اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أعلنت شركة 'إكسون موبيل'، اليوم الجمعة، أنها تفوقت على توقعات الأرباح المعدلة للربع الأول، مدعومة بارتفاع الإنتاج في غيانا وحوض بيرميان، رغم أن صافي الربح غير المعدل تراجع إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات بسبب اضطرابات مرتبطة بالحرب في إيران، والتي قد تؤثر على الإنتاج بشكل أكبر خلال الربع الحالي.
بلغت الأرباح المعدلة للفترة من يناير إلى مارس 1.16 دولار للسهم، وهو أعلى من توقعات السوق البالغة 1.00 دولار وفق بيانات مجموعة بورصات لندن، بينما سجل صافي الدخل 4.2 مليار دولار، وهو الأدنى منذ الربع الأول من عام 2021، مقارنة بـ7.7 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط الأمريكية والعالمية إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، لكن تأثيره على أرباح شركات النفط الكبرى كان متفاوتًا.
فقد تأثرت 'إكسون'، وهي من أكثر الشركات تعرضًا للمنطقة، بانخفاض إنتاجها، بينما حققت شركات أوروبية مثل 'بي بي' و'توتال إنرجيز' أرباحًا أعلى من عمليات التداول.
وتنتج 'إكسون' نحو 20% من النفط والغاز في الشرق الأوسط، وهي من أعلى نسب التعرض بين شركات النفط الكبرى، بينما قالت شركة' شيفرون'، ثاني أكبر منتج أمريكي، إن أقل من 5% من إنتاجها يأتي من المنطقة.
وبلغ إنتاج 'إكسون' العالمي 4.59 مليون برميل مكافئ نفطي يوميًا خلال الربع، بارتفاع طفيف عن العام الماضي، لكنه تراجع بنحو 8% مقارنة بـ5 ملايين برميل يوميًا في الربع الرابع، نتيجة اضطرابات مستمرة مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وقالت الشركة إنه في حال استمرار إغلاق المضيق طوال الربع الثاني، قد ينخفض الإنتاج إلى ما بين 4.1 و4.3 مليون برميل يوميًا، بما في ذلك انخفاض إنتاج الشرق الأوسط بمقدار 750 ألف برميل يوميًا مقارنة بعام 2025، أما إذا أعيد فتح الممر المائي فورًا، فقد يرتفع الإنتاج إلى 4.7 مليون برميل يوميًا.
وأوضحت 'إكسون' أن الأرباح المعدلة تستبعد خسارة بقيمة 700 مليون دولار مرتبطة بشحنات لم يتم تسليمها نتيجة اضطراب الإمدادات غير المسبوق الناتج عن الصراع الذي بدأ نهاية فبراير.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دارين وودز، إن الشركة ستواصل التركيز على استراتيجيتها الحالية المتمثلة في الإنتاج عالي الجودة، مضيفًا: 'الصراع في الشرق الأوسط ساهم في بيئة تشغيل شديدة التقلب. تقلصت الإمدادات، وأصبحت الخدمات اللوجستية أكثر تعقيدًا، وتحركت الأسواق بسرعة. هذا النوع من البيئة لا يغير استراتيجيتنا بل يؤكد فعاليتها.'
ومن المتوقع أن يواجه المسؤولون التنفيذيون أسئلة حول خطط إصلاح الأصول المتضررة في الشرق الأوسط، خاصة أن المنطقة تمثل جزءًا كبيرًا من محفظة الغاز الطبيعي المسال للشركة.
وتملك إكسون حصصًا في منشأتين للغاز الطبيعي المسال في قطر تعرضتا لهجمات إيرانية، وقالت الشركة إن وحدات الإنتاج ستظل متوقفة حتى بعد إعادة فتح المضيق، مع العمل مع شركة قطر للطاقة لتسريع الإصلاحات.
كما تأثرت نتائج إكسون سلبًا بعوامل التحوط والمشتقات المالية، حيث سجلت الشركة أرباحًا معدلة بلغت 2.09 دولار للسهم عند استبعاد خسائر المشتقات.
وسجل قطاع الإنتاج أرباحًا قدرها 5.7 مليار دولار، بزيادة 63% عن الربع السابق، لكنه أقل بنسبة 15% عن العام الماضي، بينما سجل قطاع التكرير خسارة بلغت 1.3 مليار دولار مقارنة بأرباح 827 مليون دولار العام الماضي.
وانخفض التدفق النقدي الحر إلى 2.7 مليار دولار مقارنة بـ8.8 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما وزعت الشركة 4.3 مليار دولار كأرباح نقدية وأعادت شراء أسهم بقيمة 4.9 مليار دولار خلال الربع الأول.
وبلغت النفقات الرأسمالية النقدية 6.2 مليار دولار، بما يتماشى مع توقعات الشركة للعام بأكمله.


































