اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وسط توقّعات تشير إلى تزايد احتمالات تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضاؤل فرص نجاح الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر حالياً بين الجانبين وتواصل الحشد العسكري الأميركي باتجاه المنطقة، شهدت مياه الخليج و«هرمز» تصعيداً ميدانياً لافتاً، إذ زعم الحرس الثوري انفجار واندلاع حرائق شديدة في 3 ناقلات نفط اتهمتها بأنها كانت تبحر عبر مسارات غير مصرّح بها في المضيق الاستراتيجي أمس.وأعلن الحرس الوطني الإماراتي أنه أنقذ 22 شخصا، يحملون جميعا جنسيات عربية، بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان، فيما أعلنت «سنتكوم» استهداف سفينة تجارية في خليج عمان، مما أدى إلى تعطيلها، بعد محاولتها انتهاك الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران. ورغم ذلك، أكد مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» أن وفدا توجّه إلى قطر فجر أمس، بعد أن أكدت الدوحة أن وفداً أميركياً توجه إليها لمفاوضة طهران. وبحسب المصدر، فإن الوفدين سيبحثان مقترحاً قطرياً لوقف الحرب.وذكر المصدر أن الأميركيين مازالوا مصرّين على أن يعرفوا مصير اليورانيوم المخصّب بنسب عالية، وإذا ما كانت طهران مستمرة في برنامجها النووي وزادت التخصيب أم لا. على الجهة المقابلة، فإن طهران تصر على أن كل تلك الأمور يمكن أن تتضح وفقاً لتفاهم القاهرة بين إيران والمنظمة الدولية للطاقة الذرّية، لكن هذا التفاهم لن يتم تنفيذه ما لم تتأكد إيران من وقف الحرب والأعمال العدائية الأميركية تجاهها، وأنه إذا ما تم الكشف عن معلومات بالنسبة للبرنامج النووي، فإن الموضوع يبقى سرياً لدى الوكالة الدولية. وأضاف أن الإيرانيين يرفضون قبول حضور مفتشين أميركيين ضمن المفتشين التابعين للوكالة الدولية، ويشترطون الحصول على قائمة بأسماء المرشحين من الوكالة لأي مهمة، لفحصها، بهدف التأكد من خلوها من أي عملاء لأميركا أو إسرائيل.وقال إن الولايات المتحدة لاتزال مصرّة على ضرورة أن توقّع إيران على تعهُّد بوقف كل الأنشطة في البرنامج النووي، ريثما تجرى مفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق ذرّي، وأن يبقى كل اليورانيوم المخصب بنسب عالية تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية حتى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وتقرير مصير هذا اليورانيوم، وترفض إيران هذا الطلب الأميركي أيضا.وأضاف المصدر أن هناك أيضا إصرارا أميركيا على أن «هرمز» يجب فتحه كما كان قبل 28 فبراير، في حين أن إيران تصر على أن المضيق يمكن فتحه حسب الاتفاق الذي تم بين طهران ومسقط أخيراً، ولا تمرّ سفن عسكرية أو سفن تحمل شحنات عسكرية عبره طالما استمرت حالة الحرب ولم يتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن نهايتها وكل الأعمال العدائية بين الجانبين.وأشار إلى خلاف آخر يتمثل في إصرار إيران على أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ قسم من تعهُّداتها أولاً، وهذا يشمل رفع الحصار البحري وبدء إبعاد القوات الأميركية التي تهدد إيران، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات عن بيع النفط الايراني، في حين أن واشنطن تصرّ على أن طهران يجب أن تفتح المضيق أولاً، وتسمح لمفتشي الوكالة بتفتيش كل المنشآت النووية التي تم استهدافها أو لم يتم استهدافها والأماكن المشكوك بأمرها، وبعد ذلك تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ تعهُّداتها حسب سلوك إيران.
وسط توقّعات تشير إلى تزايد احتمالات تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضاؤل فرص نجاح الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر حالياً بين الجانبين وتواصل الحشد العسكري الأميركي باتجاه المنطقة، شهدت مياه الخليج و«هرمز» تصعيداً ميدانياً لافتاً، إذ زعم الحرس الثوري انفجار واندلاع حرائق شديدة في 3 ناقلات نفط اتهمتها بأنها كانت تبحر عبر مسارات غير مصرّح بها في المضيق الاستراتيجي أمس.
وأعلن الحرس الوطني الإماراتي أنه أنقذ 22 شخصا، يحملون جميعا جنسيات عربية، بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان، فيما أعلنت «سنتكوم» استهداف سفينة تجارية في خليج عمان، مما أدى إلى تعطيلها، بعد محاولتها انتهاك الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران.
ورغم ذلك، أكد مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» أن وفدا توجّه إلى قطر فجر أمس، بعد أن أكدت الدوحة أن وفداً أميركياً توجه إليها لمفاوضة طهران. وبحسب المصدر، فإن الوفدين سيبحثان مقترحاً قطرياً لوقف الحرب.
وذكر المصدر أن الأميركيين مازالوا مصرّين على أن يعرفوا مصير اليورانيوم المخصّب بنسب عالية، وإذا ما كانت طهران مستمرة في برنامجها النووي وزادت التخصيب أم لا.
على الجهة المقابلة، فإن طهران تصر على أن كل تلك الأمور يمكن أن تتضح وفقاً لتفاهم القاهرة بين إيران والمنظمة الدولية للطاقة الذرّية، لكن هذا التفاهم لن يتم تنفيذه ما لم تتأكد إيران من وقف الحرب والأعمال العدائية الأميركية تجاهها، وأنه إذا ما تم الكشف عن معلومات بالنسبة للبرنامج النووي، فإن الموضوع يبقى سرياً لدى الوكالة الدولية.
وأضاف أن الإيرانيين يرفضون قبول حضور مفتشين أميركيين ضمن المفتشين التابعين للوكالة الدولية، ويشترطون الحصول على قائمة بأسماء المرشحين من الوكالة لأي مهمة، لفحصها، بهدف التأكد من خلوها من أي عملاء لأميركا أو إسرائيل.
وقال إن الولايات المتحدة لاتزال مصرّة على ضرورة أن توقّع إيران على تعهُّد بوقف كل الأنشطة في البرنامج النووي، ريثما تجرى مفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق ذرّي، وأن يبقى كل اليورانيوم المخصب بنسب عالية تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية حتى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وتقرير مصير هذا اليورانيوم، وترفض إيران هذا الطلب الأميركي أيضا.
وأضاف المصدر أن هناك أيضا إصرارا أميركيا على أن «هرمز» يجب فتحه كما كان قبل 28 فبراير، في حين أن إيران تصر على أن المضيق يمكن فتحه حسب الاتفاق الذي تم بين طهران ومسقط أخيراً، ولا تمرّ سفن عسكرية أو سفن تحمل شحنات عسكرية عبره طالما استمرت حالة الحرب ولم يتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن نهايتها وكل الأعمال العدائية بين الجانبين.
وأشار إلى خلاف آخر يتمثل في إصرار إيران على أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ قسم من تعهُّداتها أولاً، وهذا يشمل رفع الحصار البحري وبدء إبعاد القوات الأميركية التي تهدد إيران، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات عن بيع النفط الايراني، في حين أن واشنطن تصرّ على أن طهران يجب أن تفتح المضيق أولاً، وتسمح لمفتشي الوكالة بتفتيش كل المنشآت النووية التي تم استهدافها أو لم يتم استهدافها والأماكن المشكوك بأمرها، وبعد ذلك تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ تعهُّداتها حسب سلوك إيران.
أما بالنسبة إلى موضوع وقف الحرب في كل الجبهات، فإن المصدر أكد أن الأميركيين مصرّون على أنهم يستطيعون فقط أن يعطوا تعهّدا من جانبهم، لكن وقف الحرب في لبنان يحتاج إلى اتفاق بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، كما أن وقف الحرب بين السعودية والحوثيين يحتاج إلى اتفاق بين الرياض والحوثيين، ويجب على طهران ألّا تفاوض بالنيابة عن اللبنانيين، في حين أن إيران لا تزال مصرّة على أن أي اتفاق يجب أن يشمل لبنان، وتتعهد واشنطن بإجبار تل أبيب على وقف الحرب ضد «حزب الله» والانسحاب من لبنان، مقابل أن تتعهد إيران بأن الحزب لن يقوم بمهاجمة إسرائيل.
ووفق المصدر، فإنه على الرغم من أن هناك أخبارا تُنشر عن أن الاتفاق يكون على يومين، ولكن تنفيذ كل هذه الطلبات يتطلب وقتا، ولربما لا يمكن تنفيذه خلال يومين، على الرغم من أن الإيرانيين أكدوا للجانب الأميركي أنه اذا ما وافق ونفّذ ما تطلبه إيران خلال يوم واحد، فإن الإيرانيين مستعدون لتنفيذ كل تعهداتهم خلال اليوم التالي.
ولفت إلى أنه رغم وجود خلافات متعددة بين الجانبين، فإن هناك أملا كبيرا بالتوصل إلى اتفاق أو صيغة أولية لاتفاق مرحلي، بعد أن تأكدت إدارة الرئيس ترامب من أن معلوماتها عن البرنامج النووي زائفة، وأن أي عملية عسكرية جديدة ستفشل في تدمير البرنامج النووي الإيراني.
ولم يستبعد المصدر لجوء واشنطن إلى شنّ عملية رمزية بهدف «إعلان انتصار سريع، والانسحاب من المستنقع الإيراني»، مع الإبقاء على العقوبات والحصار البحري، لكنّه حذّر من أن إيران ستعمل على كسره بالقوة، وهو ما سيجدد القتال.
مواجهة وانهيار
إلى ذلك، وصف «الحرس الثوري» الخطة الأميركية لتوسيع الحصار البحري ليشمل بحر قزوين والطرق البرية، بأنها لا تعدو كونها «تلاعباً بالكلمات»، معتبراً أنها ستفشل في دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، أمس، إن «خطة البوابة الحديدية لن ينجح الأميركيون من خلالها في تحقيق غايتهم المتمثلة في ممارسة ضغوط اقتصادية شديدة لانهيار الاقتصاد الإيراني وتفكيكه»، لافتا إلى «وجود علاقات تجارية طيبة وقنوات متعددة للارتباط التجاري مع الإقليم».
وهدد بردّ مضاعف على أي استهداف للسفن الإيرانية من قبل القوات الأميركية، واصفا الحرب الجارية مع واشنطن بأنها مركَّبة تشمل الجانبين العسكري والاقتصادي.
في المقابل، أكد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن المهمة في مواجهة إيران لم تُستكمل بعد، محذراً من أن طهران تسعى إلى تجديد جهودها للحصول على سلاح نووي، إلى جانب مساعٍ أخرى تشكّل، حسب وصفه، خطراً حقيقياً على الدولة العبرية.
ودعا كاتس إلى توحيد الصفوف استعداداً للمهام المقبلة، قائلاً: «لا يمكننا القبول بهذه التهديدات، نحن بحاجة إلى الوحدة والمسؤولية والتكافل المتبادل». وأضاف أن مواجهة التحديات المقبلة تتطلب الاستعانة بكامل قوة الجيش الإسرائيلي وبمتانة المجتمع.


































