اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
أعلنت حديقة عين السبع الشهيرة بمدينة الدار البيضاء، عن إطلاق مشروعها الجديد “الفضاء الغامر”، في خطوة تروم تحديث تجربة الزيارة وتطوير نموذج عرض الحيوانات نحو مقاربة أكثر تفاعلية وانفتاحا على البيئة الطبيعية.
يمتد هذا الفضاء الاستثنائي على مساحة تقارب 4000 متر مربع، بارتفاع شاهق يصل إلى 12 مترا. وقد صمم هندسيا ليلغي المسافات بين الإنسان والحيوان؛ إذ لا توجد أقفاص أو فواصل زجاجية، بل مسارات طبيعية متداخلة تسمح للزوار بالتجول جنبا إلى جنب مع مئات الكائنات في بيئة تحاكي غابات استوائية وحقولا طبيعية مفتوحة على السماء، مما يضمن تهوية طبيعية وانعداما تاما للروائح الكريهة.
في هذا الصدد، أوضح كريم كلايبي عضو لجنة القيادة والتتبع لحديقة عين السبع والنائب الأول لرئيس مقاطعة عين السبع، أن هذا المشروع يمثل تحولا جذريا في مفهوم عرض الحيوانات، من خلال تجربة تجعل الزائر جزءا من المشهد الطبيعي، مبرزا أن الفضاء صمم وفق رؤية حديثة توازن بين حماية الحيوانات. وتقديم تجربة تعليمية وترفيهية، مع احترام معايير الرفق بالحيوان والضوابط البيئية المعتمدة.
يحتضن الفضاء الغامر أكثر من 300 حيوان ينتمون لـ 60 نوعا مختلفا، تم اختيارهم بعناية لضمان تعايش سلمي ونادر. ومن أبرز ملامح هذا التنوع:
• عالم الثدييات الصغير: يضم حيوانات “الليمور” القادمة من مدغشقر، “قرد السنجاب”، والكنغر العملاق، بالإضافة إلى غزلان “المونتجاك” والـ “أغوتي”.
• مملكة الطيور: تحلق في الأرجاء ببغاوات “الآرا” الملونة و”الكاكاتو”، وتصطف طيور “النحام الوردي” (Flamants roses) بأنواعها الثلاثة، إلى جانب طيور “الغورا” البنفسجية الضخمة.
• الأيقونة المغربية: تم تخصيص حيز هام لـ طائر “أبو منجل الأقرع” (Ibis Chauve)، في خطوة لتعزيز برامج الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض التي تميز التراث الطبيعي المغربي.
ويراهن المشروع على البعد التربوي من خلال استقبال المؤسسات التعليمية، وتمكين الناشئة من التعرف على سلوك الحيوانات وفهم التوازنات البيئية بشكل مباشر، كما يعزز الوعي بأهمية التنوع البيولوجي، ويكرس ثقافة حماية الحياة البرية لدى الأجيال الصاعدة.



































