اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحتفي رابطة الأدباء الكويتيين 7 الجاري، بالفائزين في الدورة الثانية من جائزة رابطة الأدباء الكويتيين، في مقرها بمنطقة العديلية، في أمسية ثقافية تقام تحت رعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح، احتفاءً بالكلمة وتقديراً للإبداع وأهله، بحضور أدبي وثقافي وجماهيري واسع.وتأتي الجائزة للعام الثاني على التوالي برعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح، التي بادرت إلى إطلاقها العام الماضي دعماً للمشاريع والخطط الرامية إلى تطوير دور رابطة الأدباء الكويتيين وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المحلي والعربي، حيث انطلقت الجائزة للمرة الأولى عام 2025، وشهدت منافسة بين 52 متقدماً في 4 مجالات هي الرواية والشعر وأدب الطفل والنقد الأدبي، قبل تكريم الفائزين في افتتاح الموسم الثقافي للرابطة.مسؤولية مجتمعية
تحتفي رابطة الأدباء الكويتيين 7 الجاري، بالفائزين في الدورة الثانية من جائزة رابطة الأدباء الكويتيين، في مقرها بمنطقة العديلية، في أمسية ثقافية تقام تحت رعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح، احتفاءً بالكلمة وتقديراً للإبداع وأهله، بحضور أدبي وثقافي وجماهيري واسع.
وتأتي الجائزة للعام الثاني على التوالي برعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح، التي بادرت إلى إطلاقها العام الماضي دعماً للمشاريع والخطط الرامية إلى تطوير دور رابطة الأدباء الكويتيين وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المحلي والعربي، حيث انطلقت الجائزة للمرة الأولى عام 2025، وشهدت منافسة بين 52 متقدماً في 4 مجالات هي الرواية والشعر وأدب الطفل والنقد الأدبي، قبل تكريم الفائزين في افتتاح الموسم الثقافي للرابطة.
مسؤولية مجتمعية
وأعربت الشيخة أفراح، في حديثها لـ «الجريدة»، عن سعادتها بالدورة الجديدة من الجائزة، وبجميع من شاركوا فيها ومن حالفهم الفوز، مؤكدة أهمية دعم الإبداع الأدبي الكويتي وتعزيز حضور الأدباء والكتاب في المشهد الثقافي المحلي والعربي، انطلاقاً من إيمان عميق بأهمية الكتاب، وتجسيداً للتعاون الفردي والحكومي وامتداداً لمسؤولية مجتمعية جبل عليها أهل الكويت.
وأكدت أن الجائزة تسعى إلى تسليط الضوء على مختلف أطراف صناعة الكتاب، بدءاً من الناشر بوصفه الحلقة الأولى في هذه الصناعة، وصولاً إلى الكاتب والمؤلف باعتباره جوهر العملية الإبداعية، فضلاً عن تعزيز دور رابطة الأدباء الكويتيين ومكانتها الثقافية، كما تهدف إلى إحياء الوسائط الثقافية واستعادة دورها، وتعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وبالمسار الثقافي، بما يشجعهم على خوض المجال الإبداعي بثبات ودون تردد.
الحراك الثقافي
وترى الشيخة أفراح أن الجوائز الأدبية تمثل رافعة أساسية لإبراز حضور الأدباء والمثقفين، فضلاً عن إسهامها في تنشيط الحراك الثقافي والاقتصادي بما يعود بالنفع على المؤلف والناشر، وفتح آفاق أوسع أمام الأدباء للوصول إلى العالمية، من خلال ترجمة أعمالهم والتعريف بها في لغات وثقافات متعددة.
وقالت إن الجائزة تمثل، في جوهرها، تجسيداً للتعاون الفردي والحكومي وامتداداً لمسؤولية مجتمعية عميقة ارتبطت بتاريخ الكويت الثقافي، موضحة أن النشاط الثقافي والأدبي في الكويت بدأ بجهود فردية وشعبية نابعة من روح المعرفة والانفتاح، ثم تطور عبر الزمن إلى صور من التعاون المؤسسي والحكومي، بما يجمع بين الفكر والعمل والإبداع والمبادرة.
جوائز الفائزين
وتقام دورة 2026 في 4 مجالات أدبية هي: الرواية، والقصة القصيرة، والنص المسرحي، والمقال النقدي الذي يتناول عملاً أدبياً كويتياً، بما يعكس تنوع مجالات الكتابة التي تستهدفها الجائزة، ويحصل الفائز بجائزة أفضل رواية وأفضل نص مسرحي على 5 آلاف دينار لكل فئة، في حين تبلغ قيمة جائزة أفضل قصة قصيرة ألفي دينار، وأفضل مقال نقدي ألف دينار.
وكانت رابطة الأدباء أعلنت فتح باب الترشح للدورة الثانية في يناير الماضي، واشترطت أن يكون المتقدم عضواً في الرابطة، وألا يكون قد مضى على صدور العمل أكثر من 3 سنوات، وألا يكون العمل قد سبق تقديمه للمشاركة بالمنافسة على الجائزة، إلى جانب استكمال نموذج التقديم وتقديم 5 نسخ من العمل المرشح، وأغلق باب الترشح في الأول من مايو 2026.
وتأتي احتفالية أكتوبر الجاري لتتوج الدورة الثانية من الجائزة، التي تسعى من خلال رعايتها إلى دعم الإبداع الأدبي وتشجيع الكتاب والمبدعين، في حين تتطلع الجائزة، منذ انطلاقتها، إلى ترسيخ حضورها ضمن المشهد الأدبي الكويتي والعربي، وتعزيز دور رابطة الأدباء بوصفها إحدى المؤسسات الثقافية الراعية للكلمة والإبداع.


































