اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- عزز وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران الآمال في إنهاء أزمة الطاقة العالمية، إلا أن خبراء الشحن يؤكدون أن عودة حركة المرور لشريان الطاقة الحيوي ستستغرق أسابيع أو ربما شهوراً.
ورغم إعلان الرئيس ترامب أن الهدنة مشروطة بالفتح الكامل والآمن للمضيق، إلا أن طهران رهنت ذلك بالتنسيق العسكري والقيود التقنية، مما أبقى حالة عدم اليقين سائدة لدى شركات الملاحة،وفق تقرير 'سي إن بي سي'.
لم تشهد حركة المرور انتعاشاً ملموساً؛ حيث سُجلت أربع عمليات عبور فقط يوم الأربعاء، بينما لا تزال أكثر من 400 ناقلة نفط وعشرات ناقلات الغاز راسية خارج الخليج في انتظار إشارات أمان حقيقية.
ويلجأ العديد من قباطنة السفن إلى إيقاف أجهزة الإرسال لتجنب الاستهداف، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات على لبنان، مما يثني مالكي السفن عن اتخاذ قرار العبور والمخاطرة بالأرواح.
أكدت شركة 'هاباج لويد' أن قطاع الشحن يحتاج لأسابيع لإعادة الجدولة، خاصة مع وجود مئات الآلاف من الحاويات العالقة في موانئ عُمان والهند وباكستان والتي تنتظر النقل إلى الخليج العربي.
من جهتها، أوضحت شركة 'ميرسك' أن وقف إطلاق النار لا يوفر يقيناً بحرياً كاملاً حتى الآن، مشددة على ضرورة فهم كافة الشروط المرتبطة بالهدنة قبل استئناف العمليات بشكل طبيعي.
يختلف وضع مضيق هرمز عن البحر الأحمر؛ نظراً لغياب الطرق البديلة، حيث تقتصر الخيارات على خطوط الأنابيب المحدودة، وهو ما يفرض ضغوطاً أكبر على السوق لتعافي الحركة بشكل أسرع رغم المخاطر.
ورغم تراجع أسعار النفط إلى نحو 97 دولاراً للبرميل، إلا أنها لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مع استمرار ارتفاع تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب والتخزين الاحترازي عالمياً.

























