اخبار البحرين
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
جدة - الخليج أونلاين
مصادر: قمة جدة التشاورية ستناقشالاستهدافات الإيرانية للبنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية وإغلاق مضيق هرمز في دول مجلس التعاون الخليجي.
بدأ زعماء دول الخليج بالتوافد إلىمدينة جدة السعودية التي ستحتضن، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية بين قادة دول المجلس؛ لبحث التطورات في المنطقة وسبل مواجهة الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس.
ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى مدينة جدة للمشاركة في قمة قادة ورؤساء ووفد دول مجلس التعاون الخليجي، وفق وكالة الأنباء القطرية 'قنا'.
كما وصل نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى مدينة جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية.
وبحسب بيان الخارجية السعودية، فقد كان في مقدمة مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي، وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
وفي وقت سابق، وصل العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة إلى جدة ليرأس وفد البحرين في القمة الخليجية التشاورية.
ووفق وكالة الأنباء البحرينية، كان في مقدمة مستقبليه لدى الوصول ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، ونائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل، إلى جانب عدد من المسؤولين.
كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية 'كونا'، صباح اليوم، بأن ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد غادر البلاد متوجهاً إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.
وأمس الاثنين، نقلت وكالة الأنباء الألمانية 'د ب أ' عن مصادر خليجية قولها إن القمة ستناقش الاستهدافات الإيرانية للبنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطيةفي دول مجلس التعاون الخليجي وإغلاق مضيق هرمز.
ووفق المصادر، فإن القمة ستُعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وستناقش مستجدات الوضع في ضوء جهود الوساطة الباكستانية وتبادل الرؤى حول السياسات الخارجية للدول الست تجاه إيران مستقبلاً.
وأشارت إلى أن القمة ستؤكد قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دولهم في هذه المرحلة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دول المجلس.
ويعتبر هذا أول اجتماع على مستوى القمة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي، منذ بدء العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي، في 28 فبراير الماضي.
ويتزامن انعقاد القمة مع تحركات خليجية وإقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وضمان عدم تكرار العدوان الإيراني على دول الخليج، ومضيق هرمز.
وسبق انعقاد القمة اتصالات دبلوماسية مكثفة بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ودول إقليمية أخرى، لغرض تنسيق المواقف إزاء تداعيات الحرب على المنطقة.

























