اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «نيتشر أسترونومي» في عدد أبريل الجاري ونقلتها «الجزيرة نت»، اليوم، أن الفوهات الواقعة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، والتي ظلت غارقة في الظلال لملايين السنين، هي الأماكن الأكثر احتمالاً لاحتواء كميات ضخمة من جليد الماء.هذا الاكتشاف لا يحل لغزاً علمياً فحسب، بل يمثل «بشرى سارة» لمهمات «أرتيميس» القادمة ولرواد الفضاء الذين يطمحون لبناء قواعد مستقرة على سطح «جارنا الأقرب».
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «نيتشر أسترونومي» في عدد أبريل الجاري ونقلتها «الجزيرة نت»، اليوم، أن الفوهات الواقعة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، والتي ظلت غارقة في الظلال لملايين السنين، هي الأماكن الأكثر احتمالاً لاحتواء كميات ضخمة من جليد الماء.
هذا الاكتشاف لا يحل لغزاً علمياً فحسب، بل يمثل «بشرى سارة» لمهمات «أرتيميس» القادمة ولرواد الفضاء الذين يطمحون لبناء قواعد مستقرة على سطح «جارنا الأقرب».
ولطالما تساءل العلماء عن مصدر المياه على القمر، هل جاءت نتيجة اصطدام مذنب واحد ضخم في الماضي البعيد؟ أم تراكمت تدريجياً؟ الدراسة الجديدة، التي قادها باحثون من جامعة «كولورادو بولدر» ومعهد «ويزمان»، تؤكد أن المياه تراكمت بشكل تدريجي ومستمر على مدار الـ 3.5 مليارات سنة الماضية.
كما اكتشف الفريق أن ميلان القمر بالنسبة للأرض والشمس قد تغير عبر العصور. وهذا يعني أن بعض الفوهات التي نراها مظلمة اليوم كانت مشمسة قبل مليارات السنين، والعكس صحيح، وقد بقيت المياه فقط في الفوهات التي حافظت على «ظلها الدائم» لأطول فترة ممكنة، مثل فوهة «هاوورث»، التي لم يرَ قلبُها الشمس منذ أكثر من 3 مليارات عام.


































