اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أثار الخبير الهولندي في الزلازل، فرانك هوغربيتس، جدلا واسعا بعد أن نشر تحديثا جديدا لبياناته المرتبطة بتأثير حركة الكواكب على النشاط الزلزالي، محذرا من احتمال تسجيل زلزال قوي مع مطلع العام الجديد، ومحدداً الرابع من يناير المقبل كتاريخ حساس يستدعي أقصى درجات الحذر.
وأوضح هوغربيتس أن تحليلاته الأخيرة تستند إلى اقترانات فلكية دقيقة، تشمل اقتران عطارد بالشمس وأورانوس، بالإضافة إلى اقتران بين الأرض وأورانوس والقمر، معتبرا أن هذا التزامن قد يرفع مستويات الإجهاد التكتوني في الصفائح الأرضية.
وأضاف أن تقاربا إضافيا متوقعا يوم الثالث من يناير يجعل بداية الشهر مرشحة لنشاط زلزالي ملحوظ، مع احتمالية وصول الذروة يومي الثامن والتاسع من الشهر نفسه.
ودعا الخبير إلى توخي الحيطة ابتداءً من السابع من يناير، مشيرًا إلى أهمية الجهوزية في المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي المرتفع، مثل لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول، مع التأكيد على ضرورة وضع خطط طوارئ لمواجهة سيناريوهات الزلازل الكبرى.
وتستمد تصريحات هوغربيتس جزءا من صداها الإعلامي من توقعاته السابقة، أبرزها تحذيره قبل الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا في السادس من فبراير 2023 وأسفر عن سقوط أكثر من خمسين ألف قتيل، ما عزز حضوره لدى الرأي العام رغم الجدل العلمي المستمر حول منهجه.
وفي المقابل، يواصل عدد من العلماء ومؤسسات الزلازل التأكيد على أن التنبؤ بحدوث الزلازل من حيث التوقيت أو الشدة أو الموقع لا يزال مستحيلا علميا، مشددين على أن الربط بين الظواهر الفلكية والنشاط الزلزالي لم يثبت وفق المعايير العلمية، محذرين من أن مثل هذه التوقعات قد تثير مخاوف غير مبررة بين السكان.



































