اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في الجنوب. على الرغم من ان كل الأنظار تتجه إلى منشأة «علي الطاهر» في القطاع الشرقي، إلا أن العمليات الإسرائيلية تتوسع في القطاعين الغربي والأوسط. حتى الآن ومنذ وقف إطلاق النار، عملت إسرائيل على السيطرة على 12 بلدة جديدة موزعة على هذه القطاعات الثلاثة. ففي القطاع الغربي، سيطرت إسرائيل ميدانياً أو بالنار على بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا، وفي «الأوسط» أصبحت تسيطر على مثلث حداثا، حاريص، برعشيت، وذلك بهدف توسيع السيطرة والخط الأصفر، وربما السيطرة على مناطق تربط القطاعات الثلاثة ببعضها البعض. كما تقدمت القوات الإسرائيلية أيضاً باتجاه المنصوري ومجدل زون، والآن فتحت معركة بيوت السياد، وتستعد لفتح معركة السيطرة على الحنية، الهدف الأساسي هو ضم بلدات جديدة إلى المنطقة الأمنية أو منطقة الخط الأصفر.على وقع هذا التقدم، لا تزال معركة «علي الطاهر» الواسعة مؤجلة، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في محيطها من خلال استهدافات جوية أو تفجيرات أو من خلال بعض التقدم، في مقابل استمرار المفاوضات لتجنب العملية العسكرية وإقناع «حزب الله» بالخروج من المنشأة وتسليمها للجيش اللبناني، الذي يطالب بضمانات ألا تدخل القوات الإسرائيلية إليها. حتى الآن لم يتم الوصول إلى صيغة نهائية بهذا الشأن، لا سيما أن الإسرائيليين لم يقدموا جواباً بشأن عدم الدخول إلى المنشأة العسكرية، علماً بأن نتنياهو يريد صورة الإنجاز في السيطرة على المنشأة العسكرية ليستخدمه انتخابياً للفوز بالولاية السابعة.
تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في الجنوب. على الرغم من ان كل الأنظار تتجه إلى منشأة «علي الطاهر» في القطاع الشرقي، إلا أن العمليات الإسرائيلية تتوسع في القطاعين الغربي والأوسط. حتى الآن ومنذ وقف إطلاق النار، عملت إسرائيل على السيطرة على 12 بلدة جديدة موزعة على هذه القطاعات الثلاثة.
ففي القطاع الغربي، سيطرت إسرائيل ميدانياً أو بالنار على بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا، وفي «الأوسط» أصبحت تسيطر على مثلث حداثا، حاريص، برعشيت، وذلك بهدف توسيع السيطرة والخط الأصفر، وربما السيطرة على مناطق تربط القطاعات الثلاثة ببعضها البعض.
كما تقدمت القوات الإسرائيلية أيضاً باتجاه المنصوري ومجدل زون، والآن فتحت معركة بيوت السياد، وتستعد لفتح معركة السيطرة على الحنية، الهدف الأساسي هو ضم بلدات جديدة إلى المنطقة الأمنية أو منطقة الخط الأصفر.
على وقع هذا التقدم، لا تزال معركة «علي الطاهر» الواسعة مؤجلة، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في محيطها من خلال استهدافات جوية أو تفجيرات أو من خلال بعض التقدم، في مقابل استمرار المفاوضات لتجنب العملية العسكرية وإقناع «حزب الله» بالخروج من المنشأة وتسليمها للجيش اللبناني، الذي يطالب بضمانات ألا تدخل القوات الإسرائيلية إليها. حتى الآن لم يتم الوصول إلى صيغة نهائية بهذا الشأن، لا سيما أن الإسرائيليين لم يقدموا جواباً بشأن عدم الدخول إلى المنشأة العسكرية، علماً بأن نتنياهو يريد صورة الإنجاز في السيطرة على المنشأة العسكرية ليستخدمه انتخابياً للفوز بالولاية السابعة.
في السياق، برز موقف لافت للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الذي قال إنه لا بد من انتظار مصير «علي الطاهر» الذي قد يظهر في الأيام القليلة المقبلة، كلامه حمّال أوجه، إما لجهة الوصول إلى تفاهم بشأن تجنب المعركة وتسلّم الجيش اللبناني لها، وإما لجهة خوض المعركة من جانب الإسرائيليين والسيطرة عليها. ومن بين مواقف السفير الأميركي إشارته إلى أن أميركا جاهزة للحديث مع «حزب الله» ولكن في حال قرر الحزب تقديم شيء، وليس الكلام لأجل الكلام.
لكن في المقابل اعتبر السفير الأميركي أنه لا يمكن مطالبة إسرائيل بالقيام بخطوات فقط، بل على «حزب الله» أن يسلم سلاحه، ويجب البدء من نقطة معينة، أي يقدم الحزب تنازلاً كي تقدم إسرائيل التنازل في المقابل، وأنه لا يمكن مطالبة إسرائيل بوقف العمليات والانسحاب وتسليم الأسرى من دون إيجاد حل لسلاح الحزب وتسليمه.
هناك من يقتنع بأن إسرائيل ونتنياهو بالتحديد لن يتخلى عن خطته، وهو سيواصل العملي العسكري، وأن خطته الأساسية هي الجمع بين احتلالين في سورية ولبنان. على اعتبار أنه لن يكتفي بالمنطقة الصفراء، ويريد توسيع نطاق الاحتلال أكثر في جنوبي لبنان وسورية، وربط المناطق التي سيحتلها بعضها ببعض. وعليه فإنه يؤجل أي تفاوض أو سيستخدمه لكسب المزيد من الوقت ومواصلة عمليات القضم إلى أن يفرض واقعاً جديداً على أن يكون أي تفاوض بعدها محصوراً بما استجد من معطيات ووقائع ميدانية لا على ما كان من قبل.من جهة ثانية، تنطلق اليوم، في بيروت، أعمال الملتقى الاقتصادي اللبناني - الإماراتي، بحضور وفد إماراتي يضم نحو 80 رجل أعمال ومستثمراً من قطاعات مختلفة، برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي.
وأوضح الزيودي أن الشراكة الاقتصاديّة الإماراتيّة - اللبنانيّة أهمّ من أيّ وقت مضى، فالقطاع الخاصّ هو محرّك النموّ»، لافتاً إلى أن «زيارة الوفد الإماراتي تستمر يومين، وتهدف إلى استكشاف فرص الاستثمار والشراكة بين الإمارات ولبنان، بما يشمل مشاريع في القطاعين العام والخاص. الاقتصاديّ».


































