اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- ساهم التراجع الملحوظ في توقعات التضخم بين الأسر البريطانية، في أعقاب انخفاض أسعار النفط خلال يونيو/حزيرانالجاري، في تقديم أحدث مؤشر على أن بنك إنجلترا قد يكون قادراً على تجنب العودة إلى مسار رفع أسعار الفائدة بالأسواق المحلية.
وأظهر استطلاع رأي حديث أجرته 'سيتي' و'يوجوف' انخفاض توقعات التضخم للعام المقبل من 4.7% في مايو/أيار إلى 3.8% هذا الشهر، وهي مستويات تماثل تلك المسجلة في يناير قبل اندلاع الحرب مع إيران، في حين تراجعت التوقعات طويلة المدى طفيفاً إلى 3.9%.
ويؤدي التراجع المفاجئ في توقعات التضخم إلى تخفيف المخاوف لدى البنك المركزي البريطاني من دخول الأسواق في حلقة مفرغة، حيث كانت الشركات والمستهلكون يحاولون التعويض عن التكاليف المرتفعة، ما يعزز الحجة لتهدئة السياسة النقدية المتشددة.
وأوضح كالوم ماكلارين ستيوارت، الخبير الاقتصادي لدى 'سيتي'، أن جانباً مهماً من المخاوف السابقة في بنك إنجلترا كان يعتمد على مخاطر كون توقعات التضخم غير مستقرة، مشيراً إلى أن نتائج الاستطلاع الأخير ترجح تلاشي خطر فقدان ذلك الاستقرار.
وتحسنت توقعات التضخم في المملكة المتحدة بشكل ملحوظ منذ التوصل إلى هدنة مؤخراً، ما سمح بعودة حركة السفن عبر مضيق هرمز الحيوي، ليتوقع قسم الاقتصاد في بلومبيرغ ذروة تضخم دون 3%، وهي أعلى بقليل من المستوى الحالي البالغ 2.8%.
ودفع هذا الاستقرار أسواق المال لتقليص رهاناتها، إذ تتوقع الأسواق حالياً تشديداً طفيفاً في أسعار الفائدة بمقدار 22 نقطة أساس فقط بحلول نهاية العام، بعد أن كانت تتوقع عدة زيادات متتالية عندما كانت التوترات الجيوسياسية في أسوأ مراحلها.

























