اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
في إصدارها الجديد «بيت بابا شايع»، تواصل القاصة رقية القليش مشروعها السردي القائم على رصد التحولات الإنسانية والاجتماعية في تفاصيل الحياة اليومية، مستلهمةً شخصياتها وأحداثها من فضاءٍ يعجّ بالحكايات والتجارب المتنوعة. وتضم المجموعة ثلاثاً وثلاثين قصة ترصد وجوهاً مختلفة من المجتمع، وتكشف عبر مشاهدها المتشابكة ما يختبئ خلف العلاقات الإنسانية من مشاعر وأسئلة وتناقضات، في معالجة أدبية تمزج بين الواقعية والبُعد التأملي.وبهذه المناسبة قالت القليش: «ثلاث وثلاثون حكاية... وثلاثة وثلاثون وجهاً، يجمعها سقف «بيت بابا شايع» وتفرّقهم النوايا. في هذا الفضاء الممتد، لا يتحرك البشر كعابرين فحسب، بل كأبطالٍ في ملحمة يومية لا تنتهي. هنا، على المقاعد الجانبية، يجلس المتقاعدون الذين يقتلون الوقت بمراقبة الوجوه، والعاطلون الذين اتخذوا من الزوايا منصاتٍ لرصد المارة وتأويل الحكايات، وتتقاطع خطى العجوز السمراء التي تحمل كيسها المثقل بالأسئلة، مع النساء اللواتي يركضن خلف بريق الواجهات. هنا صخب الأطفال الفطري، وصمت التجار الذي يزنه الألماس، ومكر سعاد التي تترصد الأحلام خلف فنجان قهوة بارد. وأضافت القليش: «بيت بابا شايع» ليس مجرد مجمعٍ للتسوق، بل هو مختبرٌ إنساني كبير، وكل قصة في هذا الكتاب هي نافذة تطل على زاوية خفية، حيث يختبئ الفراغ خلف الزحام، ويظهر الصدق في زحمة الزيف، وتُحكى قصص الذين لا يراهم أحد.. رغم أنهم يرون كل شيء.تجدر الإشارة إلى أن آخر إصدارات القليش عبارة عن مجموعة من القصص الومضية بعنوان «ومضات في وجه الحقيقة»، التي تغوص فيها بأعماق النفس البشرية، وتلتقط تفاصيل الحياة اليومية بذكاء فلسفي حاد.
في إصدارها الجديد «بيت بابا شايع»، تواصل القاصة رقية القليش مشروعها السردي القائم على رصد التحولات الإنسانية والاجتماعية في تفاصيل الحياة اليومية، مستلهمةً شخصياتها وأحداثها من فضاءٍ يعجّ بالحكايات والتجارب المتنوعة.
وتضم المجموعة ثلاثاً وثلاثين قصة ترصد وجوهاً مختلفة من المجتمع، وتكشف عبر مشاهدها المتشابكة ما يختبئ خلف العلاقات الإنسانية من مشاعر وأسئلة وتناقضات، في معالجة أدبية تمزج بين الواقعية والبُعد التأملي.
وبهذه المناسبة قالت القليش: «ثلاث وثلاثون حكاية... وثلاثة وثلاثون وجهاً، يجمعها سقف «بيت بابا شايع» وتفرّقهم النوايا. في هذا الفضاء الممتد، لا يتحرك البشر كعابرين فحسب، بل كأبطالٍ في ملحمة يومية لا تنتهي.
هنا، على المقاعد الجانبية، يجلس المتقاعدون الذين يقتلون الوقت بمراقبة الوجوه، والعاطلون الذين اتخذوا من الزوايا منصاتٍ لرصد المارة وتأويل الحكايات، وتتقاطع خطى العجوز السمراء التي تحمل كيسها المثقل بالأسئلة، مع النساء اللواتي يركضن خلف بريق الواجهات. هنا صخب الأطفال الفطري، وصمت التجار الذي يزنه الألماس، ومكر سعاد التي تترصد الأحلام خلف فنجان قهوة بارد.
وأضافت القليش: «بيت بابا شايع» ليس مجرد مجمعٍ للتسوق، بل هو مختبرٌ إنساني كبير، وكل قصة في هذا الكتاب هي نافذة تطل على زاوية خفية، حيث يختبئ الفراغ خلف الزحام، ويظهر الصدق في زحمة الزيف، وتُحكى قصص الذين لا يراهم أحد.. رغم أنهم يرون كل شيء.
تجدر الإشارة إلى أن آخر إصدارات القليش عبارة عن مجموعة من القصص الومضية بعنوان «ومضات في وجه الحقيقة»، التي تغوص فيها بأعماق النفس البشرية، وتلتقط تفاصيل الحياة اليومية بذكاء فلسفي حاد.


































