اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
في وقت يعاود أكثر من نصف مليون طالب في المدارس الحكومية والخاصة صباح اليوم (الثلاثاء) متابعة دروسهم من خلف الشاشات الإلكترونية عبر تطبيقات التعليم عن بعد، عقب انتهاء عطلة عيد الفطر، ونتيجة لاستمرار الأزمة الإقليمية الراهنة يواصل المعلمون والإدارات المدرسية أداء رسالتهم التعليمية عبر تطبيقات إلكترونية لضمان استمرار التعليم وعدم توقفه.في السياق، قالت مصادر تربوية لـ «الجريدة» إن عدداً من المعلمين واجهوا بعض الصعوبات خلال الفترة التي سبقت عطلة العيد أثناء تأدية حصصهم عبر برامج التعليم عن بعد، نتيجة قلة تدريبهم وضعف خبرتهم بوسائل ضبط الحصص في هذه البرامج، إذ لا يجيد بعضهم ضبط إعدادات البرنامج بما يمنع دخول غير المخولين إلى الحصص الإلكترونية التي يقدمونها.وأوضحت المصادر أن عدداً من المعلمين فوجئوا خلال الأيام التي سبقت عطلة العيد بدخول طلبة من مدارس أخرى إلى حصصهم وإحداث بعض الفوضى والإرباك والمشاغبة والتنمر على الطلبة الموجودين في هذه الحصص، ما تسبب في بعض الأحيان بضياع جزء من وقت الحصص، وبالتالي أثار ذلك استياء عدد من الإدارات المدرسية.تدريب كافِِ وأشارت المصادر إلى أن عدم وجود تدريب كافٍ لهؤلاء المعلمين وعدم إلمامهم الكامل بالإعدادات المناسبة لضبط الحصص ومنع دخول الأشخاص غير المخولين إليها ساهم في هذه المشكلة، حيث تتوفر في البرامج إعدادات تمنع دخول أي شخص غير مخول سواء من الطلبة أو غيرهم، لافتة إلى أن الوزارة كان لديها وقت طويل لأكثر من 5 سنوات بعد تطبيق التعليم عن بعد خلال أزمة «كورونا» للعمل على إعداد خطط تدريب مناسبة لضمان حصول جميع المعلمين على التدريب الكافي والمناسب لمعرفة تفاصيل هذه البرامج والطرق الصحيحة للتعامل معها، مبينة أن التدريب يجب أن يشمل جميع المعلمين العاملين في الميدان وبشكل دوري يضمن استمرار معرفتهم بخصائص البرامج المستخدمة.
في وقت يعاود أكثر من نصف مليون طالب في المدارس الحكومية والخاصة صباح اليوم (الثلاثاء) متابعة دروسهم من خلف الشاشات الإلكترونية عبر تطبيقات التعليم عن بعد، عقب انتهاء عطلة عيد الفطر، ونتيجة لاستمرار الأزمة الإقليمية الراهنة يواصل المعلمون والإدارات المدرسية أداء رسالتهم التعليمية عبر تطبيقات إلكترونية لضمان استمرار التعليم وعدم توقفه.
في السياق، قالت مصادر تربوية لـ «الجريدة» إن عدداً من المعلمين واجهوا بعض الصعوبات خلال الفترة التي سبقت عطلة العيد أثناء تأدية حصصهم عبر برامج التعليم عن بعد، نتيجة قلة تدريبهم وضعف خبرتهم بوسائل ضبط الحصص في هذه البرامج، إذ لا يجيد بعضهم ضبط إعدادات البرنامج بما يمنع دخول غير المخولين إلى الحصص الإلكترونية التي يقدمونها.
وأوضحت المصادر أن عدداً من المعلمين فوجئوا خلال الأيام التي سبقت عطلة العيد بدخول طلبة من مدارس أخرى إلى حصصهم وإحداث بعض الفوضى والإرباك والمشاغبة والتنمر على الطلبة الموجودين في هذه الحصص، ما تسبب في بعض الأحيان بضياع جزء من وقت الحصص، وبالتالي أثار ذلك استياء عدد من الإدارات المدرسية.
تدريب كافِِ
وأشارت المصادر إلى أن عدم وجود تدريب كافٍ لهؤلاء المعلمين وعدم إلمامهم الكامل بالإعدادات المناسبة لضبط الحصص ومنع دخول الأشخاص غير المخولين إليها ساهم في هذه المشكلة، حيث تتوفر في البرامج إعدادات تمنع دخول أي شخص غير مخول سواء من الطلبة أو غيرهم، لافتة إلى أن الوزارة كان لديها وقت طويل لأكثر من 5 سنوات بعد تطبيق التعليم عن بعد خلال أزمة «كورونا» للعمل على إعداد خطط تدريب مناسبة لضمان حصول جميع المعلمين على التدريب الكافي والمناسب لمعرفة تفاصيل هذه البرامج والطرق الصحيحة للتعامل معها، مبينة أن التدريب يجب أن يشمل جميع المعلمين العاملين في الميدان وبشكل دوري يضمن استمرار معرفتهم بخصائص البرامج المستخدمة.
رسائل توعوية
وذكرت المصادر أن الإدارات المدرسية التي واجهت هذه المشكلة حذرت الطلبة الذين دخلوا إلى حصصها من مغبة هذه الممارسات من خلال رسائل أرسلت لهم أثناء وجودهم في الحصص الإلكترونية، مشيرة إلى أهمية قيام الجهات المسؤولة في «التربية» بتوجيه رسائل توعوية للطلبة بعدم ممارسة مثل هذه الأفعال لعدم التأثير سلباً على سير العملية التعليمية وعدم وقوعهم تحت طائلة المسؤولية.
إلى ذلك أشارت المصادر إلى أن عدداً من المعلمين واجهوا كذلك تصرفات غير منضبطة من بعض الطلبة أثناء الحصص الإلكترونية، حيث يلجأ بعض الطلبة إلى إصدار أصوات أو تعليقات غير مناسبة، ما يتسبب في ضياع وقت الحصص، مشددين على ضرورة تطبيق لوائح صارمة لمعالجة هذه الظاهرة ومنعها.
خطة مدروسة
من جهتهم، أكد تربويون أهمية رسم خطة واضحة وشاملة للتعليم تضمن معالجة جميع الجوانب الفنية والتربوية في حال استمرار الحرب الحالية، مطالبين قياديي ومسؤولي «التربية» بالعمل من الآن لدراسة الأوضاع ووضع خطط مدروسة وواضحة لضمان استمرار التعليم عن بعد وإنهاء تدريس المناهج المقررة إضافة إلى خطة تقييم شاملة مع مراعاة الجوانب النفسية للطلبة والمعلمين على حد سواء.
وأشاروا إلى أن هذه الظروف الاستثنائية تستوجب إجراءات استثنائية تضمن استمرار المنظومة التعليمية وتحافظ على سلامة الطلبة والمعلمين.


































