اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ نيسان ٢٠٢٦
كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» عن خلفيات عودة إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، ودخول الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في حالة من الغموض، متهماً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن تفاهمات جرى التوصل إليها خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران.وأوضح المصدر أنه بعد اتصالات مكثفة شملت الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب باكستان وتركيا والسعودية ومصر وقطر وعُمان، تم التوصل خلال زيارة منير إلى تفاهمات نصّت على وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة، لا سيما في قطر والعراق وتركيا والإمارات، وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح «هرمز» بالكامل، والانتقال إلى جولة ثانية من المفاوضات.في السياق نفسه، أشار المصدر إلى أنه تم تسليم المشير منير مقترحاً إيرانياً لاتفاق إطاري للمفاوضات، على أن ينقله إلى الرئيس ترامب شخصياً في واشنطن، تمهيداً لإطلاق جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد.وأضاف أنه قبيل اكتمال مسار تسليم المقترح، أعلن ترامب وقف إطلاق النار في لبنان، تلاه إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح «هرمز». وكان من المقرر، بحسب التفاهمات ذاتها، أن تعلن واشنطن لاحقاً رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأرصدة المجمدة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» عن خلفيات عودة إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، ودخول الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في حالة من الغموض، متهماً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن تفاهمات جرى التوصل إليها خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران.
وأوضح المصدر أنه بعد اتصالات مكثفة شملت الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب باكستان وتركيا والسعودية ومصر وقطر وعُمان، تم التوصل خلال زيارة منير إلى تفاهمات نصّت على وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة، لا سيما في قطر والعراق وتركيا والإمارات، وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح «هرمز» بالكامل، والانتقال إلى جولة ثانية من المفاوضات.
في السياق نفسه، أشار المصدر إلى أنه تم تسليم المشير منير مقترحاً إيرانياً لاتفاق إطاري للمفاوضات، على أن ينقله إلى الرئيس ترامب شخصياً في واشنطن، تمهيداً لإطلاق جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد.
وأضاف أنه قبيل اكتمال مسار تسليم المقترح، أعلن ترامب وقف إطلاق النار في لبنان، تلاه إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح «هرمز». وكان من المقرر، بحسب التفاهمات ذاتها، أن تعلن واشنطن لاحقاً رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأرصدة المجمدة.
لكن المصدر أوضح أن الجانب الأميركي تراجع بشكل مفاجئ عن هذه الالتزامات، إذ كتب ترامب أن الحصار سيستمر، وأنه لن يتم الإفراج عن أي أموال إيرانية.
ولم يؤكد المصدر ما إذا كان هذا التراجع مرتبطاً بالاتفاق الإطاري الإيراني الذي سلّمه منير لترامب ونشرت «الجريدة» بنوده العشرة في عددها الصادر أمس الأول، ووُصِف بأنه متشدد، إذ لم يتضمن أي تنازل إيراني في القضايا الأساسية، إذ قبلت طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم مدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، مع رفض أي التزام يتعلق بدعم أو كبح حلفائها، إضافة إلى تمسكها بالسيطرة على جزء من «هرمز» وفرض رسوم عبور عليه.
وأضاف أنه بعد تسلُّم الجانب الأميركي المقترح الإيراني ودراسته، طلب عبر الوسيط الباكستاني إبلاغ طهران أن واشنطن باتت تطالب بتسلُّم كل كميات اليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز 5%، وليس فقط مخزون الـ 60% كما كان مطروحاً سابقاً، كما أعادت التشديد على إدراج ملف الصواريخ الإيرانية ضمن التفاوض، وطلبت فصل لبنان عن الملف الإيراني بشكل كامل.
وزعم المصدر أن إدارة ترامب تراجعت عما تم الاتفاق عليه، واقترحت الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية، وعدم تطبيق الحصار البحري على السفن الإيرانية، من دون إعلان رسمي، تفادياً لإظهار واشنطن بمظهر الطرف الذي يقدم تنازلات لطهران، وهو ما رفضته إيران.
وعلى ضوء هذه الرواية الإيرانية، قررت القيادة في طهران إعادة إغلاق «هرمز»، وعدم المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات التي كان من المقرر عقدها اليوم (الأحد) في إسلام آباد، قبل التوصل إلى تفاهم إطاري واضح والالتزام الكامل بالتعهدات السابقة.


































