×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة القبس الإلكتروني»

السفير الباكستاني لـ القبس: أمن الكويت وسيادتها أولوية.. والعدوان عليها يهدِّد السلام

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ - ٠٠:٠٦

السفير الباكستاني لـ القبس: أمن الكويت وسيادتها أولوية.. والعدوان عليها يهدد السلام

السفير الباكستاني لـ القبس: أمن الكويت وسيادتها أولوية.. والعدوان عليها يهدِّد السلام

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٢٠ تموز ٢٠٢٦ 

مي السكري -

أكد سفير باكستان لدى البلاد د.ظفر إقبال أن أمن الكويت وسيادتها يمثلان أولوية لبلاده، لافتاً إلى أن باكستان تنظر إلى أي اعتداء يستهدف أراضي الكويت أو شعبها أو بنيتها التحتية الحيوية بأقصى درجات القلق والجدية، لأن مثل هذه الهجمات لا تهدد أمن الكويت فحسب، بل تهدد أيضاً السلم الإقليمي، وأمن الملاحة البحرية، والتجارة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي.

وقال إقبال، في لقاء مع القبس، إن باكستان تدعم بشكل كامل سيادة الكويت ووحدة أراضيها وأمنها، وتؤيد جميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها الكويت وفقاً للقانون الدولي، لافتاً إلى أن بلاده تواصل مشاوراتها الوثيقة مع القيادة الكويتية بشأن مختلف التطورات الإقليمية، مؤكداً أن أي خطوات قد تتخذها باكستان ستتحدد في ضوء المشاورات الثنائية، ووفقاً للقانون الدولي والظروف السائدة.

وأضاف أن باكستان تؤمن بأن الوقف الفوري للأعمال العدائية من شأنه أن يهيئ الأجواء لمفاوضات جادة، معتبراً أن تحديد شروط وآليات التفاوض يبقى حقاً للأطراف المعنية، فيما ستواصل إسلام آباد دعم كل المبادرات التي تسهم في خفض التصعيد وتحقيق سلام مستدام.

الالتزام بالاتفاقات

وفي ما يتعلق باستمرار الهجمات والأعمال العدائية على الكويت ودول الخليج رغم جولات التفاوض والوساطة، قال السفير إقبال إن باكستان تؤمن بأن الالتزامات التي يتم التوصل إليها عبر المسارات الدبلوماسية يجب أن تحترمها جميع الأطراف المعنية، موضحاً أنه عندما لا تُنفذ الاتفاقات أو تستمر أعمال العنف، فإن الثقة في العملية الدبلوماسية تضعف حتماً.

وأضاف: «ترى باكستان أن الأولوية يجب أن تكون لوقف الأعمال العدائية فوراً، واحترام القانون الدولي وسيادة جميع الدول، وتهيئة الظروف التي تمكّن الدبلوماسية من تحقيق النجاح»، مشيراً إلى أن السلام الدائم يتطلب التزاماً حقيقياً وانخراطاً بنّاءً من جميع الأطراف المعنية.

الحوار ضروري

ورداً على سؤال القبس حول ما إذا كانت المفاوضات تفقد مصداقيتها عندما لا تلتزم بعض الأطراف بالاتفاقات وتستمر الهجمات ضد الكويت ودول الخليج، وما الذي سيجعل الجولة المقبلة مختلفة عن سابقاتها، أكد السفير الباكستاني أن باكستان لا تزال ترى أن الحوار هو الخيار الذي لا غنى عنه، لكنه يجب أن يقترن باحترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة أراضيها.

وأشار إلى أن بلاده أعربت عن موقفها الواضح إزاء الهجمات التي استهدفت الكويت وغيرها من الدول ذات السيادة، مؤكداً ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، إلى جانب الانخراط الجاد في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام دائم.

وأضاف أن استمرار أعمال العنف يجعل الدبلوماسية والمفاوضات أكثر صعوبة، إلا أن التاريخ يثبت أن «حتى أكثر النزاعات تعقيداً وطولاً قد حُسمت في نهاية المطاف عبر الحوار وليس بالمواجهة العسكرية».

وتابع: «نأمل أن تترافق أي جولات تفاوض مقبلة مع إجراءات حقيقية لبناء الثقة، وخفض ملموس للتصعيد على الأرض، والتزام مستدام من جميع الأطراف المعنية. وبالنسبة لدول المنطقة، تظل الدبلوماسية الخيار المجدي، لأن البديل هو استمرار عدم الاستقرار، وزيادة المعاناة الإنسانية، وتعطيل الاقتصاد بما لا يخدم مصالح أي طرف».

وقف الهجمات

وعما إذا كانت باكستان ستؤيد موقفاً خليجياً يشترط وقف الهجمات قبل استئناف المفاوضات، أم أنها ترى ضرورة استمرار الحوار بغض النظر عن التطورات الميدانية، قال إن باكستان ترى أن الوقف الفوري للأعمال العدائية من شأنه أن يهيئ الأجواء لمفاوضات ذات معنى.

وأضاف: «في نهاية المطاف، فإن آليات التفاوض يحددها الأطراف المعنية أنفسهم، إلا أن باكستان تدعم كل مبادرة تسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام مستدام».

دعم الكويت

ورداً على سؤال القبس عما إذا كانت باكستان ستكتفي بالدعوة إلى ضبط النفس في حال تعرضت الكويت لأي اعتداء جديد، أم ستكون مستعدة لاتخاذ خطوات سياسية أو أمنية أكثر وضوحاً دعماً للكويت، جدد السفير تأكيده أن موقف بلاده واضح، وقال: «نحن ندعم بشكل كامل سيادة الكويت ووحدة أراضيها وأمنها، وستواصل باكستان مشاوراتها الوثيقة مع القيادة الكويتية، والانخراط مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار».

وأضاف: «أي خطوات قد تتخذها باكستان ستتحدد بطبيعة الحال في ضوء المشاورات الثنائية، ووفقاً للقانون الدولي والظروف السائدة».

لا تكهنات بشأن نيات أي طرف

وفيما إذا كانت إيران تستغل المفاوضات لكسب الوقت بينما تستمر الهجمات على الأرض، قال السفير الباكستاني إن باكستان لا تتبنى التكهنات بشأن نيات أي طرف.

وأوضح أن النهج الأكثر إيجابية يتمثل في تشجيع جميع الأطراف على إثبات التزامها بالسلام وضبط النفس واحترام القانون الدولي عبر أفعالها، والتركيز على خفض التصعيد والتوتر بدلاً من تبادل الاتهامات وإسناد الدوافع.

رسائل دبلوماسية.. دون إعلان مضمونها

وحول ما إذا كانت إسلام آباد نقلت رسائل مباشرة إلى طهران لوقف التهديدات ضد الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، أوضح أن باكستان تحافظ على اتصالات دبلوماسية منتظمة مع جميع الدول الصديقة، إلا أنها لا تعلن مضمون الاتصالات السرية، التزاماً بالأعراف الدبلوماسية.

وأكد أن موقف بلاده ثابت في الدعوة إلى ضبط النفس، واحترام السيادة، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

وشدد على أن باكستان تؤمن بأن استمرار الحوار يساعد على تقليل سوء الفهم، ومنع التصعيد غير المقصود، وتهيئة الفرص للحلول السلمية.

وأضاف: «رغم أن استمرار الأعمال العدائية يعقد الجهود الدبلوماسية بلا شك، فإنه في الوقت نفسه يعزز الحاجة الملحة إلى الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، ففترات التوتر الشديد هي تحديداً الأوقات التي تصبح فيها الدبلوماسية أكثر ضرورة».

دعم الحوار والجهود الدبلوماسية

وفي ما يتعلق بالجهود الرامية إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، أوضح إقبال أن استمرار الأعمال العسكرية يزيد من صعوبة الجهود الدبلوماسية، لكنه يجعل الإبقاء على قنوات الاتصال أكثر إلحاحاً، مؤكداً أن الحوار المستمر يساعد على تقليل سوء الفهم، ومنع التصعيد غير المقصود، ويفتح المجال أمام الحلول السلمية.

وأشار إلى أن باكستان تتمتع بعلاقات تاريخية وبناءة مع دول الخليج والولايات المتحدة ودول المنطقة، وهو ما يتيح لها تشجيع الحوار ودعم الجهود الدبلوماسية التي تحظى بقبول الأطراف المعنية.

وعما إذا كانت باكستان تلقت طلباً رسمياً من الولايات المتحدة أو إيران للقيام بدور الوسيط، أم أنها تتحرك بمبادرة منها، وفي حال أخفقت الجهود الدبلوماسية واستمرت الهجمات، فهل تمتلك باكستان خطة بديلة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، أكد أن بلاده لا تسعى إلى لعب دور محدد بقدر ما تهدف إلى دعم أي جهود تسهم في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.

وأوضح أن نجاح أي جهد دبلوماسي يعتمد في النهاية على استعداد الأطراف الرئيسية للانخراط البناء في الحوار، مؤكداً أن باكستان ستواصل دعم أي جهود تعزز السلام إذا كانت موضع ترحيب من الأطراف المعنية.

وأضاف: «في نهاية المطاف، فإن تحقيق سلام دائم يعتمد على استعداد الأطراف الرئيسية نفسها للانخراط البناء».

تنسيق وثيق مع الكويت

وكشف السفير عن وجود مشاورات وثيقة ومنتظمة بين الكويت وباكستان عبر القنوات الدبلوماسية، تشمل تبادل تقييمات التطورات الإقليمية والتعاون في قضايا الأمن والاستقرار.

ولفت إلى أن قيادتي البلدين تحافظان على تواصل مستمر في إطار المشاورات الثنائية، مؤكداً أن هذا التنسيق الوثيق يعكس عمق الصداقة والثقة المتبادلة التي تميز العلاقات الباكستانية ـ الكويتية.

لا إعلان عن اتفاقية دفاع موسعة

وفي ما يتعلق بما أثير بشأن اتفاقية دفاع موسعة بين البلدين، نفى السفير وجود أي إعلان رسمي بهذا الشأن، موضحاً أن ما تم تداوله يستند إلى تقارير إعلامية غير مؤكدة، ولا يمثل موقف الحكومة الباكستانية.

وأكد أن العلاقات الدفاعية بين الكويت وباكستان قائمة منذ عقود، وتشمل التعاون العسكري، والتدريب، والتبادل المهني، وغيرها من مجالات التعاون المتفق عليها، وأن هذه العلاقة مستمرة عبر الآليات المؤسسية القائمة.

وأضاف أن البلدين يواصلان دراسة فرص تطوير التعاون في مختلف المجالات التي تحقق المصالح المشتركة، مشيراً إلى أن الشراكة الدفاعية لا تقوم على اتفاق واحد، وإنما على تاريخ طويل من الثقة والتعاون.

100 ألف باكستاني في كل القطاعات بالكويت

وأوضح السفير الباكستاني أن التعاون بين الكويت وباكستان لا يقتصر على المجال الدفاعي، بل يشمل التجارة والاستثمار والطاقة والصحة والموارد البشرية والعلاقات بين الشعبين.

وأشار إلى أن الكويت تعد من أهم الشركاء الاقتصاديين لباكستان منذ عقود، كما أن شركة الاستثمار الباكستانية الكويتية (PKIC)، التي أُسست عام 1979 كمشروع مشترك بين حكومتي البلدين، تجسد عمق واستدامة الشراكة الاقتصادية والمؤسسية بين البلدين، فيما أسهمت الاستثمارات الكويتية على مدى عقود في دعم الاقتصاد الباكستاني.

وأضاف أن أكثر من 100 ألف باكستاني يعيشون ويعملون في الكويت، ويسهمون في قطاعات الصحة والهندسة والبناء والتعليم والخدمات المصرفية وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من القطاعات، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد أن باكستان ترحب بزيادة الاستثمارات الكويتية، موضحاً أن المستثمرين الكويتيين يمكنهم الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الطاقة والتعدين والبنية التحتية والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية والسياحة، مشدداً على أن هذه الفرص تأتي ضمن السياسة الاستثمارية العامة لباكستان، ولا ترتبط بأي تعاون دفاعي أو أي ترتيبات من هذا القبيل.

التعاون الدفاعي والدبلوماسية

ورداً على سؤال القبس حول ما إذا كانت باكستان تستطيع أن تقدم للكويت ضمانات بأن الشراكة الدفاعية ستتطور إلى تعاون عملي يسهم في حماية أمن الكويت واستقرار الخليج، أم أن دورها سيظل يقتصر على الوساطة والجهود الدبلوماسية، قال السفير الباكستاني:

«إن صداقة باكستان مع الكويت راسخة وشاملة وثابتة، والتعاون الدفاعي بين البلدين ليس أمراً جديداً، بل يمتد لسنوات طويلة ويستمر عبر آليات مؤسسية مستقرة».

وأضاف: «تظل باكستان ملتزمة بمواصلة تعزيز شراكتها التاريخية مع الكويت وفقاً للأولويات التي يحددها الجانبان، كما أن التعاون الدفاعي والجهود الدبلوماسية يكمل كلٌ منهما الآخر، وستواصل باكستان دعم الحوار، والحلول السلمية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها».

ثقة متبادلة

وشدد السفير الباكستاني على أن العلاقة بين الكويت وبلاده تقوم على الثقة المتبادلة، والمصالح المشتركة، وعقود من التعاون، وليست رهناً بظروف إقليمية مؤقتة أو ترتيبات آنية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

IBM تخفض توقعات 2026 وتسجل نتائج دون التقديرات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2456 days old | 186,730 Kuwait News Articles | 4,630 Articles in Jul 2026 | 0 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل