اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم (الأربعاء) إن الصين ترحب بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى ترتيبات لوقف إطلاق النار في الصراع الأمريكي - الإسرائيلي ضد إيران، وأعربت عن دعم البلاد لجهود الوساطة التي بذلتها دول مثل باكستان. ومن جانب اخر رحبت الهند بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدت مجددا أن التهدئة والحوار والدبلوماسية عوامل أساسية لإنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن.وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة 'محو حضارة بأكملها'.وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان 'تسبب الصراع بالفعل في معاناة مهولة للناس وعطل إمدادات الطاقة العالمية وشبكات التجارة. نتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية دون عوائق عبر مضيق هرمز'. وفي سياقه قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الأربعاء إن أنقرة ترحب بوقف إطلاق النار في حرب إيران وأضافت أنها ستدعم المفاوضات المقرر عقدها في إسلام اباد.وأكدت الوزارة على الحاجة لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، وقالت إنه يتعين على كل الأطراف الالتزام بالاتفاق.وعلى صعيد متصل رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه انتقد الإدارة في واشنطن دون الإشارة إليها صراحة لكونها هي التي بدأت الأعمال القتالية.وكتب سانتشيث على منصة إكس 'لن تصفق الحكومة الإسبانية لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم جاءوا حاملين دلوا'.وأضاف أن وقف إطلاق النار هو دائما خبر مرحب به، لكن 'الارتياح المؤقت يجب ألا يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت'، داعيا إلى أن تسود 'الدبلوماسية والقانون الدولي والسلام'.ومن جانب اخر رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم (الأربعاء) إن الصين ترحب بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى ترتيبات لوقف إطلاق النار في الصراع الأمريكي - الإسرائيلي ضد إيران، وأعربت عن دعم البلاد لجهود الوساطة التي بذلتها دول مثل باكستان.
ومن جانب اخر رحبت الهند بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدت مجددا أن التهدئة والحوار والدبلوماسية عوامل أساسية لإنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن.
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة 'محو حضارة بأكملها'.
وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان 'تسبب الصراع بالفعل في معاناة مهولة للناس وعطل إمدادات الطاقة العالمية وشبكات التجارة. نتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية دون عوائق عبر مضيق هرمز'.
وفي سياقه قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الأربعاء إن أنقرة ترحب بوقف إطلاق النار في حرب إيران وأضافت أنها ستدعم المفاوضات المقرر عقدها في إسلام اباد.
وأكدت الوزارة على الحاجة لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، وقالت إنه يتعين على كل الأطراف الالتزام بالاتفاق.
وعلى صعيد متصل رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه انتقد الإدارة في واشنطن دون الإشارة إليها صراحة لكونها هي التي بدأت الأعمال القتالية.
وكتب سانتشيث على منصة إكس 'لن تصفق الحكومة الإسبانية لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم جاءوا حاملين دلوا'.
وأضاف أن وقف إطلاق النار هو دائما خبر مرحب به، لكن 'الارتياح المؤقت يجب ألا يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت'، داعيا إلى أن تسود 'الدبلوماسية والقانون الدولي والسلام'.
ومن جانب اخر رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقال ماكرون في مستهل اجتماع مجلس الأمن والدفاع الفرنسي في باريس اليوم الأربعاء: 'إعلان وقف إطلاق النار أمر طيب للغاية'.
ولكنه أردف أن من المهم لفرنسا ضمان أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان.
ووصف ماكرون الوضع في لبنان بأنه خطير.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في وقت سابق إن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.
وذكر الرئيس الفرنسي أن حزب الله ارتكب خطأ استراتيجيا عندما هاجم إسرائيل وجر لبنان الأزمة الإقليمية، ولكنه حذر من أن الوضع الحالي، في ظل استمرار الهجمات، واحتلال جنوب لبنان، لا يمكن أن يكون حلا دائما.
وشدد ماكرون على أن وقف إطلاق النار لا بد أن تعقبه مفاوضات.
كما رحب باعتزام إيران إعادة فتح مضيق هرمز.
وتستعد 12 دولة لتسهيل استئناف حركة الشحن عبر مهمة دفاعية.


































