اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكدت الأميرة تيماسواتي دلاميني، من مملكة إسواتيني، أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة يبدآن ببناء الثقة بالنفس وتشجيع النساء على خوض مختلف المجالات والمشاركة في صنع القرار، مشددة على أهمية تحفيز المرأة الكويتية على مواصلة التقدم وتولّي مزيد من المناصب القيادية، بما يعزز دورها في التنمية الوطنية وبناء المجتمع.وأعربت الأميرة تيماسواتي، في تصريح صحافي بمناسبة زيارتها إلى الكويت، عن اعتزازها بالعلاقات التي تربط البلدين، وتطلعها إلى توسيع آفاق التعاون الثقافي والاقتصادي والتجاري، وفتح مجالات أرحب للتواصل وتبادل الخبرات بين النساء في إسواتيني والكويت.وأكدت أن الكويت تحتل مكانة خاصة في قلبها، واصفة إياها بأنها «وطنها الثاني»، إذ قدمت إليها في سن التاسعة عشرة، وعاشت فيها حتى بلوغها الثلاثين، قبل أن تعود إليها اليوم برفقة زوجها وأطفالها، في زيارة تستعيد خلالها محطات مهمة من حياتها وذكرياتها وصداقاتها التي لا تزال تحتفظ بها.وأضافت أن سنوات إقامتها في الكويت أسهمت في توطيد ارتباطها بالمجتمع الكويتي، معربة عن ثقتها بأن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيداً من التطور، وأن التواصل المباشر بين الشعبين من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل التجارب في مختلف المجالات. وفي حديثها عن تمكين المرأة الكويتية، شددت الأميرة تيماسواتي على أهمية الثقة بالنفس والاهتمام بالحضور الشخصي والصورة التي تقدم بها المرأة نفسها أمام المجتمع، موضحة أن الانطباع الأول قد يتشكل بناءً على المظهر والحضور، قبل أن تتاح للآخرين فرصة التعرف إلى أفكار المرأة وإمكاناتها وقدراتها.
أكدت الأميرة تيماسواتي دلاميني، من مملكة إسواتيني، أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة يبدآن ببناء الثقة بالنفس وتشجيع النساء على خوض مختلف المجالات والمشاركة في صنع القرار، مشددة على أهمية تحفيز المرأة الكويتية على مواصلة التقدم وتولّي مزيد من المناصب القيادية، بما يعزز دورها في التنمية الوطنية وبناء المجتمع.
وأعربت الأميرة تيماسواتي، في تصريح صحافي بمناسبة زيارتها إلى الكويت، عن اعتزازها بالعلاقات التي تربط البلدين، وتطلعها إلى توسيع آفاق التعاون الثقافي والاقتصادي والتجاري، وفتح مجالات أرحب للتواصل وتبادل الخبرات بين النساء في إسواتيني والكويت.
وأكدت أن الكويت تحتل مكانة خاصة في قلبها، واصفة إياها بأنها «وطنها الثاني»، إذ قدمت إليها في سن التاسعة عشرة، وعاشت فيها حتى بلوغها الثلاثين، قبل أن تعود إليها اليوم برفقة زوجها وأطفالها، في زيارة تستعيد خلالها محطات مهمة من حياتها وذكرياتها وصداقاتها التي لا تزال تحتفظ بها.
وأضافت أن سنوات إقامتها في الكويت أسهمت في توطيد ارتباطها بالمجتمع الكويتي، معربة عن ثقتها بأن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيداً من التطور، وأن التواصل المباشر بين الشعبين من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل التجارب في مختلف المجالات.
وفي حديثها عن تمكين المرأة الكويتية، شددت الأميرة تيماسواتي على أهمية الثقة بالنفس والاهتمام بالحضور الشخصي والصورة التي تقدم بها المرأة نفسها أمام المجتمع، موضحة أن الانطباع الأول قد يتشكل بناءً على المظهر والحضور، قبل أن تتاح للآخرين فرصة التعرف إلى أفكار المرأة وإمكاناتها وقدراتها.
وأكدت ضرورة مواصلة المرأة مسيرتها بثبات، والعمل على تطوير مهاراتها وتوسيع طموحاتها، مع تشجيع مزيد من الكويتيات على تولي المناصب القيادية والمشاركة في صنع القرار، لافتة إلى أن تعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية يمنحها فرصاً أكبر للإسهام في تنمية المجتمع.
وعن آفاق التعاون بين الكويت وإسواتيني، أعربت الأميرة عن تطلعها إلى إطلاق مشاريع ومبادرات مشتركة تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدة انفتاح بلادها على المجتمع الكويتي واستعدادها لتبادل الخبرات والتجارب، خصوصاً في مجالات الثقافة والأعمال والتجارة وتمكين المرأة.
وأعربت عن أملها في أن تسهم زيارتها، التي تستمر نحو 10 أيام، في تعزيز التواصل مع المجتمع الكويتي، وبناء جسور جديدة للتعاون الثقافي والاقتصادي، وتوسيع فرص اللقاء وتبادل الخبرات مع النساء الكويتيات، خصوصاً القيادات النسائية.
وفي إطار تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، نظمت مجموعة المرأة الدولية في الكويت، بالتعاون مع سفارة مملكة إسواتيني، أمسية ثقافية احتفت بتراث المملكة وتقاليدها.
وأحيت فرقة إسواتيني الثقافية الأمسية بعروض موسيقية ورقصات تقليدية عكست ثراء التراث المحلي، كما قدمت أغنية أُعدت خصيصاً للمناسبة احتفاءً بالصداقة بين إسواتيني والكويت، وسط تفاعل الحضور الذين لوّحوا بأعلام المملكة والتقطوا الصور ومقاطع الفيديو.


































