اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
أكدت مديرة الاستديو الثقافي في نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية، شيماء أمير، أن فكرة الاستديو انطلقت من إيمان راسخ بأن 'القلم ليس مجرد أداة للكتابة، إنما هو معرفة وفكر ورسالة وأثر'، موضحة أن هذه الرؤية شكّلت النواة الأولى لفكرة الاستديو، الذي يسعى إلى أن يكون مساحة حقيقية للمعرفة والحوار وتبادل الأفكار.وقالت أمير إن إيمانها بأن النقابة تمثل مظلة واسعة لا تقتصر على الفنانين وحدهم، بل تحتضن مجالات وتخصصات وتجارب متنوعة، دفعها إلى التفكير في إيجاد مساحة تمنح هذا التنوع حضوره المستحق، وتسلط الضوء على أصحاب التجارب والكفاءات المختلفة، إلى جانب دعمهم وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الجمهور.وأضافت أن 'الاستديو الثقافي لا يهدف إلى تقديم المحاضرات بوصفها نشاطاً عابراً، إنما يسعى إلى بناء حالة ثقافية مستمرة، تقوم على المعرفة والتفاعل والحوار، مؤكدة إيمانها بأن الإنسان يعيش في رحلة تعلم متواصلة طوال حياته، وأن المعرفة لا تتوقف عند حدود شهادة أو منصب، بل تظل رحلة مفتوحة تتجدد مع التجربة والقراءة والاحتكاك بالآخرين.وأشادت أمير بالدور الذي يقدمه رئيس النقابة د. نبيل الفيلكاوي في دعم الفكرة وتشجيع الأنشطة الثقافية، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في منح المشروع مساحة للانطلاق والتطور.
أكدت مديرة الاستديو الثقافي في نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية، شيماء أمير، أن فكرة الاستديو انطلقت من إيمان راسخ بأن 'القلم ليس مجرد أداة للكتابة، إنما هو معرفة وفكر ورسالة وأثر'، موضحة أن هذه الرؤية شكّلت النواة الأولى لفكرة الاستديو، الذي يسعى إلى أن يكون مساحة حقيقية للمعرفة والحوار وتبادل الأفكار.
وقالت أمير إن إيمانها بأن النقابة تمثل مظلة واسعة لا تقتصر على الفنانين وحدهم، بل تحتضن مجالات وتخصصات وتجارب متنوعة، دفعها إلى التفكير في إيجاد مساحة تمنح هذا التنوع حضوره المستحق، وتسلط الضوء على أصحاب التجارب والكفاءات المختلفة، إلى جانب دعمهم وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الجمهور.
وأضافت أن 'الاستديو الثقافي لا يهدف إلى تقديم المحاضرات بوصفها نشاطاً عابراً، إنما يسعى إلى بناء حالة ثقافية مستمرة، تقوم على المعرفة والتفاعل والحوار، مؤكدة إيمانها بأن الإنسان يعيش في رحلة تعلم متواصلة طوال حياته، وأن المعرفة لا تتوقف عند حدود شهادة أو منصب، بل تظل رحلة مفتوحة تتجدد مع التجربة والقراءة والاحتكاك بالآخرين.
وأشادت أمير بالدور الذي يقدمه رئيس النقابة د. نبيل الفيلكاوي في دعم الفكرة وتشجيع الأنشطة الثقافية، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في منح المشروع مساحة للانطلاق والتطور.
وبيّنت أن المحاضرات الثقافية كانت حاضرة في أنشطة النقابة سابقاً، إلا أن الجديد في تجربة الاستديو تمثل في تخصيص يوم الأحد ليكون موعداً ثابتاً تحت اسم 'الاستديو الثقافي'، ليصبح بذلك مساحة لها شخصيتها وهويتها وبصمتها الخاصة، تستضيف الأفكار والتجارب المختلفة وتفتح أبوابها أمام المهتمين بالمعرفة والثقافة.
وجاءت الانطلاقة الأولى لأنشطة الاستديو مع محاضرة رئيس النقابة د. نبيل الفيلكاوي بعنوان 'التفكر والتفكير'، لتتواصل بعدها سلسلة من اللقاءات والمحاضرات التي تنوعت موضوعاتها، وانطلقت من الإنسان وعلاقته بذاته والآخرين، وصولاً إلى الكتابة والتطبيق وفهم الحياة.
فقد استضاف الاستديو د. بدرية دهراب في محاضرة بعنوان 'افهم نفسك والآخرين'، أعقبتها ورشة تفاعلية قدمتها بعنوان 'ويبقى الأثر'، التي وصفتها أمير بأنها شكلت بالنسبة إليها تطبيقاً عملياً لفلسفة الاستديو، من خلال الانتقال بالمعرفة من إطار التلقي إلى مساحة التفاعل والممارسة.
كما قدمت كوثر معرفي محاضرة بعنوان 'من الاستماع إلى التطبيق الفعّال'، فيما تناول يعقوب الشمري في محاضرته 'من الكتابة إلى الصناعة'، بينما جاءت محاضرة د. ندى الحساوي بعنوان 'فهم الحياة'، لتضيف بعداً آخر إلى مسار الاستديو الذي يراهن على تنوع الموضوعات وتعدد زوايا النظر.


































