×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» الخليج أونلاين»

مونديال منتصف الليل.. كيف تُغيّر مواعيد كأس العالم نوم العرب؟

الخليج أونلاين
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢١ أيار ٢٠٢٦ - ١٥:١٦

مونديال منتصف الليل.. كيف تغير مواعيد كأس العالم نوم العرب؟

مونديال منتصف الليل.. كيف تُغيّر مواعيد كأس العالم نوم العرب؟

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

الخليج أونلاين


نشر بتاريخ:  ٢١ أيار ٢٠٢٦ 

عبدالله جابر - الخليج أونلاين

تنقسم مباريات كأس العالم 2026 إلى ثلاث فئات من حيث الإجهاد بالنسبة للمشاهد العربي:

- الفئة الأولى مناسبة وغير مجهدة ما بين8 و10 مساء.

- الفئة الثانية، مجهدة، وفيها تقام المباريات بين1 و3 فجراً.

- الفئة الثالثة، الأكثر إجهاداً، وفيها تقام المباريات بين 4 و6 صباحاً.

يمثل مونديال كأس العالم أهم بطولة رياضية على الإطلاق، نظراً لما يحدثه من تأثيرات في مختلف المجالات الحيوية، لكن النسخة المقبلة تكتسب خصوصية أكثر بالنسبة لجمهور الساحرة المستديرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

هذه النسخة من بطولة كأس العالم 2026 تحمل استثناءً بالنسبة لدول الخليج والشرق الأوسط، تتمثل في توقيت المباريات، الذي سيلقي بظلاله على جودة حياة الناس لأكثر من شهر، بسبب فارق التوقيت.

وبالنظر إلى مواعيد مباريات البطولة التي ستُقام هذه المرحلة على ملاعب ثلاث دول أمريكية ولاتينية، فإن خريطة النوم والحياة اليومية للمشجعين في العالم العربي والخليج تحديداً ستتأثر بشكل كبير، حيث يترقب عشرات الملايين واحدة من أكثر البطولات إثارة من الناحية الفنية، وأصعبها من الناحية الزمنية.

وبين حماس متابعة المنتخبات العربية التاريخية المشاركة في البطولة، وبين الالتزامات اليومية المرتبطة بالعمل والدراسة والحياة الأسرية، يجد المشجع العربي نفسه أمام معادلة غير سهلة، هل يسهر حتى الخامسة فجراً لمشاهدة مباراة منتخب بلاده؟ أم يختار النوم ويستيقظ على النتائج؟

حماس عربي

البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، ستستمر أكثر من شهر كامل، لكن معظم مبارياتها ستُبث في المنطقة العربية خلال ساعات الفجر والصباح، نتيجة فارق التوقيت الكبير بين أمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

هذه النسخة من المونديال العالمي تحمل طابعاً عربياً استثنائياً، مع مشاركة واسعة لمنتخبات الخليج والمنطقة، بينها السعودية وقطر والمغرب ومصر والعراق وتونس والأردن والجزائر، وهو ما يضاعف حجم الحماس الجماهيري في المنطقة.

وتحظى كرة القدم بشعبية ضخمة في الخليج تحديداً، حيث تتحول مباريات كأس العالم غالباً إلى طقس اجتماعي يومي، يمتد من المجالس والمقاهي إلى البيوت والتجمعات العائلية، لكن المفارقة هذه المرة أن المباريات لن تُلعب في أوقات الذروة المسائية المعتادة عربياً، بل في توقيتات قد تُربك الحياة اليومية بشكل غير مسبوق، خصوصاً أن بعض المباريات الكبرى ستبدأ عند الثانية أو الثالثة أو الخامسة فجراً بتوقيت الخليج.

خريطة التوقيت

يكمن تقسيم تقسيم مباريات المونديال القادم إلى ثلاث فئات زمنية بالنسبة إلى الجمهور الخليجي، الفئة الأولى مباريات مناسبة زمنياً، وهي التي ستقام ما بين 8 و10 مساء بتوقيت الشرق الأوسط، وهذه سيكون الإرهاق الناتج عنها منخفضاً.

الفئة الثانية هي التي ستكون مرهقة، وهي المباريات التي ستقام ما بين 1 و3 فجراً، وهذه ستتسبب بإرهاق مرتفع، لكن الفئة الأشد إرهاقاً وصعوبة هي تلك التي تتراوح بين 4 و6 صباحاً بتوقيت دول الخليج.

وبالنظر إلى الجدول المعتمد، فإن الفئة الأولى الأقل إرهاقاً، أي تلك التي ستقام بين 8 و10، ستكون قليلة، بينما ستكون أغلب المباريات، ضمن نطاق الفئتين الثانية والثالثة، وهذا يعني إرهاقاً وجودة نوم أقل، ومشاكل تتعلق بالأعمال والإنتاجية.

فعلى سبيل المثال، مباراة السعودية وإسبانيا ستقام عند الثانية فجراً تقريباً، بينما تُلعب مباراة قطر وسويسرا عند الخامسة فجراً، أما مواجهة المغرب والبرازيل فستبدأ في الثامنة صباحاً، وهذا يعني أن الجمهور العربي لن يواجه فقط أزمة السهر، بل أيضاً أزمة التوفيق بين المشاهدة والدوام الصباحي.

وبالمقارنة بين مونديال كأس العالم 2026 ومونديال قطر 2022، تبدو النتيجة قاسية بالنسبة للمشجع العربي، حيث كانت المباريات في نسخة الدوحة تُقام في أوقات مثالية للجمهور الخليجي والعربي، بين العصر والمساء ومنتصف الليل.

هذا التوقيت المثالي لمواعيد المباريات في مونديال قطر 2022 جعل المتابعة سهلة وعائلية ومريحة، أما في مونديال 2026 فإن المباراة المسائية في أمريكا قد تتحول إلى مباراة فجرية في الخليج.

وفي حين كانت جماهير الخليج في مونديال قطر تتابع المباريات بعد الدوام، وفي أوقات الراحة، فسوف تضطر هذه المرة إلى التضحية بالنوم أو مشاهدة المباريات قبل وقت قصير من الذهاب إلى العمل، وذلك بالنظر إلى مواعيد المباريات المعتمدة.

نوم مضطرب

النوم قد يكون الضحية الأولى لمونديال كأس العالم 2026، فالمشجع الذي يتابع مباراة تنتهي الخامسة أو السادسة صباحاً، لن يحصل غالباً إلا على ساعات نوم محدودة قبل بدء يوم العمل أو الدراسة، خصوصاً في دول الخليج التي تبدأ فيها الدوامات مبكراً نسبياً.

وهذا يعني أن الكثير قد ينامون أقل من المعتاد لعشرات الليالي المتتالية، ما قد ينعكس على التركيز والمزاج والإنتاجية، يضاف إلى ذلك أن مباريات المنتخبات العربية قد تتحول إلى استثناء اجتماعي يسمح بالسهر الجماعي حتى الفجر، خصوصاً في المباريات المصيرية أو أمام المنتخبات الكبرى.

وسيجد الطلاب صعوبة في التوفيق بين الدراسة والسهر، بينما سيواجه الموظفون تحديات مرتبطة بالتركيز والالتزام الوظيفي، في حين قد يكون أصحاب الأعمال الحرة أكثر مرونة في تعديل ساعات نومهم.

ويتضاعف الأمر أيضاً على ربات البيوت، حيث من المحتمل أن يتحول المونديال بالنسبة لكثير منهن إلى عبء إضافي داخل المنازل، مع تغيّر مواعيد النوم والاستيقاظ والوجبات اليومية.

جودة العمل

ولن يتوقف تأثير البطولة عند حدود النوم فقط، بل سيمتد أيضاً إلى بيئات العمل، إذ إن الموظف الذي سيضطر لمشاهدة المباريات التي تهمه حتى ساعة متأخرة من الفجر لن يكون في أفضل حالاته صباحاً، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة والإرهاق الصيفي في المنطقة.

وقد تشهد بعض المؤسسات تراجعاً مؤقتاً في الإنتاجية خلال أيام المباريات الكبرى، بينما يتوقع أن تزداد طلبات الإجازات أو التأخير الصباحي في بعض الدول، كما أن المقاهي والمطاعم والصالات الرياضية قد تغيّر مواعيد عملها خلال البطولة، لتواكب 'الحياة الليلية الكروية' التي ستفرضها مباريات الفجر.

ورغم هذه التحديات، سيبدو الحماس الجماهيري أكبر من مخاوف الإرهاق، فمباريات مثل المغرب والبرازيل، والسعودية وإسبانيا، ومصر وبلجيكا، مرشحة لتحقيق نسب مشاهدة ضخمة عربياً، حتى لو أُقيمت فجراً أو صباحاً.

ومن ثم فإن هذه المعطيات والاحتمالات قد تجعل مونديال 2026 نسخة استثنائية في ذاكرة العرب، ليس فقط بسبب كرة القدم، بل لأنه سيعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية لشهر كامل، من النوم والعمل وحتى مواعيد القهوة والسهر.

نمط حياة جديد

الناشط الرياضي سليم السعداني يرى أن النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم ستكون مختلفة نسبياً مقارنةً بالبطولات السابقة، لافتاً إلى أن الاختلاف ليس بعدد المنتخبات أو شكل البطولة، وإنما في توقيت لعب المباريات التي ستقام في وقت متأخر، خصوصاً للمشاهد العربي.

وأضاف السعداني، في تصريحات لـ'الخليج أونلاين'، أن المشاهد العربي 'سيضطر للاستعداد لشهر كامل من السهر، مما يفرض نمط حياة جديداً عليه، وهذا سينعكس بلا شك على أسلوب حياته'.

وقال إن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد 'بل سيؤثر أيضاً على حجم الإنتاجية في العمل وجودته؛ لكون المشاهد العربي سيقضي ساعات طويلة لمشاهدة المباريات حتى الفجر، وربما في المباريات الفاصلة والأشواط الإضافية ستطول مدة المشاهدة، وهذا سيجعل الموظف الرياضي في وضع لا يحسد عليه، كما سينعكس على حالته الصحية؛ لكون السهر لساعات طويلة يسبب اضطرابات في مستوى التفكير وكذلك الحالة الذهنية، مما يجعل الإنسان في وضع صحي غير جيد'.

واختتم حديثه بالقول: 'على المشاهد العربي تقنين وقت المشاهدة وربما الاكتفاء بمتابعة المباريات التي ينتمي لها كمشجع وليس بالضرورة متابعة كافة المباريات، والحرص على النوم الكافي والموازنة بين العمل والصحة ووقت الاستمتاع في مشاهدة المونديال'.


موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

ترامب: الولايات المتحدة سترسل خمسة آلاف جندي إلى بولندا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2394 days old | 174,675 Kuwait News Articles | 4,436 Articles in May 2026 | 5 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل