اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ أيار ٢٠٢٦
مباشر- من المتوقع أن يدفع تقرير الوظائف الأمريكي الأقوى من المتوقع لشهر أبريل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت يستعد فيه كيفن وارش لتولي رئاسة البنك خلال أسبوع.
وأظهر التقرير الصادر اليوم الجمعة، إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 65 ألف وظيفة، فيما استقر معدل البطالة عند 4.3%.
وتركزت مكاسب الوظائف في قطاع الرعاية الصحية، لكنها بدأت تتوسع لتشمل قطاعات أخرى مثل النقل والتخزين والتجزئة، في حين تراجعت وظائف التصنيع واستمر انخفاض التوظيف في الحكومة الفيدرالية.
وكان نمو الوظائف متقلباً خلال العام الحالي، إذ جرى تعديل بيانات مارس بالرفع بمقدار 7 آلاف وظيفة إلى 185 ألف وظيفة، بعد أن أظهرت التقديرات السابقة فقدان 156 ألف وظيفة في فبراير، مقارنة بإضافة 160 ألف وظيفة في يناير.
وقالت ليزلي فالكونيو، رئيسة استراتيجية الدخل الثابت الخاضع للضريبة لدى 'يو بي إس ويلث مانجمنت': 'بيانات الوظائف غير الزراعية كانت شديدة التقلب، لكن معدل البطالة ظل بين 4.3% و4.5%، لذلك لا أعتقد أن ذلك يغير مسار توقعات الفيدرالي'.
وأضافت أن بعض مسؤولي الفيدرالي أبدوا قلقاً بشأن تأثير الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة على سوق العمل.
وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إنها تخشى أن تؤثر أسعار الطاقة المرتفعة على إنفاق المستهلكين وبالتالي على الشركات والتوظيف.
كما أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موساليم، إلى أن حالة عدم اليقين الاقتصادي تدفع الشركات لتقليل التوظيف، مضيفاً أن بعض الشركات ترى أن 'أفضل موظف يمكن الاستغناء عنه هو الذي لم يتم توظيفه أصلاً بسبب عدم اليقين'.
وانخفض معدل المشاركة في قوة العمل إلى 61.8%، مقارنة بـ62.5% في يناير. وفي ظل استقرار سوق العمل، من المرجح أن يركز مسؤولو الفيدرالي بشكل أكبر على التضخم.
وقال مسؤولون إنهم أكثر قلقاً من التضخم مقارنة بسوق العمل، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والرسوم الجمركية، إضافة إلى بقاء التضخم أعلى من مستهدف 2% لأكثر من خمس سنوات.
وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل للفيدرالي، بنسبة 3.5% في مارس على أساس سنوي، مقارنة بـ2.8% في فبراير، بينما سجل التضخم الأساسي 3.2%.
وقالت إيلين زينتنر، كبيرة الاستراتيجيين الاقتصاديين لدى 'مورجان ستانلي ويلث مانجمنت': 'بيانات الوظائف القوية تبقي الفيدرالي في وضع الانتظار والترقب مع التركيز على التضخم، ولا يزال خفض الفائدة غير مطروح على المدى القريب'.

























