 193.45 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام خسائر بمقدار 2.52 في المئة، بواقع 219.54 نقطة.
وجاء هذا الاداء السلبي بالتزامن مع ما تعرضت له اسواق المنطقة والخليج ومن ضمنها الكويت لهزات قوية نتيجة الصراع العسكري وتصاعده بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، وما صاحبها من تداعيات على الدول الخليجية.
وأثرت تلك الاحداث سلبا على ثقة المستثمرين في ظل استمرار تلك التداعيات وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما دفع الاسواق للدخول في حالة من التذبذب وعدم الاستقرار.
وشهدت العديد من الاسهم ضغوطا واضحة وتراجعات بالرغم من انها محملة بالارباح، الا ان العوامل الجيوسياسية طغت على اساسيات السوق حيث اتسمت تحركات المستثمرين بالترقب والحذر بانتظار ما ستؤول اليه تطورات المشهد العسكري في المنطقة.
مراجعة «فوتسي» و«S&P»
وفي آخر جلسة رمضانية شهدت البورصة تنفيذ مراجعتين دوريتين لمؤشرات فوتسي راسل وستاندرد آند بورز (S&P)، الامر الذي ساهم في رفع مستوى السيولة بشكل لافت بنسبة 38.3 في المئة نتيجة عمليات إعادة التوازن على عدد من الاسهم المدرجة.
وبلغت القيمة المتداولة نحو 74.8 مليون دينار، بالمقارنة مع 54.1 مليونا، حيث استحوذ السوق الاول على الحصة الاكبر من تلك السيولة، بنسبة 89 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 11 في المئة.
وسجل العديد من الاسهم، خصوصا القيادية منها، انخفاضات ملحوظة عقب تنفيذ المراجعة، حيث افتتحت البورصة تداولاتها على تباين في الأداء قبل أن تشهد تذبذبا طوال الجلسة لتنهي تعاملاتها على انخفاضات متوسطة في مؤشراتها.
وقد تم تداول عدد 129 سهما، لترتفع الاسعار لـ 55 سهما، في حين تراجعت لـ 51 سهما، واستقرت لـ 23 سهما، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.95 في المئة، والتكنولوجيا بنسبة 0.90 في المئة، بينما ارتفعت 6 مؤشرات بصدارة التأمين بنسبة 1.69 في المئة، والرعاية الصحية بنسبة 1.46 في المئة.
وفي تفاصيل اداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام خسائر بنحو 48.22 نقطة، بما يعادل 0.57 في المئة، ليصل الى مستوى 8.477 نقطة، اذ تم تداول كمية عدد 208 ملايين سهم، تمت عبر 12.832 صفقة.
وانخفض مؤشر السوق الاول بنحو 45.16 نقطة، بواقع 0.50 في المئة، ليبلغ مستوى 9.042 نقطة، بسيولة قيمتها 66.3 مليون دينار، وباحجام 147.9 مليون سهم، تمت عبر 8.190 صفقة.
وقاد المؤشر الرئيسي تلك التراجعات ليخسر نحو 73.92 نقطة، بما نسبته 0.93 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.890 نقطة بقيمة متداولة بلغت 8.4 ملايين دينار، وبكمية تداول 60.1 مليون سهم، تمت من خلال 4.642 صفقة.
ونتيجة لذلك فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة في جلسة أمس (الأربعاء) نحو 288.5 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.63 مليار دينار بالمقارنة مع مستوى 50.92 مليار، وذلك في ختام جلسة أمس الأول أي بانخفاض نسبته 0.566 في المئة.
وعن الأسهم الاكثر تداولا من حيث القيمة، فحل سهم بيتك اولا بقيمة 17.4 مليون دينار، ليستقر عند سعر 800 فلس، تلاه الوطني بـ 11.1 مليون دينار، ليبلغ سعر 909 فلوس، ومن ثم زين بتداول 9.7 ملايين دينار، ليصل الى سعر 566 فلسا، وجي اف اتش بـ 3.8 ملايين، ليستقر عند سعر 171 فلسا، وخامسا تنظيف بـ 3.4 ملايين دينار، ليغلق على سعر 133 فلسا.
وتصدر سهم عمار قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا، بنسبة 7.29 في المئة، بتداول 55.9 الف سهم، ليصل الى سعر 91.3 فلسا، تلاه النخيل بـ 5.45 في المئة، بكمية بتداول 49.5 ألف سهم، ليبلغ سعر 213 فلسا، ومن ثم الخليج للتأمين بـ 5.19 في المئة، بتداول 4 آلاف سهم، ليبلغ سعر 790 فلسا، والبورصة بـ 4.66 في المئة، بتداول 211 الف سهم، ليغلق على سعر 2.852 دينار، وخامسا وربة كبيتل بنسبة 4.44 في المئة، بتداول 39.5 الف سهم، ليصل الى سعر 659 فلسا.
على الجانب الآخر، سجل سهم اريد انخفاضا بنسبة 9.61 في المئة ليتصدر قائمة الاسهم الاكثر تراجعا، بتداول 82.8 الف سهم، ليصل الى سعر 1590 دينارا، تلاه امتيازات بـ 9.19 في المئة، وبتداول 539 سهما، لينخفض الى سعر 326 فلسا، ومن ثم انجازات بـ 5.37 في المئة، بتداول 1.977 سهما، ليغلق على سعر 141 فلسا، وسينما بـ 4.87 في المئة، وبكمية بلغت 601 سهم، لينخفض الى سعر 1.289 دينار، وخامسا استثمارات، بنسبة 4.86 في المئة، وبتداول نحو 6.66 ملايين سهم، ليغلق على سعر 274 فلسا.


































