اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
وليد منصور -
أفاد تقرير حديث، نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، بأن انخفاض أعداد الزوار القادمين إلى المملكة المتحدة من منطقة الشرق الأوسط، وضع بعض أغلى فنادق لندن أمام صعوبات في تأجير غرفها الأعلى سعراً، ما يهدّد زخم قطاع الفنادق الفاخرة، الذي تمكّن خلال العام الماضي من الصمود أمام التباطؤ، الذي أصاب قطاع السلع والخدمات الفاخرة الأوسع نطاقًا.
تراجع الحجوزاتوقالت هيئة «فيزيت بريتن» إن الحجوزات من الشرق الأوسط إلى المملكة المتحدة هبطت خلال مارس إلى نحو نصف مستوياتها «المعتادة»، وذلك مباشرة بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وأضافت هيئة السياحة، المدعومة من الحكومة البريطانية، أنه حتى يوليو ظلت الحجوزات القادمة من المنطقة «متأخرة بفارق كبير» عن المستويات المسجلة خلال الشهر نفسه من عام 2025.
بدائل جديدةودفع هذا التراجع الشركات العاملة في قطاع الفنادق الفاخرة إلى البحث عن أسواق أخرى، لتعويض انخفاض أعداد الزوار القادمين من الشرق الأوسط، وفي مقدمتها السوق الأمريكي، إلى جانب الأسواق الأوروبية والمحلية.
وقال مارك سوكر، الرئيس التنفيذي للشركة المالكة لفندق «كلاريدجز»، لصحيفة «فايننشال تايمز»، إن التحرك لمواجهة التباطؤ القادم من الشرق الأوسط، شمل تكثيف التركيز على الولايات المتحدة، التي تمثل أكبر مصدر لضيوف المجموعة، إلى جانب العمل على جذب عملاء من أسواق أخرى، من خلال إبراز جوانب مختلفة من علامتها التجارية، بالتزامن مع توسيع شبكة وكلاء السفر الدوليين التابعة لها.
السوق الأمريكيوبالنسبة إلى الضيوف الأمريكيين، تعطي «مايبورن» الأولوية لإبراز «التقاليد والتراث»، اللذين تتمتع بهما فنادقها في المملكة المتحدة، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى تلبية رغبة العملاء المحليين في الابتعاد عن ضغوط حياتهم اليومية، والحصول على مستويات مرتفعة من الرعاية والتدليل، بحسب سوكر.
تعويض التراجعوأوضح سوكر أن المجموعة تمكنت «لحسن الحظ» من تعويض النشاط المتراجع القادم من الشرق الأوسط بمزيد من الأعمال القادمة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا.
وساعد هذا التحول في مصادر الضيوف المجموعة في مواجهة تداعيات انخفاض الحجوزات القادمة من الشرق الأوسط، كما مكّن الشركة من زيادة إيراداتها خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، رغم التراجع الذي شهدته حركة الزوّار من المنطقة إلى المملكة المتحدة.


































