اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
بإرادة صلبة وعزيمة لا تعرف المستحيل، أثبتت الطالبة الكويتية حور إبراهيم سلمان إبراهيم أن النجاح لا تحدده الظروف، وإنما تصنعه الإرادة، لتسجل اسمها بين أوائل طلبة التربية الخاصة، وتبعث برسالة ملهمة لكل ذوي الإعاقة بأن الأحلام أكبر من أي عائق.
وحصلت حور، الطالبة في مدرسة الرجاء الثانوية للبنات المشتركة بالقسم العلمي، على نسبة 97.16%، محققة المركز الثالث على مستوى مدارس التربية الخاصة في الكويت، والأولى على مستوى مدرستها.
وأكدت حور لـ «القبس» أن إعاقتها الحركية، التي صاحبتها منذ الولادة، لم تكن يوماً سبباً للتراجع او الاستسلام، بل كانت الدافع الأكبر للتفوق والتميز الدراسي، مشيرة إلى أن حلمها هو دراسة طب العيون في المملكة العربية السعودية أو مملكة البحرين، نظراً لندرة هذا التخصص وحاجته إلى الكفاءات.
وأضافت أن اختبارات الثانوية العامة جاءت سهلة وميسرة، وأنها اجتهدت طوال العام الدراسي حتى تحقق النتيجة التي تطمح إليها.
وأهدت حور نجاحها إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديها وأسرتها، وإلى وطنها الكويت، مؤكدة أن الكويت لم تدخر جهداً في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير المدارس المجهزة، والمواقف الخاصة، والأنشطة والمسابقات التي تراعي احتياجاتهم.
وقالت: “أتمنى أن أكون صوتاً لذوي الإعاقة، وأن أكون أكبر داعم لهم، فالإعاقة ليست مانعاً للنجاح، ولا ينبغي لأي شخص أن يستسلم بسببها.”
وطالبت بزيادة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف التخصصات الجامعية وسوق العمل، ومنحهم فرصاً عادلة لإثبات قدراتهم، مؤكدة أن لديهم من الطاقات والإمكانات ما يؤهلهم للنجاح والإبداع في مختلف المجالات.


































