×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»ثقافة وفن» جريدة القبس الإلكتروني»

فيلم Animals.. حبكة مرتبكة وإخراج بلا روح

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٢٢:٠٤

فيلم Animals.. حبكة مرتبكة وإخراج بلا روح

فيلم Animals.. حبكة مرتبكة وإخراج بلا روح

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

أمجد جمال -

قد يختلف كثيرون حول بن أفليك الممثل، فحضوره أمام الكاميرا ظل موضع جدل منذ بداياته، لكن لا يكاد أحد يختلف حول أفليك المخرج الذي قدّم Gone Baby Gone ثم The Town قبل أن تتوَّج تحفته Argo بأوسكار أفضل فيلم. أثبت أفليك أكثر من مرة أنه صانع تشويق من طراز رفيع. يعرف كيف يشدّ أعصاب المشاهد.

لهذا يكون انتظار جديده كمخرج أمراً قائماً بين محبي السينما في العالم. غير أن فيلمه الأحدث Animals من إنتاج نتفليكس جاء مُحبطاً، أشبه برصاصة طائشة أطلقها مخرج موهوب. لن نقول إنه كارثة سينمائية، ففيه بعض الحسنات وعدد من اللحظات المسلية، لكنه يفتقد تقريباً كل ما أحببناه في سينما أفليك المثيرة، كاللحظات الخاطفة للأنفاس، والمطاردات المميزة، والبناء السردي المحكم، والذروة المتقنة. حتى إن المشاهد قد يتساءل بعد انتهائه: هل أخرج أفليك هذا الفيلم فعلاً؟!

اختطاف الطفل الخطأ

مارك كيمبال (بن أفليك) محام أمريكي ورث المهنة والثروة عن أبيه، وهو رب أسرة صغيرة تضم ابنه الصبي ديني وزوجته المعالجة النفسية أبيجال (كيري واشنطن). يقرر مارك خوض الانتخابات ليصبح عمدة لوس أنجلوس كمرشح مستقل، في حملة انتخابية صعبة يموّلها من ماله الخاص ويضحي بمدخراته.

لكن الحياة تنقلب رأساً على عقب حين يتلقى خبر اختطاف ابنه على يد عصابة مجهولة تطالب بفدية قدرها سبعة ملايين دولار، وإلا قُتل الولد. يتدخل مدير حملته سام للمساعدة، فيلجأ إلى امرأة غامضة اسمها دايل بيرتون (جيليان أندرسون)، تعمل في تسوية هذا النوع من الأزمات، وتملك المال لإقراضه، والخطط والسلاح والأفكار.

ثم تأتي المفاجأة الأولى أن العصابة لم تخطف ديني، بل خطفت طفلاً آخر هو هيكتور، ابن العامل المكسيكي رامون الذي يواعد سيسيليا مربية المنزل. هل يغيّر ذلك من الموقف؟ قد يحوّله، لكنه لا يغيّره. فأسرة مرشح لمنصب العمدة لا يمكنها أن تتنكر لخطف طفل مكسيكي أو تتواطأ على مصيره، خصوصاً أن مارك يحتاج أصوات الناخبين من ذوي الأصول اللاتينية.

وعلى الهامش هناك خيط سابق للأزمة. كانت سيسيليا قد طلبت من الأسرة توظيف حبيبها رامون، فرفضت الأسرة لأنه لا يملك إقامة قانونية في الولايات المتحدة، وتوظيفه قد يكلف المرشح سمعته. وفي ما بعد يصبح ابن هذا الرجل نفسه هو الثمن الذي يُساوَم عليه مارك حملته الانتخابية.

حين تسقط الأقنعة

لا يحمل الفيلم عنوانه Animals عبثاً، فالحيوانات المقصودة هنا هم البشر جميعاً حين تُختبر المسافة بين الغريزة والمبادئ المعلنة. الفيلم يحاول أن يكشف كم هي هشة تلك المبادئ وأن الغرائز الحيوانية هي التي تقود الشخصيات. فما الذي تغيّر حين علم مارك أن الطفل المخطوف ليس ابنه؟ انطفأ الهلع النابع من غريزته كأب في لحظة، وحلّ محله قلق من نوع أبسط، قلق يخص نرجسيته وأنانيته كمرشح يريد أن يبدو مثالياً أمام الجماهير. لم يعد الخوف على حياة طفل، بل على صورته كرجل.

ويبلغ هذا التناقض بُعدا آخرا في واحد من أذكى حوارات الفيلم، حين يكتشف مارك خيانة زوجته، فيسألها عن الخائن: «هل هو رجل أسود؟» سؤال يحمل مفارقة لاذعة، فلماذا يهتم بهذه التفصيلة أصلاً؟ لقد نسي الكارثة نفسها، أن امرأته تخونه، وانشغل بأمر شكلي يفضح ما يدور في رأسه من انحيازات عرقية، وهو ما يتناقض تماماً مع خطابه الانتخابي الذي لا يكف فيه عن الحديث عن المساواة بين الأعراق وتقبّل الآخر وجمع المختلفين. هنا يتضح تحت بدلة المرشح الأنيقة يسكن كائن تحركه الغريزة والأنا والعصبيات، لا القيم التي يرفعها شعاراً.

خطف وفدية وسياسة

أكثر ما يُحسب Animals على مستوى الفكرة أنه يحاول إخراج حكاية الخطف والفدية من إطارها المعتاد كدراما جريمة. فالسؤال هنا لم يعد كيف ننقذ الطفل؟ فقط، بل صار سؤالاً أخلاقياً وسياسياً؛ كم يساوي طفل ليس ابنك؟ وهل يدفع رجل ثري ملايينه لإنقاذ ابن عامل بلا إقامة كان يرفض بالأمس منحه وظيفة؟ وإن دفع الفدية لينقذ الطفل، فهل يفعل ذلك بدافع إنساني أم لأن الكاميرات والناخبين يراقبون؟

هكذا يكشف الفيلم عن طبقته السياسية، تلك المرآة التي تفضح تناقضات النخبة. الفجوة بين ما يقوله المرشح على المنصة وما يفعله في حياته. وتتضافر مع ذلك الأسرار الزوجية التي تتكشف تباعا لتقول إن ما يقدمه مارك لناخبيه باعتباره البيت المثالي والزوجة المثالية (لأنهم من عرق مختلف) هو نفسه بيت هش ومبني على الكذب. كان يمكن لهذه العناصر مجتمعة أن تصنع فيلماً قوياً، لكن المشكلة في التنفيذ.

ظل كوروساوا الثقيل

المشاهد المطّلع سينمائيا سيلاحظ مبكرا أن الفكرة العامة للفيلم ليست جديدة، تكاد تكون استنساخا لفيلم أكيرا كوروساوا الياباني الشهير

High and Low (١٩٦٣)، الذي يدور حول رجل ثري يتلقى طلب فدية لابنه المخطوف، ثم يكتشف أن الخاطفين أخطأوا وأخذوا ابن سائقه بدلاً منه، فيقف أمام المعضلة الأخلاقية ذاتها. الفرق أن فيلم كوروساوا كان درساً في الذكاء والفن والإنسانية. ونجح في خلق حالة من التوتر المتصاعد تصعب مجاراتها.

كما أن إضافة الطابع السياسي المحلي، بتفاصيل انتخابات بلدية لوس أنجلوس وحسابات أصوات اللاتينيين، جعلت الفيلم أقل جاذبية للمتفرج الدولي خارج الولايات المتحدة، فما يبدو رهاناً مصيرياً داخل الحكاية يبدو للمشاهد البعيد شأناً داخلياً لا يعنيه كثيراً.

تهديد بلا أنياب ونهاية بلا منطق

أضعف ما في القصة أن القوى الشريرة لا تبدو جادة أو مخيفة فعلاً. العصابة المجهولة لا تمنح المشاهد إحساساً حقيقياً بالخطر، والموقف يبدو طوال الوقت قابلاً للسيطرة، وهذا مقتل لأي فيلم تشويق.

وفي الربع الأخير من الأحداث تتخذ الحبكة تطورات غير معقولة تصل إلى حد أننا نخرج من الفيلم دون أن نعرف بوضوح من المتورطون في الخطف ولا ما دافعهم. وهي نهاية لا تليق بمخرج اشتهر بذروات محسوبة بعناية، كما في المواجهة الأخيرة في The Town أو مشهد المطار الخانق في نهاية Argo.

على مستوى الصورة، يبدو الفيلم أقرب إلى الأفلام التلفزيونية المتواضعة التكلفة. كل شيء فيه يبدو صغيراً، اللقطات المنزلية خالية من التكوينات الهندسية الجمالية مثلما في النظير السينمائي الياباني. والمشاهد تمر دون بصمة بصرية تُذكر، ولا مطاردة واحدة تستحق أن تخلق توترا حقيقيا. وبفيلم يدور في وعن «لوس أنجلوس» غاب ذلك الإحساس بنبض المدينة الشهيرة.

يقدم بن أفليك أداءً يتأرجح بين البرود والمبالغة، دون أن يحكم نبرة واضحة للشخصية. كان مقررا أن يقوم بهذا الدور «مات ديمون» لكنه اعتذر لانشغاله بتصوير «الأوديسة»، فدخل أفليك لتجسيد الدور على سبيل إحلال محله. كيري واشنطن هي الأخرى لم توفق في كثير من انفعالاتها خصوصا في مشهد الاعتراف بالخيانة.

الحسنة الوحيدة الواضحة في الأداء كانت للممثلة جيليان أندرسون في دور دايل بيرتون، المرأة الغامضة التي تتحرك بصوت خفيض واثق وكاريزما لافتة، فتسرق كل مشهد تظهر فيه وتمنح الفيلم ما يفتقده من غموض وتوتر. لكن حتى هذه الشخصية لم تنجُ من ضعف السيناريو، إذ جاء ختام دورها بطريقة مخيبة لا تتناسب مع الحضور الذي بنته طوال الفيلم.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

الديزل يرفع تكاليف الشحن والغذاء في أمريكا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2541 days old | 203,329 Kuwait News Articles | 2,943 Articles in Oct 2026 | 2 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم