اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
غزة - الخليج أونلاين
الخارجية السعودية ثمّنت في بيان لها جهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا وأكدت على أهمية دعمة أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة
رحبت المملكة العربية السعودية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، مساء الجمعة، بإعلان تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام لإدارة قطاع غزة.
وبحسب بيان الخارجية السعودية، رحبت المملكة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مجلس السلام بغزة، معربةً عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة.
كما ثمّنت الوزارة لها جهود الوسطاء كلٍّ من قطر ومصر وتركيا، مؤكدةً أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامها في إدارة الشؤون اليومية لسكان قطاع غزة.
وشددت الخارجية السعودية على أهمية الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.
كما أكدت ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيّد للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء غزة.
وأشارت كذلك إلى ضرورة التمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في قطاع غزة، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.
من جانبه، رحّب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بالإعلان عن المضي قدماً في المرحلة الثانية من اتفاق غزة،وبتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لتولي إدارة شؤون قطاع غزة بصفة انتقالية.
كما ثمن البديوي في بيان له إعلان ترامب تشكيلة مجلس السلام، والجهود الدولية الداعمة لتنفيذ جميع مراحل اتفاق غزة التي تقودها دولة قطر ومصر وتركيا.
وأكد أن 'تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة يمر عبر مسار سياسي عادل وشامل، مشددًا على أهمية تمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من أداء مهامها بأكمل وجه في قطاع غزة'.
كما شدد البديوي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف جميع أشكال الانتهاكات، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع، وتسريع جميع جهود التعافي المبكر.
ونوّه إلى أن مجلس التعاون يؤكد موقفه الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأمس الجمعة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، أن اللجنة باشرت رسمياً أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيداً للانتقال إلى قطاع غزة.
بالتوازي مع ذلك أعلن البيت الأبيض تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة للإشراف على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بعضوية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، وعدداً آخر من المستشارين.
كما تم الإعلان عن إنشاء مجلس غزة التنفيذي، الذي سيسهم في تعزيز الحوكمة الفعّالة، وتقديم خدمات عالية الجودة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة.
ويضم المجلس التنفيذي إلى جانب ويتكوف وكوشنر، هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، وعلي الذوادي مستشار رئيس الوزراء القطري للشؤون الاستراتيجية، وحسن رشاد رئيس المخابرات المصرية، وآخرون.
وفي 10 أكتوبر 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، بموجب خطة ترامب، وخلال الأشهر الماضية جرى تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلا أن 'إسرائيل' ماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية.


































