اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
نظم معهد الدراسات المصرفية حفل الاستقبال المؤسسي، أمس الثلاثاء، في فندق سانت ريجيس الكويت، بمشاركة ممثلي البنوك الكويتية والشركات والمؤسسات، إلى جانب شركائه من الجهات التدريبية والتعليمية المحلية والإقليمية والعالمية التي يتعاون معها، في إطار حرص المعهد على تعزيز التواصل مع شركائه والاحتفاء بالعلاقات المهنية والمؤسسية، التي أسهمت في دعم مسيرته وتوسيع نطاق خدماته.ويأتي تنظيم هذا الحفل تأكيداً على التزام المعهد بمواصلة تطوير دوره في تنمية الكفاءات والقدرات المهنية، وتعزيز شراكاته مع مختلف الجهات، بما يواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل وتطورات القطاعين المصرفي والمالي، فضلاً عن القطاعات الأخرى التي يقدم لها المعهد خدماته التدريبية والتطويرية.ومنذ تأسيسه قبل أكثر من 50 عاماً لخدمة القطاع المصرفي، واصل المعهد تطوير برامجه وخدماته وتوسيع شراكاته، مستنداً لدعم بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتية، ولعلاقاته مع المؤسسات، والشركات، والجهات التدريبية، والتعليمية، وأسهم هذا التوجه في ترسيخ مكانته كشريك بتطوير الكفاءات والقيادات المهنية، وتلبية الاحتياجات التدريبية لمجموعة أوسع من الجهات العاملة بالقطاعين العام والخاص. وخلال الحفل، استعرضت رنا عبدالله النيباري، المديرة العامة لمعهد الدراسات المصرفية، جانبا من مسيرة المعهد وتطوره، وأبرز إنجازاته ومؤشرات نموه، ودور الشراكات في تحقيق أهدافه، إلى جانب تسليط الضوء على تطلعاته المستقبلية في مواكبة التحولات المتسارعة في عالم المال والأعمال، والاستثمار في تطوير المهارات والكفاءات بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.وأكدت النيباري، في كلمتها، التزام المعهد بالعمل على تعزيز جودة خدماته وتطوير ممارساته وفق المعايير العالمية، حيث حصل مؤخراً على تقديرات دولية، من بينها تصنيفه ضمن أفضل 5% من المؤسسات التعليمية عالمياً عبر منصة MTM، وحصوله على الجائزة الذهبية للتميز في التعلم.وشهد الحفل احتفاءً بالبنوك الكويتية تقديراً لشراكتها ودعمها لمسيرة المعهد، وإسهاماتها في تحقيق رسالته في تنمية الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع المصرفي، كما شمل تقدير نخبة من المؤسسات التدريبية والتعليمية والخبراء من داخل الكويت وخارجها، ممن أسهموا في إثراء المحتوى التدريبي، وتبادل الخبرات، وتوفير أحدث الممارسات والمعارف العالمية بما يتناسب مع احتياجات القطاع.
نظم معهد الدراسات المصرفية حفل الاستقبال المؤسسي، أمس الثلاثاء، في فندق سانت ريجيس الكويت، بمشاركة ممثلي البنوك الكويتية والشركات والمؤسسات، إلى جانب شركائه من الجهات التدريبية والتعليمية المحلية والإقليمية والعالمية التي يتعاون معها، في إطار حرص المعهد على تعزيز التواصل مع شركائه والاحتفاء بالعلاقات المهنية والمؤسسية، التي أسهمت في دعم مسيرته وتوسيع نطاق خدماته.
ويأتي تنظيم هذا الحفل تأكيداً على التزام المعهد بمواصلة تطوير دوره في تنمية الكفاءات والقدرات المهنية، وتعزيز شراكاته مع مختلف الجهات، بما يواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل وتطورات القطاعين المصرفي والمالي، فضلاً عن القطاعات الأخرى التي يقدم لها المعهد خدماته التدريبية والتطويرية.
ومنذ تأسيسه قبل أكثر من 50 عاماً لخدمة القطاع المصرفي، واصل المعهد تطوير برامجه وخدماته وتوسيع شراكاته، مستنداً لدعم بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتية، ولعلاقاته مع المؤسسات، والشركات، والجهات التدريبية، والتعليمية، وأسهم هذا التوجه في ترسيخ مكانته كشريك بتطوير الكفاءات والقيادات المهنية، وتلبية الاحتياجات التدريبية لمجموعة أوسع من الجهات العاملة بالقطاعين العام والخاص.
وخلال الحفل، استعرضت رنا عبدالله النيباري، المديرة العامة لمعهد الدراسات المصرفية، جانبا من مسيرة المعهد وتطوره، وأبرز إنجازاته ومؤشرات نموه، ودور الشراكات في تحقيق أهدافه، إلى جانب تسليط الضوء على تطلعاته المستقبلية في مواكبة التحولات المتسارعة في عالم المال والأعمال، والاستثمار في تطوير المهارات والكفاءات بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.
وأكدت النيباري، في كلمتها، التزام المعهد بالعمل على تعزيز جودة خدماته وتطوير ممارساته وفق المعايير العالمية، حيث حصل مؤخراً على تقديرات دولية، من بينها تصنيفه ضمن أفضل 5% من المؤسسات التعليمية عالمياً عبر منصة MTM، وحصوله على الجائزة الذهبية للتميز في التعلم.
وشهد الحفل احتفاءً بالبنوك الكويتية تقديراً لشراكتها ودعمها لمسيرة المعهد، وإسهاماتها في تحقيق رسالته في تنمية الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع المصرفي، كما شمل تقدير نخبة من المؤسسات التدريبية والتعليمية والخبراء من داخل الكويت وخارجها، ممن أسهموا في إثراء المحتوى التدريبي، وتبادل الخبرات، وتوفير أحدث الممارسات والمعارف العالمية بما يتناسب مع احتياجات القطاع.


































