اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
قال رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» د. خالد الصالح، اليوم الأربعاء، إن سرطان الثدي «قضية صحة عامة كبرى»، مؤكداً أهمية استمرار التوعية والتثقيف والكشف المبكر، باعتبارها من أهم عناصر تحسين النتائج الصحية للنساء المصابات.جاء ذلك خلال افتتاح «كان» مبادرتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي لشهر أكتوبر، تحت شعار «وعيك حزام أمانك الوردي»، التي تنظمها للعام الـ15 بهدف تعزيز وعي المرأة بصحة الثدي والتشجيع على التعرف على العلامات التحذيرية وطلب المشورة الطبية في الوقت المناسب.وقال الصالح إن بيانات «سجل السرطان» تضع سرطانات الثدي والغدة الدرقية والقولون والمستقيم في مقدمة أنواع السرطان الأكثر شيوعا بين النساء في الكويت، فيما يأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى من حيث التشخيص.وأوضح أن بيانات السرطان لعام 2022 سجلت 459 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي بين النساء الكويتيات، تمثل 40.4 % من إجمالي حالات السرطان الجديدة المشخصة بين النساء الكويتيات، بمعدل إصابة معدل حسب العمر بلغ 70.1 حالة لكل 100 ألف امرأة. وشدد الصالح على أن هذه الأرقام تؤكد أن سرطان الثدي ليس مجرد تحد طبي، وإنما قضية صحة عامة تتطلب استمرار التوعية والتثقيف والكشف المبكر، مبينا أن المسؤولية لا تقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، وإنما تشمل تعزيز الوعي والتعرف على العلامات التحذيرية وتشجيع النساء على طلب المشورة الطبية دون تأخير.ودعا إلى مواصلة تثقيف النساء حول صحة الثدي، وأهمية التعرف على مظهره وملمسه الطبيعي ورصد أي تغيرات غير معتادة، وطلب التقييم الطبي المتخصص عند ملاحظة أي علامة تدعو للقلق، مؤكدا أن الوعي الذاتي بصحة الثدي لا يغني عن الفحوصات الطبية المتخصصة أو الكشف الطبي المهني.«شراكة مجتمعية»
قال رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» د. خالد الصالح، اليوم الأربعاء، إن سرطان الثدي «قضية صحة عامة كبرى»، مؤكداً أهمية استمرار التوعية والتثقيف والكشف المبكر، باعتبارها من أهم عناصر تحسين النتائج الصحية للنساء المصابات.
جاء ذلك خلال افتتاح «كان» مبادرتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي لشهر أكتوبر، تحت شعار «وعيك حزام أمانك الوردي»، التي تنظمها للعام الـ15 بهدف تعزيز وعي المرأة بصحة الثدي والتشجيع على التعرف على العلامات التحذيرية وطلب المشورة الطبية في الوقت المناسب.
وقال الصالح إن بيانات «سجل السرطان» تضع سرطانات الثدي والغدة الدرقية والقولون والمستقيم في مقدمة أنواع السرطان الأكثر شيوعا بين النساء في الكويت، فيما يأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى من حيث التشخيص.
وأوضح أن بيانات السرطان لعام 2022 سجلت 459 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي بين النساء الكويتيات، تمثل 40.4 % من إجمالي حالات السرطان الجديدة المشخصة بين النساء الكويتيات، بمعدل إصابة معدل حسب العمر بلغ 70.1 حالة لكل 100 ألف امرأة.
وشدد الصالح على أن هذه الأرقام تؤكد أن سرطان الثدي ليس مجرد تحد طبي، وإنما قضية صحة عامة تتطلب استمرار التوعية والتثقيف والكشف المبكر، مبينا أن المسؤولية لا تقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، وإنما تشمل تعزيز الوعي والتعرف على العلامات التحذيرية وتشجيع النساء على طلب المشورة الطبية دون تأخير.
ودعا إلى مواصلة تثقيف النساء حول صحة الثدي، وأهمية التعرف على مظهره وملمسه الطبيعي ورصد أي تغيرات غير معتادة، وطلب التقييم الطبي المتخصص عند ملاحظة أي علامة تدعو للقلق، مؤكدا أن الوعي الذاتي بصحة الثدي لا يغني عن الفحوصات الطبية المتخصصة أو الكشف الطبي المهني.
«شراكة مجتمعية»
من جانبها، أكدت عضو مجلس إدارة «كان» ومسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي د. حصة الشاهين أن الحملة تنظم مبادرتها السنوية على مدى 15 عاما، وتمتد فعالياتها طوال شهر أكتوبر، مشيرة إلى أن المبادرة هذا العام تقام بالشراكة مع جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان، وبدعم ذهبي من مجموعة الملا وشركة بن العميد، وبالتعاون مع مجموعة المرأة الدولية التي تجمع سيدات من جنسيات متعددة.
وأوضحت أن المبادرة تتضمن معارض ومحاضرات وورش تدريبية ولقاءات توعوية وأنشطة مجتمعية ورياضية، إلى جانب مطبوعات ومواد توعوية تقدم المعلومات الصحية بصورة مبسطة.
وأفادت بتدريب 197 ألف طالبة من طالبات المرحلة الثانوية منذ عام 2010 على الفحص الذاتي والكشف المبكر، من خلال جهود أكثر من ألف معلمة تربية بدنية أصبحن مدربات، مؤكدة أن الهدف هو الانتقال بالوعي من المعرفة الصحيحة إلى السلوك ومن السلوك إلى ثقافة حياة.
وشددت على أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام في إيصال الرسائل الصحية إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، مثمنة مشاركة الإعلاميين وتغطيتهم لفعاليات الحملة طوال شهر أكتوبر.
وأشارت إلى التعاون مع نقابة الفنانين والإعلاميين من خلال المعرض الفني المصاحب لحفل الافتتاح بعنوان «عندما يتحدث الفن عن المرأة… ماذا يقول؟»، إلى جانب مشاركة «دار مكين» المنبثقة من «كان»، والتي تعنى بتدريب المرضى والمتعافين ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.
وأكدت الشاهين أن الاهتمام بصحة المرأة مسؤولية مشتركة بين الجهات الصحية والمجتمعية والإعلامية، مشددة على أن رسالة المبادرة هذا العام تتمثل في تعزيز وعي المرأة بصحتها باعتباره «حزام أمانها الوردي»، وترسيخ الوعي المجتمعي باعتباره بداية للتغيير.


































