اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي حرص الوزارة على إتاحة أحدث الخيارات العلاجية المعتمدة في مجال الأمراض الجلدية، وفي مقدمتها الأدوية البيولوجية والعلاجات الموجهة، وفق الأدلة العلمية والبروتوكولات المنظمة لاستخدامها، بما يتناسب مع حالة كل مريض واحتياجاته، مشدداً على أهمية مواكبة التطورات الطبية وتحويلها إلى نتائج ملموسة تنعكس على صحة المرضى وجودة حياتهم.وقال العوضي في كلمة خلال افتتاح مؤتمر مجلس أقسام الأمراض الجلدية 2026، إن طب الأمراض الجلدية يشهد تقدماً متسارعاً يفتح آفاقاً أوسع لعلاج أمراض كانت تمثل تحدياً للمرضى والأطباء، لافتاً إلى أن هذا التخصص لا يقتصر على علاج الأمراض الشائعة والمزمنة، بل يمتد إلى تشخيص الأمراض المناعية والنادرة والتعامل مع الحالات الحادة والحرجة التي قد تهدد الحياة، وتتطلب تدخلاً عاجلاً وتكاملاً بين أطباء الجلدية وفرق الطوارئ والعناية المركزة والتخصصات المعنية.وأوضح أن خدمات الأمراض الجلدية في الكويت تستند إلى منظومة متكاملة تبدأ من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المحافظات، وتمتد إلى أقسام الأمراض الجلدية في المستشفيات العامة، وصولاً إلى مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية باعتباره مركزاً مرجعياً متخصصاً، بما يضمن وصول المرضى إلى الخدمة المناسبة في الوقت المناسب، من الكشف المبكر والتشخيص إلى العلاج التخصصي ورعاية الحالات المعقدة.وأعرب عن اعتزازه بحصول مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية على اعتمادين دوليين ضمن شبكتي التميز ADK في مجال التهاب الجلد التأتبي، وU-Care في مجال الشرى المزمن، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المهنية والمؤسسية المبذولة للارتقاء بجودة الرعاية التخصصية والمحافظة على معايير التميز.
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي حرص الوزارة على إتاحة أحدث الخيارات العلاجية المعتمدة في مجال الأمراض الجلدية، وفي مقدمتها الأدوية البيولوجية والعلاجات الموجهة، وفق الأدلة العلمية والبروتوكولات المنظمة لاستخدامها، بما يتناسب مع حالة كل مريض واحتياجاته، مشدداً على أهمية مواكبة التطورات الطبية وتحويلها إلى نتائج ملموسة تنعكس على صحة المرضى وجودة حياتهم.
وقال العوضي في كلمة خلال افتتاح مؤتمر مجلس أقسام الأمراض الجلدية 2026، إن طب الأمراض الجلدية يشهد تقدماً متسارعاً يفتح آفاقاً أوسع لعلاج أمراض كانت تمثل تحدياً للمرضى والأطباء، لافتاً إلى أن هذا التخصص لا يقتصر على علاج الأمراض الشائعة والمزمنة، بل يمتد إلى تشخيص الأمراض المناعية والنادرة والتعامل مع الحالات الحادة والحرجة التي قد تهدد الحياة، وتتطلب تدخلاً عاجلاً وتكاملاً بين أطباء الجلدية وفرق الطوارئ والعناية المركزة والتخصصات المعنية.
وأوضح أن خدمات الأمراض الجلدية في الكويت تستند إلى منظومة متكاملة تبدأ من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المحافظات، وتمتد إلى أقسام الأمراض الجلدية في المستشفيات العامة، وصولاً إلى مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية باعتباره مركزاً مرجعياً متخصصاً، بما يضمن وصول المرضى إلى الخدمة المناسبة في الوقت المناسب، من الكشف المبكر والتشخيص إلى العلاج التخصصي ورعاية الحالات المعقدة.
وأعرب عن اعتزازه بحصول مركز أسعد الحمد للأمراض الجلدية على اعتمادين دوليين ضمن شبكتي التميز ADK في مجال التهاب الجلد التأتبي، وU-Care في مجال الشرى المزمن، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المهنية والمؤسسية المبذولة للارتقاء بجودة الرعاية التخصصية والمحافظة على معايير التميز.
وشدد على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية باعتباره استثماراً في قدرة الكويت على تلبية احتياجاتها الصحية وصناعة مستقبل القطاع الصحي، مشيداً بمخرجات البورد الكويتي للأمراض الجلدية تحت مظلة معهد الكويت للاختصاصات الطبية، ودورهم في خدمة المرضى وتطوير الممارسة السريرية والتدريب والبحث العلمي، إلى جانب جهود المدربين والمشرفين في إعداد أجيال جديدة من الأطباء.
'منصة هامة'
'من جانبها، أكدت رئيس مجلس أقسام الأمراض الجلدية د. أطلال اللافي أن التطورات المتسارعة في علم المناعة والعلاجات الموجهة والطب الدقيق تفرض مسؤولية ترجمة التقدم العلمي إلى نتائج سريرية أفضل، وتوسيع فرص الحصول على العلاج وتحسين جودة حياة المرضى.
وقال اللافي إن المؤتمر يمثل منصة مهمة للتبادل العلمي والتعاون الدولي والتطوير المهني، ويسهم في تعزيز مكانة الكويت مركزاً إقليمياً للتميز في طب الأمراض الجلدية، مشيراً إلى أن الاعتمادين الدوليين اللذين حصدهما مركز أسعد الحمد خلال العام الجاري في مجالي التهاب الجلد التأتبي والشرى يعكسان الالتزام بالمعايير العالمية والرعاية القائمة على الأدلة العلمية والتحسين المستمر.


































