اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قلّصت مؤشرات 'وول ستريت' خسائرها بشكل حاد وعكست اتجاهها خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تراجع مكاسب عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط، بعد تقارير تحدثت عن التوصل إلى مسودة نهائية لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان.
وفي الوقت نفسه، جاء تفاعل السوق محدودًا مع نتائج شركة 'إنفيديا' الفصلية، إذ قابل الأداء المالي القوي مخاوف مرتبطة بالتقييمات المرتفعة للسهم.
وارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.1% إلى 7442.34 نقطة، وصعد مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.1% إلى 26301.65 نقطة، بينما أضاف مؤشر 'داو جونز' الصناعي 0.3% إلى 50179.33 نقطة.
من جانب آخر، ذكرت قناة الجزيرة أن طهران نفت التقارير المتعلقة بصدور توجيهات من المرشد الإيراني بشأن الاتفاق، نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع وصف تلك المعلومات بأنها 'دعاية من أعداء الاتفاق'.
كما رفض البيت الأبيض هذه التقارير ووصفها بأنها غير صحيحة، وفقًا لما نقلته شبكة فوكس نيوز عن مصدر مشارك مباشرة في المفاوضات.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة وصلت إلى 'المراحل النهائية' من صياغة اتفاق سلام محتمل مع إيران، لكنه حذر في الوقت نفسه من احتمال عودة التصعيد، مضيفًا: 'سنقوم ببعض الأمور غير اللطيفة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق'.
وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين تأجيل ضربة عسكرية كانت مخططًا لها ضد إيران بطلب من ثلاثة قادة خليجيين، قبل أن يصرّح لاحقًا بأنه كان 'على بُعد ساعة واحدة' من تنفيذ الهجوم.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للصحفيين اليوم الخميس، إن هناك 'بعض التقدم' في الملف الإيراني.
وأضاف: 'نتعامل مع نظام يعاني من بعض الانقسامات داخليًا، لكن من المتوقع إجراء عدة زيارات، وأعتقد أن الجانب الباكستاني سيتوجه إلى طهران اليوم، ونأمل أن يسهم ذلك في دفع الأمور إلى الأمام'.
وفي المقابل، وسّعت إيران هذا الأسبوع إجراءاتها المتعلقة بالسيطرة على مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز عالميًا، والذي شهد اضطرابات كبيرة منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير.
وأعلنت إيران إنشاء هيئة تنظيمية بحرية جديدة تحت اسم هيئة 'مضيق الخليج الفارسي'، ووسّعت حدود ما وصفته بـ'منطقة الإشراف الإداري' على جانبي المضيق، مشيرة إلى أن أي سفينة ترغب في عبور الممر ستحتاج إلى تنسيق مسبق والحصول على تصريح من جهة تُعرف باسم إدارة الممر المائي للخليج الفارسي.

























