اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
نظم المركز العلمي، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، اليوم، فعالية «حوارات بيئية 2026» بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية والمنظمات المعنية بالشأن البيئي.وقال المدير العام للمركز م. مساعد الياسين، في تصريح صحافي، إن الفعالية تنطلق من دور المركز في نشر الثقافة العلمية والبيئية وتوفير منصة تجمع المختصين والخبراء والجهات ذات العلاقة لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه البيئة الكويتية.وأضاف الياسين أن الفعالية تركز على ثلاثة محاور رئيسية تعكس طبيعة البيئة في البلاد، وهي البيئة الصحراوية والساحلية والبحرية، وما يرتبط بها من موضوعات تشمل التغير المناخي والمحافظة على الموائل الطبيعية والتنوع البيولوجي والتلوث والاستدامة.وأوضح أن الفعالية تسلط الضوء على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والعلمية والأكاديمية والبحثية وتعزيز الشراكات التي تسهم في تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات ومبادرات عملية تدعم الجهود الوطنية في مجال حماية البيئة. من جانبها، قالت المديرة العامة للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني إن تعزيز العمل البيئي يتطلب رؤية واضحة تستند إلى العلم وحواراً فاعلاً يواكب تطورات وتحديات المرحلة المقبلة ويدعم التوجه نحو حلول أكثر استدامة.وأضافت بهبهاني، في تصريح صحافي مماثل، أن ذلك يعزز جهود دولة الكويت في حماية البيئة وصون مواردها ويحقق تطلعاتها نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
نظم المركز العلمي، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، اليوم، فعالية «حوارات بيئية 2026» بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية والمنظمات المعنية بالشأن البيئي.
وقال المدير العام للمركز م. مساعد الياسين، في تصريح صحافي، إن الفعالية تنطلق من دور المركز في نشر الثقافة العلمية والبيئية وتوفير منصة تجمع المختصين والخبراء والجهات ذات العلاقة لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه البيئة الكويتية.
وأضاف الياسين أن الفعالية تركز على ثلاثة محاور رئيسية تعكس طبيعة البيئة في البلاد، وهي البيئة الصحراوية والساحلية والبحرية، وما يرتبط بها من موضوعات تشمل التغير المناخي والمحافظة على الموائل الطبيعية والتنوع البيولوجي والتلوث والاستدامة.
وأوضح أن الفعالية تسلط الضوء على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والعلمية والأكاديمية والبحثية وتعزيز الشراكات التي تسهم في تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات ومبادرات عملية تدعم الجهود الوطنية في مجال حماية البيئة.
من جانبها، قالت المديرة العامة للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني إن تعزيز العمل البيئي يتطلب رؤية واضحة تستند إلى العلم وحواراً فاعلاً يواكب تطورات وتحديات المرحلة المقبلة ويدعم التوجه نحو حلول أكثر استدامة.
وأضافت بهبهاني، في تصريح صحافي مماثل، أن ذلك يعزز جهود دولة الكويت في حماية البيئة وصون مواردها ويحقق تطلعاتها نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
دول صحراوية
بدورها، قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الكويت ودول الخليج العربي د. أميرة الحسن، إن التخطيط الجيد للمدن يسهم في مقاومة أثر التغير المناخي العالمي، مضيفة أن الكويت تعتبر دولة صحراوية وتعاني من تداعيات الزيادة في التغير المناخي العالمي، منوهة إلى أن التأثيرات السلبية للتغير المناخي تؤثر سلبا على صحة سكان المدن.
وذكرت الحسن أن ثمّة دراسات علمية أثبتت أن خسائر الكويت تصل إلى نحو 190 مليون دولار في العام الواحد نتيجة تداعيات التغير المناخي العالمي، مشيرة إلى الحاجة الماسة لزيادة الغطاء النباتي وتقليل استهلاك المياه والكهرباء قدر الإمكان.
الموارد الطبيعية
من ناحيتها، قالت د. هيا الحسينان من قسم الجغرافيا بجامعة الكويت: تحدثنا حول تأثير التغير المناخي على البيئة الصحراوية لاسيما في ارتفاع درجات الحرارة وقلة تساقط الأمطار وازدياد العواصف الترابية.
وأضافت الحسينان أن الزيادة المتوقعة في دراسة درجات الحرارة تعتمد بشكل كبير على البيانات المناخية المتاحة سواء المسجلة أو البيانات المتوقعة في سيناريوهات المناخ، لافتة إلى أن ارتفاع درجة الحرارة بمعدل درجة واحدة كل عقد من الزمن ستكون له آثار سلبية على البيئة الكويتية، لاسيما في زيادة فترة تعافي التربة وازدياد تفككها والتالي زيادة العواصف الترابية.


































