اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية ودورها الوطني، ساهمت جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) بمليونَي دينار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، في خطوة تجسّد التزامها الدائم بالدور المحوري للمبادرات التنموية بحماية مقدّرات الوطن ودعم استقراره.وأعلن الصندوق الكويتي للتنمية، أمس، عن مساهمة جامعة «AUM» السخية في مبادرة «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، الذي أطلقه في الخامس من يوليو الجاري، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة الكويت على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية.وقال الصندوق، في بيان، إن «المساهمة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والوطنية الراسخة للجامعة، وحرصها الدؤوب على مساندة الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة الأزمات». وتأتي مساهمة جامعة AUM ضمن مشاركتها الفاعلة في المبادرات المجتمعية التنموية الوطنية، حيث يتميز سجلّها الحافل بالمسؤولية الاجتماعية عبر مسيرتها الممتدة في خدمة المجتمع والوطن.وتشكّل مبادرة «AUM» إضافة اجتماعية ووطنية رائدة تضاف إلى سجلها التعليمي الرائد، حيث أشار بيان «الصندوق» الى مكانة الجامعة التي «تُعَد من المؤسسات التعليمية الرائدة في الكويت، والحاصلة على الاعتماد الدولي من وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة، كما جاءت في المرتبة الأولى على مستوى الجامعات في الكويت لعام 2027 - 2026 وفقاً لتصنيف لجامعات العالمية الصادر عن مؤسسة (QS) Quacquarelli Symonds البريطانية، فضلاً عن تصنيفها ضمن أفضل 20 جامعة في العالم العربي وفق التصنيفات الإقليمية للمؤسسة».ويأتي إنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة في إطار مبادرة تقدّم بها الصندوق الكويتي للتنمية وحظيت بموافقة مجلس الوزراء، ليتولى الصندوق الكويتي إدارته والإشراف الكامل على عملياته، بهدف خلق مرونة مؤسسية قادرة على التعاطي الفوري مع المستجدات الطارئة برؤية وطنية شاملة.وفي هذا السياق، جدد الصندوق الكويتي للتنمية دعوته لجميع المؤسسات الحكومية، والهيئات العامة، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات المالية الوطنية، للمساهمة الفاعلة في دعم هذا الصندوق الاستراتيجي، لكونه يمثّل استثماراً وطنياً استراتيجياً يعزز الأمن التنموي والجاهزية الشاملة لدولة الكويت في مواجهة شتّى الظروف.
انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية ودورها الوطني، ساهمت جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) بمليونَي دينار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، في خطوة تجسّد التزامها الدائم بالدور المحوري للمبادرات التنموية بحماية مقدّرات الوطن ودعم استقراره.
وأعلن الصندوق الكويتي للتنمية، أمس، عن مساهمة جامعة «AUM» السخية في مبادرة «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، الذي أطلقه في الخامس من يوليو الجاري، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة الكويت على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية.
وقال الصندوق، في بيان، إن «المساهمة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والوطنية الراسخة للجامعة، وحرصها الدؤوب على مساندة الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة الأزمات».
وتأتي مساهمة جامعة AUM ضمن مشاركتها الفاعلة في المبادرات المجتمعية التنموية الوطنية، حيث يتميز سجلّها الحافل بالمسؤولية الاجتماعية عبر مسيرتها الممتدة في خدمة المجتمع والوطن.
وتشكّل مبادرة «AUM» إضافة اجتماعية ووطنية رائدة تضاف إلى سجلها التعليمي الرائد، حيث أشار بيان «الصندوق» الى مكانة الجامعة التي «تُعَد من المؤسسات التعليمية الرائدة في الكويت، والحاصلة على الاعتماد الدولي من وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة، كما جاءت في المرتبة الأولى على مستوى الجامعات في الكويت لعام 2027 - 2026 وفقاً لتصنيف لجامعات العالمية الصادر عن مؤسسة (QS) Quacquarelli Symonds البريطانية، فضلاً عن تصنيفها ضمن أفضل 20 جامعة في العالم العربي وفق التصنيفات الإقليمية للمؤسسة».
ويأتي إنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة في إطار مبادرة تقدّم بها الصندوق الكويتي للتنمية وحظيت بموافقة مجلس الوزراء، ليتولى الصندوق الكويتي إدارته والإشراف الكامل على عملياته، بهدف خلق مرونة مؤسسية قادرة على التعاطي الفوري مع المستجدات الطارئة برؤية وطنية شاملة.
وفي هذا السياق، جدد الصندوق الكويتي للتنمية دعوته لجميع المؤسسات الحكومية، والهيئات العامة، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات المالية الوطنية، للمساهمة الفاعلة في دعم هذا الصندوق الاستراتيجي، لكونه يمثّل استثماراً وطنياً استراتيجياً يعزز الأمن التنموي والجاهزية الشاملة لدولة الكويت في مواجهة شتّى الظروف.


































