اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
الوحدة تعالج الجلطات الدماغية والإصابات العصبية والأمراض التنكسية
أعلنت مستشفيات السلام عن إطلاق وحدة متكاملة للتأهيل العصبي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز استمرارية الرعاية بعد المرحلة الحادة، وتقديم نموذج علاجي متكامل خلال فترة الاقامة في المستشفى، قائم على التدخل المبكر لتحسين نتائج التعافي وتسريع استجابة المرضى.
وتستهدف الوحدة المرضى المصابين بالجلطات الدماغية، والإصابات العصبية، والأمراض التنكسية مثل ألزهايمر والتصلب المتعدد، ممن يواجهون تحديات وظيفية تؤثر في الحركة والاستقلالية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
وتقدم الوحدة برنامجًا تأهيليًا مكثفًا يُطبق طوال فترة الإقامة العلاجية داخل الجناح بالمستشفى، حيث يعتمد على تكامل الأدوار بين العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق والبلع، ضمن إطار فريق طبي متعدد التخصصات يعمل بتناغم، لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية. ويرتكز هذا النهج على تقييم شامل ودقيق لحالة المريض، يتبعه إعداد خطة علاجية فردية يتم تحديثها بشكل مستمر وفق تطور الحالة واستجابة المريض للعلاج.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رغد عبدالمطلب الكاظمي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الهيئة الطبية في مستشفيات السلام، إن إطلاق هذه الوحدة يأتي ضمن توجه مستشفيات السلام لتطوير نموذج رعاية متكامل، يربط بين مراحل العلاج المختلفة، مشيرةً إلى أن «تعزيز خدمات التأهيل المتخصص، خاصة في مرحلة التنويم، يمثل خطوة أساسية نحو تحسين نتائج المرضى وتقليل فترات التعافي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز كفاءة تقديم الرعاية الصحية في الكويت. كما يعزز هذا التوجه منظومة الرعاية المتكاملة لدينا من خلال تقديم خدمات تأهيل متخصصة تسهم في رفع جودة المخرجات العلاجية».
ومن جانبها، قالت زينب الخالدي، مديرة مركز العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي في مستشفيات السلام: «نحرص على تصميم برامج تأهيلية فردية متكاملة لكل مريض، ترتكز على تقييم دقيق للاحتياجات الحركية والوظيفية والتواصلية، مع التركيز على استعادة مهارات أساسية، مثل الحركة والتوازن والتناسق والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، إلى جانب دعم مهارات النطق والبلع. ويأتي دور العلاج الوظيفي في تمكين المريض من استعادة استقلاليته في حياته اليومية، بينما يسهم علاج النطق والبلع في تحسين التواصل ووظائف البلع، مما يعزز جودة الحياة بشكل شامل».


































