اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في جراحة التجميل والطب التجميلي، من خلال تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية التي تحدد المؤهلات ونطاق الممارسة ومتطلبات جاهزية المنشآت الصحية، وتضمن سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة.وقال العوضي في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي «بين الشرق والغرب»، إن جراحة التجميل تخصص طبي واسع لا يقتصر على الإجراءات التجميلية، بل يؤدي دوراً أساسياً في علاج الحروق، وترميم الأنسجة بعد الإصابات، ومعالجة العيوب الخلقية، وإعادة البناء بعد الأورام.وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية من الكويت والمنطقة والعالم، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنية بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى، لافتاً إلى أهمية وضع الضوابط المنظمة للممارسة الطبية، بما يشمل الموافقة المستنيرة والإعلان الطبي وتوثيق المنتجات والإبلاغ عن المضاعفات. وأشاد العوضي بما حققه مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ بدء أعماله عام 1991، باعتباره من أوائل المراكز التخصصية في المنطقة، موضحاً أن المركز يستقبل أكثر من 20 ألف مريض سنوياً، ويجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة، في إطار ما يقدمه من رعاية تخصصية في علاج الحروق والجراحات الترميمية.ولفت إلى الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتطوير التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية، مؤكداً أن توظيف هذه التقنيات يجب أن يستند إلى تقييم فاعليتها وسلامتها، والإشراف الطبي المسؤول، وحماية بيانات المرضى، مع بقاء خبرة الطبيب ومسؤوليته عن القرار والرعاية في صميم العمل الطبي.وشدد على أن تلاقي الخبرات الطبية من الشرق والغرب ينبغي أن يترجم إلى تعاون مستدام ومعرفة قابلة للتطبيق وبرامج تدريب ترفع كفاءة الممارسين، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم توصيات المؤتمر العلمية والمهنية في تطوير التخصص وتعزيز الخدمات المقدمة للمرضى في الكويت والمنطقة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في جراحة التجميل والطب التجميلي، من خلال تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية التي تحدد المؤهلات ونطاق الممارسة ومتطلبات جاهزية المنشآت الصحية، وتضمن سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة.
وقال العوضي في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي «بين الشرق والغرب»، إن جراحة التجميل تخصص طبي واسع لا يقتصر على الإجراءات التجميلية، بل يؤدي دوراً أساسياً في علاج الحروق، وترميم الأنسجة بعد الإصابات، ومعالجة العيوب الخلقية، وإعادة البناء بعد الأورام.
وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية من الكويت والمنطقة والعالم، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنية بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى، لافتاً إلى أهمية وضع الضوابط المنظمة للممارسة الطبية، بما يشمل الموافقة المستنيرة والإعلان الطبي وتوثيق المنتجات والإبلاغ عن المضاعفات.
وأشاد العوضي بما حققه مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ بدء أعماله عام 1991، باعتباره من أوائل المراكز التخصصية في المنطقة، موضحاً أن المركز يستقبل أكثر من 20 ألف مريض سنوياً، ويجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة، في إطار ما يقدمه من رعاية تخصصية في علاج الحروق والجراحات الترميمية.
ولفت إلى الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتطوير التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية، مؤكداً أن توظيف هذه التقنيات يجب أن يستند إلى تقييم فاعليتها وسلامتها، والإشراف الطبي المسؤول، وحماية بيانات المرضى، مع بقاء خبرة الطبيب ومسؤوليته عن القرار والرعاية في صميم العمل الطبي.
وشدد على أن تلاقي الخبرات الطبية من الشرق والغرب ينبغي أن يترجم إلى تعاون مستدام ومعرفة قابلة للتطبيق وبرامج تدريب ترفع كفاءة الممارسين، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم توصيات المؤتمر العلمية والمهنية في تطوير التخصص وتعزيز الخدمات المقدمة للمرضى في الكويت والمنطقة.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر ورئيس مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل د. محمد خلف أهمية تعزيز التواصل العلمي بين المراكز الطبية العالمية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في جراحة التجميل والطب التجميلي، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية في الكويت والارتقاء بنتائج العلاج.
وأوضح خلف، في كلمته خلال المؤتمر الذي يستمر يومين في 23 و24 أكتوبر الجاري، أن التخصص شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بالتقدم العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية، الأمر الذي أسهم في تطوير الإجراءات التجميلية وتحسين نتائجها وتعزيز معايير السلامة والجودة وتقليل المضاعفات بعد العمليات.
وأضاف أن اختيار عنوان المؤتمر «بين الشرق والغرب» يعكس أهمية التعاون بين المراكز الطبية العالمية، والاستفادة من الخبرات والتوصيات العلمية وتطبيق أفضل الممارسات في الكويت، مع الالتزام بالمعايير الطبية والأخلاقية.
وثمن خلف دعم وزير الصحة واهتمامه بتطوير القطاع الصحي وتشجيع المبادرات العلمية، مشيراً إلى أهمية مواكبة التحولات التقنية وتوسيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية في مختلف التخصصات الجراحية، ومنها جراحة التجميل.
وأعرب عن تقديره للخبراء والمحاضرين المشاركين واللجان المنظمة للمؤتمر، مؤكداً أن تبادل المعرفة والخبرات يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المراكز الطبية في الشرق والغرب، وتقديم رعاية صحية آمنة ومتطورة تضع سلامة المرضى ورضاهم في مقدمة الأولويات.


































