اخبار المغرب
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
أفادت تقارير إعلامية بأن المهاجرين الذين تسللوا إلى مدينة سبتة الإسبانية يحاولون تفادي إعادتهم إلى المغرب عبر الاختباء في الأنابيب والأنفاق، وسط جهود السلطات لاستعادة النظام.
وأرسلت إسبانيا وحدات شرطة إضافية لاستعادة النظام في سبتة، التي شهدت واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي، وسط مشاهد عنف وفوضى. وبحسب أحدث البيانات، تم إعادة أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب، في حين ارتفع عدد القتلى أثناء محاولات التسلل إلى 67 شخصا.
ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رد فعل الدول الأوروبية تجاه أزمة سبتة بأنه 'أناني'، في وقت فرضت فيه إيطاليا رقابة حدودية مع إسبانيا، كما دعمت فنلندا والدنمارك فكرة تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، معتبرتين أن مدريد فشلت في حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن ما يقدر بنحو 60 ألف شخص عبروا إلى سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد سكان المنطقة البالغ 77 ألف نسمة. وقدرت وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 49 ألف مهاجر عبروا إلى سبتة خلال 24 ساعة فقط.
وأعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ، وطلبت تدخل الجيش لصد عمليات العبور الجماعي.
وأثارت الأزمة موجة من التحركات الدبلوماسية في أوروبا، وانتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين المشاهد القادمة من سبتة، ووصفتها بأنها 'غير مقبولة'، مطالبة بوقف عمليات العبور الخطرة فورا. كما اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الحكومة الإسبانية بـ'السماح المتعمد بتسهيل الهجرة غير النظامية الجماعية إلى أوروبا'.
المصدر: RT



































