اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
عبدالحميد الخطيب
كشف الفنان والمنتج عبدالعزيز مندني لـ «الأنباء» عن استعداده لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل «عيال الأصول»، مشيرا إلى أن العمل سيعرض خارج الموسم الرمضاني ويتكون من 10 حلقات.
إلى ذلك، أكد مندني أن لديه شغفا بالإخراج، ولا يزال حاضرا ضمن اهتماماته، لكنه فضل تأجيله في الوقت الحالي بسبب انشغاله بالتمثيل والإنتاج، موضحا أن الإخراج يحتاج إلى تفرغ كامل وتركيز كبير، ملمحا إلى أنه سبق أن قدم عدة تجارب إخراجية، من بينها أفلام قصيرة حصدت جوائز في الإخراج، إضافة إلى مسرحيتي «سيرة وطن» و«حب الأوطان»، مؤكدا أن العودة إلى كرسي المخرج ستكون في الوقت المناسب عندما يجد المشروع الذي يستحق هذه الخطوة.
وحول النصوص الدرامية، شدد على أن نجاح العمل لا يرتبط بكونه تراثيا أو معاصرا، بل بجودة الكتابة، موضحا أن أي قصة يمكن أن تحقق النجاح إذا قدمت برؤية جديدة وأسلوب مختلف يجذب المشاهدين.
وتطرق إلى دخول الشباب الوسط الفني، مؤكدا أن الوصول إليه ليس التحدي الحقيقي، بل الاستمرار فيه وصناعة اسم يحظى بثقة الجمهور. وأردف: «كثيرون يستطيعون دخول المجال، لكن القليل فقط ينجح في الحفاظ على حضوره وترك بصمة فنية حقيقية»، معتبرا أن اختيار الأعمال بعناية هو سر الاستمرارية.
إلى ذلك، كشف مندني عن الأسلوب الذي يحرص على تقديمه في التمثيل، مؤكدا أنه لا يكتفي بتغيير ملامح الشخصية، بل يحرص على صناعة شخصية جديدة بالكامل، من خلال اختلاف الأداء، وطريقة الحركة، والصوت، وحتى التفاصيل الشكلية، معتبرا أن هذا الأمر تحد كبير، رغم أنه يجعل الجمهور أحيانا لا يتعرف إليه بسهولة بسبب اختلاف الشخصيات التي يقدمها من عمل إلى آخر. وأكد أن رهانه الحقيقي ليس على الظهور المستمر، بل على تقديم أعمال متنوعة تترك أثرا لدى الجمهور، مشددا على أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يجدد نفسه باستمرار ويثبت حضوره في كل عمل يشارك فيه. وبسؤاله عن الجدل الدائر حول المسرح الاستعراضي، أجاب مندني: «هذا النوع من المسرح ليس وليد اليوم، لكنه موجود عالميا منذ سنوات طويلة، ووصل إلى الخليج في الفترة الأخيرة، لذلك لا يزال البعض يتعامل معه باعتباره تجربة جديدة»، مبينا أن هناك فرقا بين المسرح الغنائي والعرض الاستعراضي الذي يعتمد على الموسيقى والرقص والمؤثرات البصرية، مشددا على أن الساحة المسرحية الكويتية ما زالت تضم أشكالا متنوعة من العروض، سواء الكوميدية أو الفانتازية أو الاستعراضية، معتبرا أن النوع الوحيد الذي يفتقده الجمهور حاليا هو المسرح السياسي، الذي كان يشكل جزءا مهما من الحركة المسرحية في السابق.


































