اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-يتوقع مسؤولو قطاع الطاقة أن تشهد واردات الصين والهند من الغاز الطبيعي المسال تعافياً من أدنى مستوياتها المسجلة منذ سنوات، وذلك بمجرد انحسار أزمة الإمدادات في الشرق الأوسط وتراجع الأسعار، ما سيؤدي إلى عكس مسار الزيادة الحالية في الاعتماد على الفحم والنفط لتوليد الكهرباء، وهي الزيادة التي نجمت عن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وحال الصراع دون تمكّن كل من قطر والإمارات العربية المتحدة من تصدير معظم شحناتهما من الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز -الذي كان يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وكبح الطلب في آسيا.
قال سيدريك كريمرز، رئيس قطاع الغاز المتكامل في شركة 'شل'، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، إن الشركة تُقدّر أن العالم فقد نحو 36 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال القادم من الشرق الأوسط حتى الآن هذا العام.
وقد قفزت الأسعار الفورية في آسيا لتصل إلى ما يقرب من 30 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية -مقارنة بمستويات تراوحت حول 10 دولارات قبل الحرب- وذلك في ظل تنافس المنطقة مع أوروبا على الإمدادات المحدودة قبيل حلول فصل الشتاء.
وقال ديباك جوبتا، رئيس مجلس إدارة شركة 'جيل'، أكبر موزع للغاز الطبيعي في الهند من حيث الحصة السوقية،خلال مؤتمر 'جازتك' في بانكوك، إن الأسعار بلغت مستويات قياسية، وهذا يؤثر بالتأكيد على الطلب في الهند، نظراً لوجود قطاعات عديدة تتسم بحساسية عالية تجاه الأسعار.
وأضاف جوبتا أن هناك العديد من الصناعات التي تلجأ إلى استخدام أنواع وقود بديلة في حال لم يعد الغاز خياراً مجدياً لها.
يُذكر أن كلاً من شركتي 'جيل' و'بتروتشاينا'، وهي أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في الصين، وجهتا فرق التجارة التابعة لهما للبحث عن شحنات بديلة لتعويض الإمدادات القطرية والإماراتية التي توقفت منذ اندلاع الحرب.

























