اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
فيصل مطر
أكد وزراء وقياديون أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم للكويت تمثل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها ما سطره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الصمود والتضحية والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.
وشدد الوزراء والقياديون على أن الكويت عصية على «الغدر» بتلاحم شعبها وحكمة قيادتها، لافتين إلى أن هذه الذكرى المؤلمة تحل في ظروف استثنائية، ووحدتنا حائط صد في مواجهة العدوان الإيراني الآثم.
وأكدوا أن الغزو الغاشم كشف للعالم معدن الشعب الكويتي الذي أضحى مضرب المثل في وحدة الصف والتضحية من أجل الوطن والالتفاف حول القيادة.
وشددوا على أن الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون سيادتها امتداد للتضحيات العظيمة. وقالوا إن وحدة الصف الوطني وتكاتف أبناء الكويت كانا الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال وتحرير الوطن وحماية مكتسباته، مؤكدين أن هذه الذكرى تجدد المسؤولية الوطنية في الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وقالوا إن الكويتيين يستحضرون بمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز في هذا اليوم التضحيات التي سطرها أبناء الوطن في مختلف مواقعهم، مستذكرين بإجلال الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية ثرى الكويت في سبيل استعادة البلاد سيادتها على كامل أراضيها.
وأضافوا: لقد أظهرت خلال تلك المحنة المريرة أسمى معاني التلاحم الوطني حين التف الشعب حول قيادته السياسية وحكومته الشرعية، مؤكدا تمسكه بالشرعية الدستورية وسيادة الدولة، ومجسدا أروع صور الولاء والوفاء والانتماء للوطن الغالي. ورغم قسوة الحدث، فإن الشعب الكويتي أثبت للعالم أجمع أن حب الوطن لا يهزم وأن الإيمان بالشرعية والوحدة الوطنية أقوى من كل قوة غاشمة، كما أن الوطن لا يمحى ما دام هناك صوت يدوي في كل مكان يطالب بالحق ويستصرخ العالم لنجدة أرض السلام.
وتبقى ذكرى الغزو مناسبة وطنية نستحضر فيها تضحيات الشهداء وصمود الشعب ونجدد فيها الاعتزاز بوحدة الوطن والولاء لقيادته، فضلا عن كونها فرصة لغرس القيم الوطنية في نفوس الأجيال ليواصلوا حمل راية بلادهم باعتزاز ويسهموا في إكمال مسيرة التطور والتنمية والبناء.


































