اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ حزيران ٢٠٢٦
نبّهت مجموعة من علماء المناخ البارزين، اليوم، إلى اشتداد الاحتباس الحراري وتسارُع ارتفاع منسوب البحار، معربة في الوقت نفسه عن خشيتها من احتمال تَوَقُّف أنظمة عدة لمراقبة المناخ بفعل توجهات في الموازنات وخيارات «جيوسياسية».وتولى أكثر من 70 عالِماً من 17 بلداً، بينهم عدد من معدّي تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تحديث 12 مؤشراً رئيسياً للاحتباس الحراري، في النسخة الرابعة من دراسة مرجعية باتت تُنشر سنوياً.وأشار أستاذ الجغرافيا الطبيعية في جامعة ماينوث (إيرلندا) عضو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بيتر ثورن، في تصريح نقلته وكالة «أ ف ب»، إلى أن «هذه المؤشرات تشكّل متابعة بالغة الأهمية للعلامات الحيوية لمريض يظهر لديه المزيد من الأعراض المقلقة».وقالت العالمة الفرنسية المتخصصة في علم المناخ القديم، الرئيسة السابقة لأحد فرق العمل في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فاليري ماسون-دولوتّ إن عمليات رصد هذه المؤشرات باتت اليوم «في خطر بسبب خيارات جيوسياسية» أو «مرتبطة بالتمويل العام».
نبّهت مجموعة من علماء المناخ البارزين، اليوم، إلى اشتداد الاحتباس الحراري وتسارُع ارتفاع منسوب البحار، معربة في الوقت نفسه عن خشيتها من احتمال تَوَقُّف أنظمة عدة لمراقبة المناخ بفعل توجهات في الموازنات وخيارات «جيوسياسية».
وتولى أكثر من 70 عالِماً من 17 بلداً، بينهم عدد من معدّي تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تحديث 12 مؤشراً رئيسياً للاحتباس الحراري، في النسخة الرابعة من دراسة مرجعية باتت تُنشر سنوياً.
وأشار أستاذ الجغرافيا الطبيعية في جامعة ماينوث (إيرلندا) عضو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بيتر ثورن، في تصريح نقلته وكالة «أ ف ب»، إلى أن «هذه المؤشرات تشكّل متابعة بالغة الأهمية للعلامات الحيوية لمريض يظهر لديه المزيد من الأعراض المقلقة».
وقالت العالمة الفرنسية المتخصصة في علم المناخ القديم، الرئيسة السابقة لأحد فرق العمل في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فاليري ماسون-دولوتّ إن عمليات رصد هذه المؤشرات باتت اليوم «في خطر بسبب خيارات جيوسياسية» أو «مرتبطة بالتمويل العام».
في عام 2025، بلغ الاحتباس الحراري في كوكب الأرض 1.39 درجة مئوية مقارنة بالفترة ما قبل الصناعية (1850-1900)، منها 1.37 درجة مئوية متأتية من النشاط البشري.
ولاحظت الدراسة المنشورة في مجلة «إيرث سيستم ساينس داتا» أن «معدّل الاحتباس الناجم عن النشاط البشري لا يزال في أعلى مستوياته حتى الآن» إذ تبلغ وتيرته 0.27 درجة مئوية لكل عقد.
كذلك تضاعف خلال العقود الأخيرة «اختلال توازن الطاقة الأرضية»، أي الفارق بين الطاقة الشمسية الداخلة وتلك المعاد إشعاعها نحو الفضاء.
وارتفع مستوى سطح البحار 23 سنتيمتراً بين عامي 1901 و2025، وفق أحدث القياسات، وتضاعفت الوتيرة لتبلغ في الوقت الراهن 3.84 مليمترات في السنة.
كذلك زاد أكثر من ثلاث مرات منذ 1991 عدد أيام موجات الحر البحرية السنوية، ووصل إلى 65 يوماً سنة 2025.


































