اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
ترى شركة بيرنشتاين أن عملة بتكوين وصلت على الأرجح إلى قاع دورة الهبوط الحالية، وأنها مرشحة للصعود إلى 150 ألف دولار بنهاية 2026، مستندة إلى تغير جوهري في هيكل ملكيتها وانتقالها تدريجياً من سوق يعتمد على المستثمرين الأفراد إلى سوق تقوده المؤسسات المالية.وقالت الشركة إن بتكوين، التي كانت تاريخياً أسيرة المضاربات الفردية والتقلبات الحادة، أصبحت اليوم أكثر ارتباطاً بالأدوات المالية المؤسسية، مثل الصناديق المتداولة بالبورصة (ETFs)، وميزانيات الشركات، والهياكل التمويلية المنظمة. هذا التحول، بحسب بيرنشتاين، يغير طريقة تفاعل العملة مع الصدمات، ويجعل فترات الهبوط أقل اضطراباً مقارنة بالدورات السابقة.أداء العملة في التصحيح الأخير يثبت النظريةتتداول بتكوين حالياً قرب 70 ألف دولار، بعد هبوط تجاوز 50% من ذروتها، إلا أن التراجع الأخير لم يشهد موجات التصفية المتسلسلة التي ميزت دورات الهبوط السابقة. وقالت «بيرنشتاين» في تقرير صدر الثلاثاء إن «بتكوين ستواصل التفوق مدفوعة بالطلب المؤسسي القوي عبر صناديق الـETF التي أظهرت صموداً ملحوظاً خلال التصحيح، مع عودة التدفقات الإيجابية منذ بداية العام». وأضافت الشركة أن «هيكل سوق بتكوين أصبح أكثر نضجاً مقارنة بالدورات السابقة».شركات تواصل الشراء
ترى شركة بيرنشتاين أن عملة بتكوين وصلت على الأرجح إلى قاع دورة الهبوط الحالية، وأنها مرشحة للصعود إلى 150 ألف دولار بنهاية 2026، مستندة إلى تغير جوهري في هيكل ملكيتها وانتقالها تدريجياً من سوق يعتمد على المستثمرين الأفراد إلى سوق تقوده المؤسسات المالية.
وقالت الشركة إن بتكوين، التي كانت تاريخياً أسيرة المضاربات الفردية والتقلبات الحادة، أصبحت اليوم أكثر ارتباطاً بالأدوات المالية المؤسسية، مثل الصناديق المتداولة بالبورصة (ETFs)، وميزانيات الشركات، والهياكل التمويلية المنظمة. هذا التحول، بحسب بيرنشتاين، يغير طريقة تفاعل العملة مع الصدمات، ويجعل فترات الهبوط أقل اضطراباً مقارنة بالدورات السابقة.
أداء العملة في التصحيح الأخير يثبت النظرية
تتداول بتكوين حالياً قرب 70 ألف دولار، بعد هبوط تجاوز 50% من ذروتها، إلا أن التراجع الأخير لم يشهد موجات التصفية المتسلسلة التي ميزت دورات الهبوط السابقة.
وقالت «بيرنشتاين» في تقرير صدر الثلاثاء إن «بتكوين ستواصل التفوق مدفوعة بالطلب المؤسسي القوي عبر صناديق الـETF التي أظهرت صموداً ملحوظاً خلال التصحيح، مع عودة التدفقات الإيجابية منذ بداية العام». وأضافت الشركة أن «هيكل سوق بتكوين أصبح أكثر نضجاً مقارنة بالدورات السابقة».
شركات تواصل الشراء
من بين اللاعبين البارزين شركة «ستراتيجي» المملوكة لمايكل سايلور، والتي واصلت شراء بتكوين عبر إصدار أسهم وسندات تفضيلية لتمويل عمليات التجميع، ما يعزز الرابط بين سوق العملات المشفرة وأسواق المال التقليدية.
وأشارت «بيرنشتاين» إلى أن «ستراتيجي» اشترت هذا العام عملات بوتيرة تفوق المعروض الجديد، ما يعني أنها استوعبت جزءاً كبيراً من الإصدارات الجديدة رغم تراجع الأسعار.
لكن الشركة تحذر من أن فترات الهبوط الطويلة قد تشكل تحدياً، خصوصاً مع استحقاق سندات قابلة للتحويل، ما قد يدفع شركات مثل ستراتيجي إلى إعادة التمويل بشروط أقل مواءمة أو حتى بيع جزء من الحيازات لتغطية الالتزامات. كما أن أي تباطؤ في أسواق رأس المال قد يحد من قدرتها على جمع تمويل جديد.
ورغم ذلك، أكدت «بيرنشتاين» أن ستراتيجي أثبتت قدرة عالية على إدارة المخاطر واجتياز دورات تصحيح عميقة دون الإفراط في الاستدانة.
وأشارت إلى أن 60% من إجمالي معروض بتكوين لم يتحرك منذ أكثر من عام، في إشارة إلى هيمنة المستثمرين طويلَي الأجل الذين لا يتأثرون بالتقلبات قصيرة المدى، ما يساهم في تقليل حدة الهبوط.
كما أصبحت صناديق
الـETF مصدراً إضافياً للاستقرار، إذ تستحوذ حالياً على نحو 6.1% من المعروض الإجمالي، وهو ما تعتبره «بيرنشتاين» تطوراً إيجابياً في هيكل الملكية.
وترى «بيرنشتاين» أن هذه التحولات تقوض المخاوف من أن دورة الأربع سنوات التقليدية لبتكوين قد تكون بلغت ذروتها في 2025. وتعتقد الشركة أن الدورة الحالية قد تمتد لتصل إلى ذروة محتملة عند 200 ألف دولار بنهاية 2027.
وشهدت أسواق العملات المشفرة خلال الأسبوع الجاري ديناميكيات متباينة، تمثلت في محاولات صعود لأسعار الأصول الرقمية، إلا أنها بقيت محدودة، وجاءت بعد أربعة أسابيع متتالية من التدفقات الاستثمارية، رغم استمرار الضغوط البيعية.
وقال الخبير في العملات المشفرة والأصول الرقمية راشد الخزاعي في مقابلة مع «العربية Business» إنه على مدار أكثر من شهر ونصف، ومع وصول سعر بتكوين إلى مستوى «التنصيف» عند نحو 64.5 ألف دولار، بدأت تظهر ضغوط بيع من مختلف شرائح المستثمرين.
وأضاف أنه تم رصد ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، خاصة على منصات التداول التي تعكس نشاط المستثمرين الأفراد، إلى جانب تدفقات استثمارية قوية في صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، خصوصًا من المؤسسات الأميركية.
وأشار إلى أن هذه التحركات جاءت نتيجة توافق بين المؤشرات الفنية، التي أظهرت نقاطًا هيكلية مهمة عند مستوى التنصيف، وبين العوامل الأساسية المدعومة بزيادة أحجام التداول، ما يعكس حالة من «تسعير رد الفعل» لوصول بتكوين إلى تلك المستويات.
وفي تفسيره لتراجع أسعار بتكوين بنسبة تتراوح بين 4% و5%، رغم تسجيل تدفقات تجاوزت 1.1 مليار دولار إلى صناديق الـETF الفورية في الولايات المتحدة خلال 7 أيام، أوضح الخزاعي أن زيادة أحجام التداول لا تعني بالضرورة غياب الضغوط السلبية، مشيرًا إلى وجود عوامل أساسية ضاغطة أثرت على السوق.
وأضاف أن الأسواق المالية العالمية شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تغييرات هيكلية نتيجة تطورات جيوسياسية، بما في ذلك تداعيات حرب إيران، وهو ما أدى إلى تغير سلوك الأسواق بشكل عام. وأكد أنه في مثل هذه الظروف، لا يمكن توقع تحركات سعرية «طبيعية» لأي سوق، بما في ذلك سوق العملات الرقمية، خاصة على المدى القصير.
ورجّح الخزاعي أن تلعب التدفقات الاستثمارية الأخيرة دورًا مهمًا في بناء قاع سعري أو منطقة تماسك قوية لأسعار بتكوين، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة قد تتشكل بين مستويات منتصف الستينات وحتى السبعينات ألف دولار، لتكون بمثابة منطقة دعم رئيسية للأسعار خلال الفترة المقبلة.
وارتفعت العملات المشفرة في تعاملات اليوم مع متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط، وتصريحات الرئيس الأميركي ترامب بشأن إجراء مفاوضات مع إيران، رغم نفي طهران صحة ذلك.
وارتفع سعر بتكوين بنسبة 2.47% عند 71.035 ألف دولار، كما صعدت الإيثريوم بحوالي 2.25% إلى 2165.36 دولارا، وارتفعت الريبل بنسبة 0.66% إلى 1.4188 دولار.


































