اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بالرد على القصف الإيراني الذي استهدف الأردن، بعد أن أحبطت القوات الأميركية محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إنه بدأ في ضرب أهداف للحرس الثوري أمس، رداً على محاولات الهجوم الأخيرة ضد سفن الشحن التجاري في «هرمز» وضد أفراد الخدمة الأميركيين المتمركزين في المنطقة.وكانت تقارير أشارت إلى تضرر ناقلتي نفط في الخليج.وسمع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران. وفي وقت سابق، تعهدت القوات الإيرانية بالرد على أي «انتهاك أميركي»، الأمر الذي يفتح الباب أمام جولة من التصعيد في حال مضت طهران في الرد على الرد الأميركي.وتوعد رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف أمس، باللجوء إلى التصعيد العسكري في حال شددت واشنطن الحصار البحري المفروض على بلاده. وفي وقت سابق حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري من «تطبيع» إغلاق المضيق، داعياً إلى حل يضمن حرية الملاحة.وفي حين تعهّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بـ «الخنق الاقتصادي» للنظام الإيراني، كاشفاً عن مناقشات مع بكين بشأن ملف طهران، كان لافتاً اللقاء العابر والبارد بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بشكيك. وتحدثت مصادر دبلوماسية إيرانية في وقت سابق عن تحضيرات لعقد مباحثات بين الرئيسين، كانت طهران تعوّل عليها للحصول على تطمينات صينية في مواجهة العقوبات والضغوط الأميركية.وفي جدة، بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع سلطان عُمان هيثم بن طارق الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب مجالات التعاون الثنائي. وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن اللقاء تناول أيضاً الحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم، بما يضمن سلامة الدول والشعوب ويحمي اقتصاداتها ومصالحها.وفي تفاصيل الخبر:
نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بالرد على القصف الإيراني الذي استهدف الأردن، بعد أن أحبطت القوات الأميركية محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز.
وقال الجيش الأميركي إنه بدأ في ضرب أهداف للحرس الثوري أمس، رداً على محاولات الهجوم الأخيرة ضد سفن الشحن التجاري في «هرمز» وضد أفراد الخدمة الأميركيين المتمركزين في المنطقة.
وكانت تقارير أشارت إلى تضرر ناقلتي نفط في الخليج.
وسمع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وفي وقت سابق، تعهدت القوات الإيرانية بالرد على أي «انتهاك أميركي»، الأمر الذي يفتح الباب أمام جولة من التصعيد في حال مضت طهران في الرد على الرد الأميركي.
وتوعد رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف أمس، باللجوء إلى التصعيد العسكري في حال شددت واشنطن الحصار البحري المفروض على بلاده.
وفي وقت سابق حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري من «تطبيع» إغلاق المضيق، داعياً إلى حل يضمن حرية الملاحة.
وفي حين تعهّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بـ «الخنق الاقتصادي» للنظام الإيراني، كاشفاً عن مناقشات مع بكين بشأن ملف طهران، كان لافتاً اللقاء العابر والبارد بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بشكيك.
وتحدثت مصادر دبلوماسية إيرانية في وقت سابق عن تحضيرات لعقد مباحثات بين الرئيسين، كانت طهران تعوّل عليها للحصول على تطمينات صينية في مواجهة العقوبات والضغوط الأميركية.
وفي جدة، بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع سلطان عُمان هيثم بن طارق الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب مجالات التعاون الثنائي. وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن اللقاء تناول أيضاً الحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم، بما يضمن سلامة الدول والشعوب ويحمي اقتصاداتها ومصالحها.
وفي تفاصيل الخبر:
عرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «العودة الفورية» إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقّعة مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي، إذا عادت واشنطن إلى التزاماتها بموجبها، في وقت تترقب المنطقة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مواصلة التصعيد، بعد الضربة الأميركية على جزيرة لارك ليل الأحد - الاثنين، والرد الإيراني الذي استهدف مواقع في الأردن والإمارات أو العودة الى الهدوء الحذر.
وقال الرئيس الإيراني، أمس، في كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي في العاصمة القرغيزية بشكيك، إن طهران سترد بالمثل على أي خطوة أميركية للعودة إلى اتفاق يونيو الماضي، الذي جاء بوساطة باكستانية - قطرية، بهدف إنهاء الحرب.
وفي حين تراهن إدارة ترامب على تكثيف حربها الاقتصادية ضد طهران بموازاة استمرار حصارها على الموانئ والسفن الإيرانية، اعتبر بزشكيان أن «الضغوط والتهديدات الأميركية تقوّض الجهود الدبلوماسية».
ورأى أن «الأمن المستدام لا يتحقق عبر المواجهة، بل من خلال الثقة المتبادلة، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتعاون بين الحكومات».
ومع تمسّك النظام الإيراني باستراتيجية شن اعتداءات آثمة على دول المنطقة كلما تعرّض لهجوم من طرف ثالث، رهن بزشكيان الأمن الإقليمي بـ «مواجهة النهج القائم على استخدام القوة».
بموازاة ذلك، هدد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد عارف، دولاً عربية، ودعاها إلى تغيير مسارها، أما رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، فقال في رسالة مصورة، أمس، إن الحصار البحري يُعد، وفقاً للقوانين الدولية، عملاً عسكرياً، محذّراً من أن إيران «سترد عسكرياً بالتأكيد» إذا جرى تشديد الحصار، ومضيفاً أن «الجميع سيتضرر».
وقال قاليباف: «إذا كان هدف العدو منعنا من تصدير النفط عبر الخليج، فلن يتمكن أحد من تصديره».
وأضاف: «تريد الولايات المتحدة العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز، خلافاً لمذكرة التفاهم، ولن نسمح بذلك».
وقال إن «العدو يركز حالياً، في الحرب الاقتصادية، على الجانب النفسي منها»، مضيفاً أنه بعد «هزيمته في المجالين العسكري والدبلوماسي»، انتقل إلى الحرب الاقتصادية وحرب الإدراك، وضمّهما إلى حربه العسكرية.
وأضاف أن هدف العدو من «الحرب المركّبة» هو إثارة الاضطرابات داخل البلاد، بالتزامن مع الاغتيالات وشنّ هجمات عسكرية قصيرة الأمد.
تحييد الصين
وفي وقت حاول الرئيس الأميركي ومسؤولو إدارته بعث رسائل إيجابية للصين بشأن تحييدها عن حملة «المنبوذ الاقتصادي» ضد طهران، اكتفى الرئيس الصيني شي جينبينغ، بـ «وقفة سريعة ومحادثة قصيرة» مع نظيره الإيراني، على هامش قمة بشكيك. وكانت مصادر دبلوماسية إيرانية أفادت بأن الاستعدادات جارية للقاء بين الرئيسين.
وقد تزامن ذلك مع إعلان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إجراء مناقشات خاصة مع الصين عن إيران، غداة تأكيده أن النقاط المشتركة مع بكين في هذا الملف أكثر من نقاط الخلاف. وكان ترامب نفسه قال ان الصين تتخذ موقفاً محايداً في أزمة مضيق هرمز.
في المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه بزشكيان إن بلاده توفّر سلعاً أساسية لإيران، وبعث تحية للمرشد مجتبى خامنئي.
وقال بزشكيان خلال اللقاء: «يمكننا مقاومة الأحادية الأميركية، وواشنطن لا تملك الحق في فرض عقوبات وانتهاك القانون الدولي».
ورغم تصريحات بزشكيان، التي هاجم فيها التلفزيون الرسمي لتقليله من آثار الأزمة الاقتصادية في البلاد، استبعد حاكم المصرف المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، حدوث انهيار اقتصادي شامل، معتبراً الحديث عن ذلك جزءاً من «حرب نفسية يشنّها ترامب».
من ناحيته، تحدث بيسنت، أمس، عن بوادر على انهيار مالي في إيران، مؤكداً أن حملة العقوبات المشددة ستحقق هدفها.
قرار التصعيد
على الجهة المقابلة، كشف موقع «أكسيوس» الأميركي أن شن الضربات الجديدة ضد قدرات طهران بانتظار قرار من الرئيس الجمهوري، مشيراً إلى أن الخيارات العسكرية جاهزة لتوجيه ضربات محدودة لطهران في «هرمز» تهدف إلى منعها من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية لمهاجمة السفن في المضيق.
في المقابل، أعلنت القوات الإيرانية، في بيان مشترك لهيئة الأركان ومقر «خاتم الأنبياء»، أنها «لن تتحمل أي انتهاك» أميركي، مؤكدة أنه لا سبيل أمام الجيش الأميركي سوى مغادرة المنطقة.
تحذير قطري
إلى ذلك، حذّر المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، ماجد الأنصاري، من تطبيع إغلاق المضيق الرابط بين الخليج وبحر العرب، داعياً إلى حل يضمن حرية الملاحة.
ولفت المسؤول القطري إلى خطورة ترك أزمة «هرمز» دون حل مستدام، مشيراً إلى أن ذلك سيقود إلى تصعيد إقليمي واسع.
وأكد مواصلة الدوحة اتصالات مكثفة مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم العودة إلى المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
وأشار الأنصاري إلى أن الأزمة بالمنطقة دولية، والتصعيد لا يصب في مصلحة أحد، خصوصاً مع تزايد المخاوف من انعكاساته على اقتصادات المنطقة والعالم.


































