اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أحيا المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أمس، ذكرى «سيدة الشاشة الخليجية» الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، بعرض الفيلم الوثائقي «قِصَّة حياة»، الذي يستعيد أكثر من 6 عقود من عطائها الفني والإنساني، وذلك يأتي تزامناً مع إعادة افتتاح مسرح الدسمة، بعد الانتهاء من أعمال تطويره وصيانته الشاملة، والذي كان شاهداً على مسيرة الراحلة المسرحية.وشهد الحفل عرض الفيلم الذي أنتجه «الوطني للثقافة» برعاية الأمين العام للمجلس د. محمد الجسار، وبرؤية وإشراف عام من الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة مساعد الزامل، وإخراج د. علي حسن، وإعداد بدر الجزاف.وأكد الجسار، في كلمته، أن الاحتفاء بالفنانة الراحلة حياة الفهد على مسرح الدسمة- الشاهد على إبداعها وأثرها في الفن الكويتي- يأتي وفاءً لقامة فنية تركت بصمة راسخة في وجدان الجمهور الكويتي والخليجي، وأسهمت على مدى عقود في إثراء الحركة الفنية، وترسيخ مكانة الكويت بوصفها منارة للإبداع الثقافي والفني.وأشاد الجسار بالشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص التي أسهمت في إنجاز المشروع، مثمناً جهود الشركة المنفذة (مجموعة السلام) والفنان د. عبدالعزيز المسلم في إعادة تأهيل المسرح وإبرازه بحلة معمارية وفنية حديثة تتناسب مع مكانته التاريخية ودوره في مسيرة الحركة المسرحية الكويتية. بدوره، قال الزامل إن الفيلم الوثائقي «قِصَّة حياة»، للفنانة حياة الفهد، يمثل لمسة وفاء وتقدير لمسيرتها الفنية الحافلة بالعطاء.وأوضح أن «الوطني للثقافة» تبنَّى خلال السنوات الماضية استراتيجية جديدة تهدف إلى إعادة تنشيط المسارح، وتعزيز دور القطاع الخاص في تشغيل المرافق الثقافية واستثمارها، مشيراً إلى أن طرح مسرح الدسمة للاستثمار يمثل تجربة هي الأولى من نوعها في المجلس الوطني، إذ فازت بالمزايدة مجموعة السلام، برئاسة د. عبدالعزيز المسلم، مشيداً بجهوده في إعادة تأهيل المسرح وتطوير مرافقه وفق مواصفات عالمية كأحد أبناء هذا الصرح الفني الكبير.ويتناول الوثائقي «قِصَّة حياة» أبرز المحطات التي صنعت حضور الفنانة حياة الفهد في الدراما الخليجية، مسلطاً الضوء على تنوُّع تجربتها في التمثيل والكتابة، وما قدَّمته من شخصيات وأعمال فنية ارتبطت بذاكرة الجمهور على مدى أجيال، من خلال الشهادات الشخصية لفنانين ونُقاد عاصروا مراحل مختلفة من مسيرتها.من جانبها، ذكرت صديقتها ورفيقة دربها الفنانة سعاد عبدالله أن بدايتها وحياة الفهد كانتا متزامنتين، ولم تفكرا في المنافسة بقدر ما انشغلتا بالعمل والإبداع، ووصفت الراحلة بأنها فنانة مبدعة تمتلك طاقة كبيرة.
أحيا المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أمس، ذكرى «سيدة الشاشة الخليجية» الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، بعرض الفيلم الوثائقي «قِصَّة حياة»، الذي يستعيد أكثر من 6 عقود من عطائها الفني والإنساني، وذلك يأتي تزامناً مع إعادة افتتاح مسرح الدسمة، بعد الانتهاء من أعمال تطويره وصيانته الشاملة، والذي كان شاهداً على مسيرة الراحلة المسرحية.
وشهد الحفل عرض الفيلم الذي أنتجه «الوطني للثقافة» برعاية الأمين العام للمجلس د. محمد الجسار، وبرؤية وإشراف عام من الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة مساعد الزامل، وإخراج د. علي حسن، وإعداد بدر الجزاف.
وأكد الجسار، في كلمته، أن الاحتفاء بالفنانة الراحلة حياة الفهد على مسرح الدسمة- الشاهد على إبداعها وأثرها في الفن الكويتي- يأتي وفاءً لقامة فنية تركت بصمة راسخة في وجدان الجمهور الكويتي والخليجي، وأسهمت على مدى عقود في إثراء الحركة الفنية، وترسيخ مكانة الكويت بوصفها منارة للإبداع الثقافي والفني.
وأشاد الجسار بالشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص التي أسهمت في إنجاز المشروع، مثمناً جهود الشركة المنفذة (مجموعة السلام) والفنان د. عبدالعزيز المسلم في إعادة تأهيل المسرح وإبرازه بحلة معمارية وفنية حديثة تتناسب مع مكانته التاريخية ودوره في مسيرة الحركة المسرحية الكويتية.
بدوره، قال الزامل إن الفيلم الوثائقي «قِصَّة حياة»، للفنانة حياة الفهد، يمثل لمسة وفاء وتقدير لمسيرتها الفنية الحافلة بالعطاء.
وأوضح أن «الوطني للثقافة» تبنَّى خلال السنوات الماضية استراتيجية جديدة تهدف إلى إعادة تنشيط المسارح، وتعزيز دور القطاع الخاص في تشغيل المرافق الثقافية واستثمارها، مشيراً إلى أن طرح مسرح الدسمة للاستثمار يمثل تجربة هي الأولى من نوعها في المجلس الوطني، إذ فازت بالمزايدة مجموعة السلام، برئاسة د. عبدالعزيز المسلم، مشيداً بجهوده في إعادة تأهيل المسرح وتطوير مرافقه وفق مواصفات عالمية كأحد أبناء هذا الصرح الفني الكبير.
ويتناول الوثائقي «قِصَّة حياة» أبرز المحطات التي صنعت حضور الفنانة حياة الفهد في الدراما الخليجية، مسلطاً الضوء على تنوُّع تجربتها في التمثيل والكتابة، وما قدَّمته من شخصيات وأعمال فنية ارتبطت بذاكرة الجمهور على مدى أجيال، من خلال الشهادات الشخصية لفنانين ونُقاد عاصروا مراحل مختلفة من مسيرتها.
من جانبها، ذكرت صديقتها ورفيقة دربها الفنانة سعاد عبدالله أن بدايتها وحياة الفهد كانتا متزامنتين، ولم تفكرا في المنافسة بقدر ما انشغلتا بالعمل والإبداع، ووصفت الراحلة بأنها فنانة مبدعة تمتلك طاقة كبيرة.
من ناحيته، أشاد الفنان عبدالله الحبيل بعبقرية حياة الفهد في الأداء، لا سيما في فيلم «بس يا بحر»، كأول فيلم كويتي حظي بجوائز عالمية، مؤكداً أن المنافسة بينهم كانت أن يكمل كل منهم الآخر، لا أن يتجاوزه، وكان هذا سر نجاح جيل الرواد.
بدوره، قال الفنان سعد الفرج إن حياة الفهد موهبة استثنائية لن تتكرَّر، فقد قدَّمت نماذج مختلفة وفريدة تنم عن تجربة إنسانية عميقة، كما نجحت في تجسيد صراعات المجتمع وقضاياه، لذلك كانت من أصدق التجارب الفنية وأكثرها قُرباً للجمهور، فهي حياة كاملة فعلاً رغم رحيلها.
فيما أكد الفنان جاسم النبهان أن حياة الفهد امتلكت دافعاً قوياً وإصراراً على إثبات نفسها، وواجهت صعوبات اجتماعية وأُسرية حتى حظيت في النهاية بتأييد المجتمع وتقديره.
بينما أوضح الفنان محمد المنصور أن أبناء ذلك الجيل كانوا فريقاً واحداً، ولم تكن بينهم مشاعر حقدٍ أو كراهية، بل تنافس شريف دفعهم إلى تطوير تجاربهم، مشيداً بتجربة حياة الفهد، التي كانت نموذجاً إنسانياً وفنياً فريداً لن يتكرَّر.
وأكد الفنان محمد جابر أن العامل المادي لم يكن محور اهتمامهم في البدايات كجيل الرواد، إذ كان هدفهم الأساسي الوصول إلى الناس والتواصل معهم من خلال أعمالهم، ومن هذا المنطلق قدَّمت حياة الفهد تجربة فنية شديدة الثراء لا تُقدَّر بثمن، لكنها تبقى عصية على النسيان مهما مرَّت عليها السنوات.
من جهته، لفت الفنان عبدالرحمن العقل إلى حرص حياة الفهد على تقديم أعمال تدخل قلوب الجمهور وتترك أثراً في وجدانه، وهو ما نجحت في تحقيقه، فقد حفرت اسمها في سماء نجوم الفن، و«لا يزال بريقها يلمع، ورغم رحيلها عن عالمنا، فإنها باقية في القلوب».
فيما تناول د. خالد رمضان جانباً من التحديات التي واجهت الفنانات الرائدات، مؤكداً إصرار حياة الفهد ومريم الصالح ومريم الغضبان وعائشة إبراهيم على دخول المجال vwالفني، وما كابدنه من أجل ترسيخ حضورهن في مرحلة لم يكن الطريق فيها ممهداً أمام المرأة للعمل في الفن، ونجحن في صناعة مسيرة مشرفة للفن والمرأة.
وأشار د. محمد بلال إلى قدرة حياة الفهد الاستثنائية على التقمُّص، مستشهداً بأدائها في فيلم «بس يا بحر»، حين جسَّدت شخصية أم مسنة فقدت ابنها في البحر، رغم أنها كانت في العشرينيات من عُمرها، آنذاك، في تجربة عكست نضجها الفني وقدرتها على تجاوز عُمرها الحقيقي إلى عُمق الشخصية التي تؤديها.


































