اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- قال مصدران في قطاع الطاقة اليوم الأربعاء إن مصفاة موسكو للنفط ستظل خارج الخدمة لمدة لا تقل عن ستة أشهر بعد تعرضها لأضرار واسعة جراء هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، ما يزيد من تعقيد جهود روسيا لمعالجة نقص الوقود في أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، بحسب 'رويترز'.
وتقع المصفاة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الروسية موسكو، وتُعد أكبر مورد للوقود لمنطقة موسكو، وقد تعرضت لهجومين بطائرات مسيّرة أوكرانية خلال الشهر الجاري، ما أجبرها على وقف عملياتها.
وقال أحد المصدرين إن إصلاح الأضرار التي لحقت بالمصفاة سيستغرق 'ما لا يقل عن نصف عام'.
وصعّدت أوكرانيا في الفترة الأخيرة هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية باستخدام طائرات مسيّرة بعيدة المدى، بينما تواصل روسيا تنفيذ ضربات صاروخية ضد أهداف مرتبطة بالطاقة والدفاع داخل المدن الأوكرانية ومحيطها.
وتسببت الهجمات الأوكرانية في تعطيل جزء كبير من طاقة التكرير الروسية، ما أدى إلى نقص في المنتجات النفطية وارتفاع أسعار الوقود وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود في العديد من المناطق عبر البلاد.
ووفقًا لأحدث البيانات المتاحة، عالجت مصفاة موسكو نحو 11.6 مليون طن متري من النفط خلال عام 2024، وأنتجت 2.9 مليون طن من البنزين و3.2 مليون طن من الديزل.
وفي ظل أزمة الوقود، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، أليكسندر نوفاك، أمس الثلاثاء، إن الحكومة تدرس فرض حظر على صادرات الديزل.
كما ذكرت صحيفة 'فيدوموستي' أن السلطات الروسية تدرس استيراد الوقود لمواجهة النقص، خاصة في شبه جزيرة القرم، حيث تم تعليق بيع البنزين للجمهور.

























