اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مع أول تباشير الأمطار في البلاد وخشية التبدلات الحادة في الأحوال الجوية، حذّر فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية أصحاب القوارب والسفن ومرتادي البحر من تقلبات الطقس في موسم نجم 'الأحيمر'، مؤكداً ضرورة توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الإبحار ليلاً خلال هذه الأيام، إلا بعد التأكد من الجهات الرسمية من استقرار الأحوال الجوية بشكل كامل ودقيق.وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ'كونا' اليوم، إن خطورة الإبحار في موسم نجم 'الأحيمر' المعروف بـ 'ضربة الأحيمر' أو 'غيوب الأحيمر' تتمثل في التقلبات المناخية العنيفة والمفاجئة التي تضرب منطقة الخليج العربي وبحر العرب، فهذه الفترة، التي تبدأ من منتصف نوفمبر وتمتد إلى نحو 40 إلى 45 يوماً تعتبر من أخطر المواسم البحرية.وعن أبرز مخاطر الإبحار في هذا الموسم، أوضح الفاضل أنها تتمثل في الاضطرابات الجوية الحادة الناتجة عن الانتقال بين فصلي الخريف والشتاء، مما يجعل التنبؤ بحالة البحر أمراً صعباً ومخادعاً مع هبوب رياح عاصفة 'شمالية غربية أو غربية' تصل سرعتها أحياناً إلى ما بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة. ودعا الفاضل مرتادي البحر إلى تجنّب الإبحار تماماً خلال الليل، نظراً إلى انخفاض الرؤية الأفقية وصعوبة التعامل مع المفاجآت الجوية أو التيارات المائية، مع الابتعاد التام عن المرور في المواقع البحرية المعروفة بشدة تياراتها المائية، منبهاً إلى أن المواقع البحرية المعروفة بشدة تياراتها هي 'رأس الأرض' و'رأس الجليعة' و'رأس الزور'.في السياق، ذكرت إدارة الأرصاد الجوية، اليوم، أن البلاد تتأثر بامتداد منخفض جوي بالتزامن مع منخفض جوي في طبقات الجو العليا، مما يؤدي إلى تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة مصحوبة بسقوط أمطار متفرقة تكون رعدية أحياناً وغبار محمول يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية على بعض المناطق.وقال مدير الإدارة بالندب ضرار العلي، إن الغبار المحمول الناتج عن الرياح الهابطة من السحب الركامية، التي تشكلت قرب الحدود الشمالية، صباح اليوم، كان سبباً في تدني الرؤية الأفقية.
مع أول تباشير الأمطار في البلاد وخشية التبدلات الحادة في الأحوال الجوية، حذّر فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية أصحاب القوارب والسفن ومرتادي البحر من تقلبات الطقس في موسم نجم 'الأحيمر'، مؤكداً ضرورة توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الإبحار ليلاً خلال هذه الأيام، إلا بعد التأكد من الجهات الرسمية من استقرار الأحوال الجوية بشكل كامل ودقيق.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ'كونا' اليوم، إن خطورة الإبحار في موسم نجم 'الأحيمر' المعروف بـ 'ضربة الأحيمر' أو 'غيوب الأحيمر' تتمثل في التقلبات المناخية العنيفة والمفاجئة التي تضرب منطقة الخليج العربي وبحر العرب، فهذه الفترة، التي تبدأ من منتصف نوفمبر وتمتد إلى نحو 40 إلى 45 يوماً تعتبر من أخطر المواسم البحرية.
وعن أبرز مخاطر الإبحار في هذا الموسم، أوضح الفاضل أنها تتمثل في الاضطرابات الجوية الحادة الناتجة عن الانتقال بين فصلي الخريف والشتاء، مما يجعل التنبؤ بحالة البحر أمراً صعباً ومخادعاً مع هبوب رياح عاصفة 'شمالية غربية أو غربية' تصل سرعتها أحياناً إلى ما بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة.
ودعا الفاضل مرتادي البحر إلى تجنّب الإبحار تماماً خلال الليل، نظراً إلى انخفاض الرؤية الأفقية وصعوبة التعامل مع المفاجآت الجوية أو التيارات المائية، مع الابتعاد التام عن المرور في المواقع البحرية المعروفة بشدة تياراتها المائية، منبهاً إلى أن المواقع البحرية المعروفة بشدة تياراتها هي 'رأس الأرض' و'رأس الجليعة' و'رأس الزور'.
في السياق، ذكرت إدارة الأرصاد الجوية، اليوم، أن البلاد تتأثر بامتداد منخفض جوي بالتزامن مع منخفض جوي في طبقات الجو العليا، مما يؤدي إلى تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة مصحوبة بسقوط أمطار متفرقة تكون رعدية أحياناً وغبار محمول يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية على بعض المناطق.
وقال مدير الإدارة بالندب ضرار العلي، إن الغبار المحمول الناتج عن الرياح الهابطة من السحب الركامية، التي تشكلت قرب الحدود الشمالية، صباح اليوم، كان سبباً في تدني الرؤية الأفقية.


































