اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أنهت الأسهم الأمريكية جلسة يوم الجمعة على انخفاض، منهية أسبوعًا متراجعًا تأثرت فيه معنويات المستثمرين بشكل كبير بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وسجل مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي موجة خسائر للأسبوع الثالث على التوالي، مع انخفاضه أكثر من 3% منذ بداية العام.
وتلقى المشاركون في السوق بيانات التضخم المتوقعة هذا الأسبوع، لكنها لم ترفع المعنويات كثيرًا لأنها كانت بيانات متأخرة ولم تأخذ في الاعتبار الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.6% ليغلق عند 6,632.53 نقطة، بينما سجل انخفاضًا يقارب 4% خلال الأسبوعين الماضيين. وتراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.9% ليصل إلى 22,105.36 نقطة، مسجلًا خسارة أسبوعية بنسبة 1.3%. أما مؤشر 'داو جونز' الصناعي فقد هبط بنسبة 0.3% ليغلق عند 46,559.83 نقطة، منهيًا الأسبوع منخفضًا بنسبة 2%.
سجلت المؤشرات الرئيسية في 'وول ستريت' تراجعًا خلال الجلسة السابقة، مع خسارة 'ستاندرد آند بورز 500' P و'داو جونز' انخفاضا لليوم الثالث على التوالي، متأثرة بصعوبة تقدير نهاية الصراع الإيراني.
ودخل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي يومه الثالث عشر، وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن العملية الأمريكية 'دمرت بالكامل' الجيش والاقتصاد الإيراني.
وأبلغ ترامب قادة مجموعة السبع خلال اجتماع افتراضي يوم الأربعاء بأن إيران 'على وشك الاستسلام'، وفقًا لتقرير 'أكسيوس' نقلاً عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على الاتصال. ومع ذلك، قلل محللون في 'فيتال نوليدج' من أهمية التقرير للأسواق، مشيرين إلى أن طهران لم تُبدِ أي استعداد للاستسلام.
وقال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره خمس نفط العالم، سيظل مغلقًا.
ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل أحرزتا تفوقًا عسكريًا في حملتهما المشتركة، اقترح بعض المحللين أن طهران قد تحاول مقاومة الهجوم عبر تقليص تدفق الشحنات في المضيق.
ووفقًا لتقدير ثان لمكتب التحليل الاقتصادي، نما الناتج المحلي الإجمالي الفعلي بمعدل سنوي 0.7% في الربع الرابع من 2025، وهو تعديل كبير من تقدير النمو الأولي البالغ 1.4%.
وبشكل منفصل، سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، ارتفاعًا بنسبة 0.4% على أساس شهري في يناير، متوافقًا مع التوقعات.
وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 3.1%، متوافقًا أيضًا مع التقديرات، ولا يزال أعلى بكثير من هدف التضخم البالغ 2% للفيدرالي.
تأتي بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير الذي صدر في وقت سابق هذا الأسبوع، ولا يشمل كلا المؤشرين تأثير الحرب الإيرانية، التي بدأت بضربات جوية أمريكية وإسرائيلية في أواخر فبراير.
وبعد بدء التداول، أظهرت بيانات حكومية أخرى أن الوظائف الشاغرة في يناير بلغت 6.946 مليون، أعلى من التقديرات عند 6.750 مليون، لكنها انخفضت قليلاً مقارنة بديسمبر 2025، مما يعكس اتجاه سوق العمل بطيء التوظيف والتوظيف المحدود.

























