اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وسط أجواء احتفالية عكست روح المسرح وشغف الإبداع، وبرعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان «باك ستيج جروب» المسرحي، تحت شعار «صناعة الفرص الإبداعية في المسرح»، وذلك على خشبة مسرح نادي السالمية، الذي تتواصل فعالياته حتى 11 الجاري، وبحضور لافت من الفنانين والمسرحيين والمهتمين بالحركة الفنية. وتولت الفنانة هند البلوشي تقديم فقرات الافتتاح، وشهد الحفل تكريم الفنان الكبير جاسم النبهان، الذي حملت الدورة الثالثة اسمه، تقديراً لعطائه الفني وإسهاماته البارزة في الساحة الفنية، كما كرمت شخصية المهرجان، رئيس لجنته العليا، الفنان الكبير عبدالرحمن العقل، عرفاناً بمسيرته الفنية الحافلة. وتضمّن الحفل أيضا تقديم عرض مسرحي بعنوان «كنا ولا زلنا وسنظل»، من إخراج سلطان محمد، الذي جاء ضمن فقرات الحفل، مضيفاً حضوراً فنياً إلى انطلاقة المهرجان.واستهل الفنان جاسم النبهان كلمته بمقولة «مَن سار على الدرب وصل»، مؤكداً أن الفنان محمد الحملي جسّد هذا المعنى من خلال جهوده وإصراره، وأشاد النبهان أيضا بمبادرة الحملي في احتضان الشباب ومد يد الدعم لكل من يمتلك الموهبة والروح الفنية والشغف بالمسرح، مؤكداً أن المسرح مدرسة متكاملة تعلّم العمل الجماعي والمحبة والتعاون والانضباط والقيادة، وتسهم في بناء مواطن محب لوطنه ومتمسك بموروثه وقيمه. كما أشار إلى متابعته للأعمال التي قدّمها الحملي، معرباً عن إعجابه بالعديد منها، ومتوقفاً عند مسرحية «موجب»، التي لا تزال عالقة في ذاكرته، لما تحمله من ملامح فنية تستحضر تجارب وروح رواد المسرح الكويتي، ومنهم عبدالرحمن الضويحي ومحمد النشمي وصقر الرشود، يرحمهم الله.واختتم النبهان كلمته بالإشادة بما يقدّمه الحملي من خلال «باك ستيج جروب»، مؤكداً أن المجهود والعمل الذي يقوم به ليس بالأمر السهل، وموجهاً له التحية والتقدير على جهوده ومبادرته في خدمة المسرح.عناصر صادقة بدوره، أشاد الفنان عبدالرحمن العقل بجهود الحملي في دعم الشباب واحتضان مواهبهم، مؤكدا أهمية الدور الذي يقوم به في إتاحة الفرص أمام الطاقات المسرحية الشابة. وأشار إلى أن المجلس الوطني للثقافة، ممثلاً بأمينه العام د. محمد الجسار، والأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة، مساعد الزامل، إلى جانب المسؤولين في وزارة الإعلام، لا يدخرون جهداً في دعم الحركة الفنية والمسرحية، لافتا إلى أن المرحلة تتطلب وجود عناصر صادقة في الكتابة والإخراج والعمل الفني، ومخلصة في حبها لوطنها، وأن ينعكس هذا الإخلاص في كل التفاصيل، صغيرة كانت أم كبيرة.وفي ختام كلمته، أعرب عن خالص شكره وتقديره لـ «باك ستيج جروب» على اهتمامهم واختياره شخصيةً للمهرجان ورئيساً للجنة العليا، مثمّناً هذه المبادرة التي تعكس تقديرهم للفنانين وعطاءاتهم. كما تمنى التوفيق والنجاح لجميع المشاركين، موجهاً إليهم رسالة جميلة دعاهم فيها إلى بذل المزيد من الجهد والاجتهاد، مؤكداً أن الطموح لا تحدّه المستحيلات، وأن الإصرار والعزيمة قادران على تحقيق الأهداف مهما بدت صعبة.موعد سنويمن جانبه، أعرب مدير المهرجان، محمد الحملي، عن سعادته بانطلاق الدورة الثالثة، مشيراً إلى أن المهرجان سيصبح موعده السنوي ثابتاً يقام في شهر نوفمبر من كل عام، ويهدف إلى دعم الشباب وفتح آفاق جديدة أمام المواهب المسرحية، من خلال مبادرة ينتجها القطاع الخاص إيماناً بدوره في دعم الحركة الفنية واحتضان الفنانين الكويتيين بلا استثناء. وثمّن الحملي دعم الفنانين الكبار ومساندتهم للمهرجان، مؤكدا أن حضورهم ومواقفهم الداعمة تمثّل حافزاً مهماً للشباب لمواصلة العطاء والإبداع. وكشف عن تقدُّم 25 عرضاً مسرحياً للمشاركة في هذه الدورة، جرى اختيار 10 عروض منها بالتعاون مع اللجنة الفنية، معرباً عن تمنياته لجميع الفرق المشاركة بالتوفيق، وأن يحالفها الحظ في حصد جوائز المهرجان. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
وسط أجواء احتفالية عكست روح المسرح وشغف الإبداع، وبرعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان «باك ستيج جروب» المسرحي، تحت شعار «صناعة الفرص الإبداعية في المسرح»، وذلك على خشبة مسرح نادي السالمية، الذي تتواصل فعالياته حتى 11 الجاري، وبحضور لافت من الفنانين والمسرحيين والمهتمين بالحركة الفنية. وتولت الفنانة هند البلوشي تقديم فقرات الافتتاح، وشهد الحفل تكريم الفنان الكبير جاسم النبهان، الذي حملت الدورة الثالثة اسمه، تقديراً لعطائه الفني وإسهاماته البارزة في الساحة الفنية، كما كرمت شخصية المهرجان، رئيس لجنته العليا، الفنان الكبير عبدالرحمن العقل، عرفاناً بمسيرته الفنية الحافلة. وتضمّن الحفل أيضا تقديم عرض مسرحي بعنوان «كنا ولا زلنا وسنظل»، من إخراج سلطان محمد، الذي جاء ضمن فقرات الحفل، مضيفاً حضوراً فنياً إلى انطلاقة المهرجان.
واستهل الفنان جاسم النبهان كلمته بمقولة «مَن سار على الدرب وصل»، مؤكداً أن الفنان محمد الحملي جسّد هذا المعنى من خلال جهوده وإصراره، وأشاد النبهان أيضا بمبادرة الحملي في احتضان الشباب ومد يد الدعم لكل من يمتلك الموهبة والروح الفنية والشغف بالمسرح، مؤكداً أن المسرح مدرسة متكاملة تعلّم العمل الجماعي والمحبة والتعاون والانضباط والقيادة، وتسهم في بناء مواطن محب لوطنه ومتمسك بموروثه وقيمه. كما أشار إلى متابعته للأعمال التي قدّمها الحملي، معرباً عن إعجابه بالعديد منها، ومتوقفاً عند مسرحية «موجب»، التي لا تزال عالقة في ذاكرته، لما تحمله من ملامح فنية تستحضر تجارب وروح رواد المسرح الكويتي، ومنهم عبدالرحمن الضويحي ومحمد النشمي وصقر الرشود، يرحمهم الله.
واختتم النبهان كلمته بالإشادة بما يقدّمه الحملي من خلال «باك ستيج جروب»، مؤكداً أن المجهود والعمل الذي يقوم به ليس بالأمر السهل، وموجهاً له التحية والتقدير على جهوده ومبادرته في خدمة المسرح.
عناصر صادقة
بدوره، أشاد الفنان عبدالرحمن العقل بجهود الحملي في دعم الشباب واحتضان مواهبهم، مؤكدا أهمية الدور الذي يقوم به في إتاحة الفرص أمام الطاقات المسرحية الشابة. وأشار إلى أن المجلس الوطني للثقافة، ممثلاً بأمينه العام د. محمد الجسار، والأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة، مساعد الزامل، إلى جانب المسؤولين في وزارة الإعلام، لا يدخرون جهداً في دعم الحركة الفنية والمسرحية، لافتا إلى أن المرحلة تتطلب وجود عناصر صادقة في الكتابة والإخراج والعمل الفني، ومخلصة في حبها لوطنها، وأن ينعكس هذا الإخلاص في كل التفاصيل، صغيرة كانت أم كبيرة.
وفي ختام كلمته، أعرب عن خالص شكره وتقديره لـ «باك ستيج جروب» على اهتمامهم واختياره شخصيةً للمهرجان ورئيساً للجنة العليا، مثمّناً هذه المبادرة التي تعكس تقديرهم للفنانين وعطاءاتهم. كما تمنى التوفيق والنجاح لجميع المشاركين، موجهاً إليهم رسالة جميلة دعاهم فيها إلى بذل المزيد من الجهد والاجتهاد، مؤكداً أن الطموح لا تحدّه المستحيلات، وأن الإصرار والعزيمة قادران على تحقيق الأهداف مهما بدت صعبة.
موعد سنوي
من جانبه، أعرب مدير المهرجان، محمد الحملي، عن سعادته بانطلاق الدورة الثالثة، مشيراً إلى أن المهرجان سيصبح موعده السنوي ثابتاً يقام في شهر نوفمبر من كل عام، ويهدف إلى دعم الشباب وفتح آفاق جديدة أمام المواهب المسرحية، من خلال مبادرة ينتجها القطاع الخاص إيماناً بدوره في دعم الحركة الفنية واحتضان الفنانين الكويتيين بلا استثناء. وثمّن الحملي دعم الفنانين الكبار ومساندتهم للمهرجان، مؤكدا أن حضورهم ومواقفهم الداعمة تمثّل حافزاً مهماً للشباب لمواصلة العطاء والإبداع. وكشف عن تقدُّم 25 عرضاً مسرحياً للمشاركة في هذه الدورة، جرى اختيار 10 عروض منها بالتعاون مع اللجنة الفنية، معرباً عن تمنياته لجميع الفرق المشاركة بالتوفيق، وأن يحالفها الحظ في حصد جوائز المهرجان.
كما توجه بالشكر إلى «الوطني للثقافة» على رعايته حفلي الافتتاح والختام، مثمّناً دعمهم ومساندتهم للمهرجان، واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الفنانين والحضور الذين شاركوا في حفل الافتتاح، مؤكداً أن وجودهم يشكل دعماً معنوياً مهماً للمهرجان ورسـالته الفنية.
شريك فاعل
من جهته، أعرب المدير التنفيذي للمهرجان، الفنان عبدالله الخضر، عن شكره وتقديره للحضور، مؤكداً أن مشاركته في المهرجان تنطلق من جانبين، الأول بصفته ممثلاً وعاشقاً للمسرح، ومدركاً لحجم المسؤولية التي تحملها خشبة المسرح تجاه الجمهور، والثاني بصفته شريكاً في «باك ستيج جروب».
وأوضح الخضر أن طموح الشركة يتجاوز مجرد تنظيم مهرجان وتقديم عروض مسرحية، إذ تسعى إلى أن تكون شريكاً فاعلاً في دعم الهوية الفنية الكويتية، واحتضان المواهب الشابة وفتح آفاق جديدة أمامها تماماً، مثلما احتضنهم الفنانون الكبار، وفتحوا أمامهم الأبواب، ومنحوهم الفرصة لإبراز مواهبهم والتعريف بقدراتهم من خلال المهرجانات والمحافل الفنية.
أما المشرف العام للمهرجان، المخرج يوسف الحشاش، فوجّه رسالة تحفيزية إلى الشباب المشاركين، دعاهم فيها إلى الاجتهاد والمثابرة، مؤكداً أن عرضاً مسرحياً واحداً قد يشكّل نقطة تحوّل في مسيرة الفنان. وأشار إلى أن النجاح ثمرة التعب والتعلّم والاستفادة من خبرات الفنانين الكبار، مشدداً على أهمية الثقة بالله والإيمان بالقدرات لتحقيق الطموحات وبلوغ أعلى المراتب.
لمسة وفاء
وفي لمسة وفاء وتقدير لرموز الحركة الفنية، شهدت الدورة الثالثة من مهرجان باك ستيج جروب المسرحي تكريم عدد من الفنانين الراحلين، وهم الفنانة القديرة حياة الفهد، والفنانان جابر صباح وخالد سلطان، تخليداً لعطائهم وما قدّموه للساحة الفنية. كما كرمت الإعلامية القديرة أمل عبدالله، إضافة إلى نخبة من الفنانين، الفنانة القديرة هيفاء عادل، شملان المجبيل، محمد عبدالرزاق، حمد العماني، فهد الفلاح، دعيج الخميس، عبدالرحمن الفهد، ريال دشتي، وغدير حسن، تقديراً لمسيرتهم وإسهاماتهم الفنية.
وعلى صعيد اللجان، ضمّت لجنة التحكيم كلاً من رئيسها جابر المحمدي، وعضوية علي كمال، حصة النبهان، عبدالعزيز الجريب، د. دعاء خطاب. كما حظيت اللجنة الفنية بالتكريم، ممثلة برئيسها الفنان عصام الكاظمي، والعضوتين حنين هاشم ود. نورة القطان.


































