اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
صدرت حديثاً عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ضمن إصداراته الخاصة غير الدورية، حكاية «زهرة الصحراء» للكاتبة تسنيم فهد الحساوي، في إصدارها الأول الذي يأتي ضمن سلسلة «حكايات وطن».وحول إصدارها الأول، قالت الحساوي إن العمل يتناول حكاية «العرفج»، بوصفه أحد رموز البيئة الصحراوية الكويتية، ليس كنبات فحسب، بل كرمز للصمود والصبر والعطاء، ومن خلاله «نقرِّب الطفل من بيئته وتراثه، ونغرس فيه معنى أن التمسُّك بالجذور يمنحنا القوة والثبات، وأن حُب الوطن يبدأ بمعرفته والاعتزاز بتفاصيله».
صدرت حديثاً عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ضمن إصداراته الخاصة غير الدورية، حكاية «زهرة الصحراء» للكاتبة تسنيم فهد الحساوي، في إصدارها الأول الذي يأتي ضمن سلسلة «حكايات وطن».
وحول إصدارها الأول، قالت الحساوي إن العمل يتناول حكاية «العرفج»، بوصفه أحد رموز البيئة الصحراوية الكويتية، ليس كنبات فحسب، بل كرمز للصمود والصبر والعطاء، ومن خلاله «نقرِّب الطفل من بيئته وتراثه، ونغرس فيه معنى أن التمسُّك بالجذور يمنحنا القوة والثبات، وأن حُب الوطن يبدأ بمعرفته والاعتزاز بتفاصيله».
وأضافت: «الفكرة انطلقت من رغبتي في تقديم الهوية الوطنية للطفل بطريقة مختلفة، من خلال حكاية يشعر بها ويستمتع بها، لا من خلال المعلومة المباشرة. وجدت في (العرفج) رمزاً كويتياً غنياً بالدلالات، فهو ينتمي إلى أرضنا، ويصمد أمام قسوة الصحراء، ويتجدد رغم الظروف. ومن هنا جاءت فكرة تحويل هذا الرمز البيئي إلى حكاية تحمل قيماً إنسانية ووطنية يفهمها الطفل ويتفاعل معها».
وعن الذي يميز الأدب الكويتي عن الخليجي والعربي، قالت: «لكل أدب عربي خصوصيته النابعة من بيئته وذاكرته، والأدب الكويتي يمتلك هوية ثرية تشكَّلت من البحر والصحراء والتراث الشعبي والتحوُّلات التي عاشها المجتمع. وما يميزه ليس انفصاله عن الأدب الخليجي والعربي، بل صوته الخاص داخل هذا المشهد، فكلما كان الكاتب صادقاً في التعبير عن بيئته وهويته، استطاع أن يقدم حكاية محلية في تفاصيلها، وإنسانية في معناها».
وعن طريقتها في الكتابة، وما إذا كانت تترك المسودة الأولى تنساب بحُرية قبل العودة إلى البناء والتنقيح، أم أن الحكاية تتشكَّل لديها منذ البداية بصورة دقيقة، بينت: «عادةً تبدأ لدي الحكاية من فكرة ورسالة واضحتين، لكنني أترك للمسودة الأولى مساحة من الحُرية، حتى تنمو الشخصيات والأحداث بصورةٍ طبيعية. بعد ذلك تأتي مرحلة البناء والتنقيح، وهي بالنسبة لي أساسية، خصوصاً في الكتابة للطفل، لأن البساطة تحتاج إلى دقة، وكل كلمة يجب أن تخدم الحكاية وتصل إلى الطفل بسلاسة من دون أن تفقد عُمقها أو تتحوَّل إلى خطابٍ مباشر».


































