اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
أثار التزام الحكومة العراقية، بحظر الطيران الإيراني في مطاراتها التزاماً بالعقوبات الأميركية، أزمة جديدة بالعراق، في وقت يتصاعد الحديث عن حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران، بعد تجديد رئيس الحكومة علي الزيدي خلال وجوده في نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التزامه بحصر السلاح بيد الدولة، عارضاً خطة لتحقيق هذا الهدف بحلول 30 يونيو 2027.وأعلن المكتب الإعلامي للزيدي، اليوم، أن الحكومة تجري محادثات مع الولايات المتحدة لاستثناء بعض المطارات العراقية من الإجراءات الأميركية التي تمنع رحلات شركات الطيران الإيرانية لدواعٍ إنسانية، تشمل العلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين.في المقابل، دعا أكرم الكعبي الأمين العام لـ «حركة النجباء»، التي تملك فصيلاً مسلحاً إلى اعتصامات في المطارات العراقية لـ «كسر القرار الأميركي». وطالب الكعبي بـ «انسيابية الطيران مع إيران»، محذراً من عدم «الانتظار طويلاً»، معتبراً أن «الحديث عن السيادة في وقت جعل العراق قرية صغيرة يتحكم فيها الأميركي، يعد كيلاً بمكيالين»، مؤكداً أن هذا الأمر «لا يمكن القبول به».وأمس دعت «كتائب حزب الله- العراق»، (فصيل مسلح موالٍ لإيران)، إلى ما وصفته بـ«حملة عراقية لكسر الحصار الذي فرضته أميركا على إيران، خصوصاً بعد منع الطيران معها».من ناحيته، وصف نائب رئيس البرلمان العراقي عدنان الدليمي، الذي ينتمي إلى «حركة عصائب أهل الحق» قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق بأنه «مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور»، ملوحاً بعقد جلسة استثنائية للبرلمان إذا لم يتم التراجع عن قرار.وانتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الحكومة العراقية على خلفية التزامها بإغلاق مطاراتها أمام الطيران الإيراني. وقال ولايتي، موجهاً حديثه إلى رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، إنَّ «الشرعية لا تأتي من واشنطن»، وفق ما نقلته «وكالة فارس».
أثار التزام الحكومة العراقية، بحظر الطيران الإيراني في مطاراتها التزاماً بالعقوبات الأميركية، أزمة جديدة بالعراق، في وقت يتصاعد الحديث عن حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران، بعد تجديد رئيس الحكومة علي الزيدي خلال وجوده في نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التزامه بحصر السلاح بيد الدولة، عارضاً خطة لتحقيق هذا الهدف بحلول 30 يونيو 2027.
وأعلن المكتب الإعلامي للزيدي، اليوم، أن الحكومة تجري محادثات مع الولايات المتحدة لاستثناء بعض المطارات العراقية من الإجراءات الأميركية التي تمنع رحلات شركات الطيران الإيرانية لدواعٍ إنسانية، تشمل العلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين.
في المقابل، دعا أكرم الكعبي الأمين العام لـ «حركة النجباء»، التي تملك فصيلاً مسلحاً إلى اعتصامات في المطارات العراقية لـ «كسر القرار الأميركي».
وطالب الكعبي بـ «انسيابية الطيران مع إيران»، محذراً من عدم «الانتظار طويلاً»، معتبراً أن «الحديث عن السيادة في وقت جعل العراق قرية صغيرة يتحكم فيها الأميركي، يعد كيلاً بمكيالين»، مؤكداً أن هذا الأمر «لا يمكن القبول به».
وأمس دعت «كتائب حزب الله- العراق»، (فصيل مسلح موالٍ لإيران)، إلى ما وصفته بـ«حملة عراقية لكسر الحصار الذي فرضته أميركا على إيران، خصوصاً بعد منع الطيران معها».
من ناحيته، وصف نائب رئيس البرلمان العراقي عدنان الدليمي، الذي ينتمي إلى «حركة عصائب أهل الحق» قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق بأنه «مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور»، ملوحاً بعقد جلسة استثنائية للبرلمان إذا لم يتم التراجع عن قرار.
وانتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الحكومة العراقية على خلفية التزامها بإغلاق مطاراتها أمام الطيران الإيراني. وقال ولايتي، موجهاً حديثه إلى رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، إنَّ «الشرعية لا تأتي من واشنطن»، وفق ما نقلته «وكالة فارس».


































