اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أصبحت شركة 'ميكرون تكنولوجي' من أبرز المستفيدين خلال موجة الارتفاع الحالية لأسهم رقائق الذاكرة، في ظل تسابق شركات التكنولوجيا لتأمين الإمدادات وسط نقص المعروض.
وارتفع السهم مجددًا اليوم الاثنين، رغم تراجع السوق الأوسع بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف من تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد سهم 'ميكرون' بنسبة 5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، في وقت كانت فيه العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' تشير إلى افتتاح منخفض. وشهدت السوق عمومًا أداءً ضعيفًا باستثناء أسهم أشباه الموصلات والطاقة.
كما ارتفع سهم 'إنتل' بأكثر من 5%، وسهم 'كوالكوم' بأكثر من 3% في التعاملات المبكرة، وسجل سهم ميكرون ارتفاعًا في 11 جلسة من أصل 15 جلسة تداول أخيرة، وارتفع بأكثر من الضعف منذ نهاية مارس.
ويعود هذا الاتجاه القوي إلى الاعتقاد بأن الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي إلى جانب نقص رقائق الذاكرة قد يؤدي إلى 'مكاسب استثنائية' في القطاع بأكمله.
وقال جاي غولدبرغ المحلل لدى 'سيبورت ريسيرش بارتنرز' إن الطلب المتزايد على معالجات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستدلال يمكن أن يعزز بشكل كبير إيرادات شركات أشباه الموصلات، موضحًا أنه إذا تجاوز الاعتماد التوقعات، فقد تحقق الشركات في مجالات الذاكرة والمنطق والشبكات مكاسب كبيرة غير متوقعة.
ويشير محللون إلى احتمال دخول القطاع في 'دورة صعود طويلة الأمد' قد تستمر لما بعد العام المقبل، مع توجه الشركات إلى إبرام اتفاقات مع العملاء لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز المعروض.
وفي المدى القريب، تواجه شركات التكنولوجيا ارتفاعًا في التكاليف نتيجة نقص الإمدادات، حيث أشار مسؤولون تنفيذيون في شركات الحوسبة السحابية الكبرى خلال مكالمات الأرباح الأخيرة إلى هذا الضغط في سلاسل التوريد.
وبناءً على ذلك، تتوسع توقعات الأرباح في قطاع الرقائق، حيث تتوقع شركات مثل 'ميكرون' و'سانديسك' و'بروادكوم' هوامش ربح إجمالية تتجاوز 75% بحلول عام 2026، وفقًا لبيانات 'فاكتست'.
ويبدو أن موجة الصعود الحالية في قطاع الرقائق تنفصل عن أداء السوق الأوسع، حيث كانت المؤشرات الرئيسية شبه مستقرة يوم الجمعة، بينما قفز صندوق 'راوند هيل' لأسهم شركات رقائق الذاكرة بنحو 13%.
كما يحظى سهم 'ميكرون' باهتمام واسع من المستثمرين الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لتقرير صادر عن محللي 'جيه بي مورجان'.

























