اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
التقى الروائي سعود السنعوسي الطلبة وهيئة التدريس بجامعة واسيدا في طوكيو، ضمن برنامج بيت واسيدا الدولي للأدب (مكتبة هاروكي موراكامي)، المعني باستضافة وإقامة المؤلفين والمترجمين من أنحاء العالم، حيث اختير السنعوسي للإقامة الأدبية ضمن برنامج استضافات الجامعة في 2026.أدارت المحاضرة البروفيسورة ماري أوكا- الأستاذة في جامعة واسيدا، وهي مختصة في الأدب العربي الحديث والدراسات الفلسطينية. وتصدَّى لمهمة ترجمة المحاضرة للحضور من العربية إلى اليابانية شينتارو موري.افتتحت أوكا المحاضرة بتعريف السنعوسي بصفته أول روائي عربي يُستضاف في برنامج بيت واسيدا الدولي للأدب بجامعة واسيدا اليابانية. وتناولت المحاضرة موضوع الهوية في أدب السنعوسي، وتاريخ الرواية الكويتية وموضوعاتها. كما قدَّم السنعوسي قراءة فصل من روايته «ساق البامبو» باللغة العربية أمام الحضور، تلتها قراءة باللغة اليابانية ترجمتها وقدَّمتها البروفيسورة أوكا، التي أكدت أهمية الرواية للقارئ الياباني، الذي يشتبك بشكلٍ مباشر في موضوع الرواية الذي يمس اليابان في مسألة الأبناء مزدوجي الهوية بين اليابان والفلبين، أولئك الذين لا يعترف بهم آباؤهم، والذين يُطلق عليهم لقب «جابينو» في اليابان، أي نصف يابانيين ونصف فلبينيين. وقالت البروفيسورة ماري: «هذا موضوع ياباني بامتياز، ونحتاج إلى نسخة يابانية من السنعوسي لتكتب رواية عن هذا الموضوع، الذي لم يُكتب أدبياً في اليابان بقدر ما كُتب في الدراسات السوسيولوجية». الوعي العالمي
التقى الروائي سعود السنعوسي الطلبة وهيئة التدريس بجامعة واسيدا في طوكيو، ضمن برنامج بيت واسيدا الدولي للأدب (مكتبة هاروكي موراكامي)، المعني باستضافة وإقامة المؤلفين والمترجمين من أنحاء العالم، حيث اختير السنعوسي للإقامة الأدبية ضمن برنامج استضافات الجامعة في 2026.
أدارت المحاضرة البروفيسورة ماري أوكا- الأستاذة في جامعة واسيدا، وهي مختصة في الأدب العربي الحديث والدراسات الفلسطينية. وتصدَّى لمهمة ترجمة المحاضرة للحضور من العربية إلى اليابانية شينتارو موري.
افتتحت أوكا المحاضرة بتعريف السنعوسي بصفته أول روائي عربي يُستضاف في برنامج بيت واسيدا الدولي للأدب بجامعة واسيدا اليابانية. وتناولت المحاضرة موضوع الهوية في أدب السنعوسي، وتاريخ الرواية الكويتية وموضوعاتها.
كما قدَّم السنعوسي قراءة فصل من روايته «ساق البامبو» باللغة العربية أمام الحضور، تلتها قراءة باللغة اليابانية ترجمتها وقدَّمتها البروفيسورة أوكا، التي أكدت أهمية الرواية للقارئ الياباني، الذي يشتبك بشكلٍ مباشر في موضوع الرواية الذي يمس اليابان في مسألة الأبناء مزدوجي الهوية بين اليابان والفلبين، أولئك الذين لا يعترف بهم آباؤهم، والذين يُطلق عليهم لقب «جابينو» في اليابان، أي نصف يابانيين ونصف فلبينيين.
وقالت البروفيسورة ماري: «هذا موضوع ياباني بامتياز، ونحتاج إلى نسخة يابانية من السنعوسي لتكتب رواية عن هذا الموضوع، الذي لم يُكتب أدبياً في اليابان بقدر ما كُتب في الدراسات السوسيولوجية».
الوعي العالمي
وعن دوافع كتابة الثلاثية الروائية «أسفار مدينة الطين» والعودة بالزمن إلى ما قبل النفط، قال السنعوسي: «لأن الكويت ليست نفطاً، كما تُختصر في الوعي العالمي بأنها دولة نفطية فحسب، بل هي تاريخ وتراث وكفاح وثقافة وأحداث وقصص تسبق اكتشاف النفط، عودة إلى زمن الغوص على اللؤلؤ والسفر التجاري إلى موانئ العالم، والانفتاح على الثقافات المختلفة في بلاد فارس والهند وشرق إفريقيا وزنجبار».
ملصق الفعالية
حضر المناقشة عدد من هيئة التدريس والطلبة في جامعة واسيدا، من بينهم الأساتذة في الأدب والتاريخ العربي والمترجمون كاورو ياماموتو، والبروفيسور أوتوشي تيتسويا، والكاتب والمترجم موتويوكي شيباتا.
أدوات الكتابة السردية
وخلال إقامته الأدبية في اليابان تلقَّى السنعوسي دعوة لإقامة جلسة حوارية في جامعة كيوتو، أدارتها البروفيسورة كيوكو يوشيدا. وتناولت المناقشة موضوع الهوية في تجربة السنعوسي في كتابة الرواية وأدوات الكتابة السردية. ولفتت الانتباه إلى كتابة الشخصيات الروائية، مثل: الجدة الكويتية غنيمة الطاروف، والجد الفلبيني ميندوزا المقامر بمصارعة الديوك، ومصادر إلهام كتابة تلك الشخصيتين.
جدير بالذكر، أن جامعة واسيدا تأسست عام 1882، وهي واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة البحثية في العاصمة اليابانية (طوكيو)، تخرَّج فيها عدد كبير من الأسماء اللامعة في الأدب، منها الروائيان اليابانيان هاروكي موراكامي ويوكو أوغاوا.
بدأ برنامج بيت واسيدا الدولي للأدب (مكتبة هاروكي موراكامي) عام 2024، ومنذ انطلاقه أقام فيه من خارج اليابان عدد من العاملين في الحقل الأدبي، منهم: الروائية الكندية المقيمة في إدنبره Camilla Grudova صاحبة روايتَي «The Doll’s Alphabet» و«Children of Paradise»، والروائية المسرحية الأميركية Rebecca Brown صاحبة «He Came to Set the Captives Free» و«Flying at Night»، والكاتبة والمترجمة البريطانية Polly Barton مترجمة رواية «Butter» لليابانية Asako Yuzuki، والمترجمة البرازيلية Rita Kohl مترجمة رواية «Convenience Store Woman» للروائية اليابانية Sayaka Murata.
أما جامعة كيوتو، فقد تأسست عام 1897، ومن أبرز خريجيها الذين حصلوا على جائزة نوبل في الفيزياء هيديكي يوكاوا وشيننيتشيرو توموناغا وإيسامو أكاساكي، إضافة إلى عدة أسماء حصدت «نوبل» في الكيمياء والطب.


































